صحابة من الانصار

 49 ـ أبو بصيرة.

50 ـ حاجب بن زيد.

51 ـ سهل بن مالك.

52 ـ أسعد بن يربوع.

 أ ـ أبو بصيرة:

 في الاستيعاب (ذكره سيف بن عمر فيمن شهد قتال اليمامة من الانصار وذكر له هناك خبراً رضي اللّه عنه).

 ونقل الخبر عن الاستيعاب بترجمة أبي بصيرة، كلُّ من ابن الاثير في أُسد الغابة، وابن حجر في الاصابة، والذهبي في التجريد، ولم يضيفوا عليه شيئاً.

 وقال المقدسي في الاستبصار: ((ذكره سيف بن عمر في من شهد اليمامة)).

 وقال ابن ماكولا في الاكمان: ((...شهد قتال بني حنيفة، ذكره سيف بن عمر)).

 والخبر أخرجه الطبري عن سيف بن عمر، عن الضحّاك بن يربوع، عن أبيه، قال سيف: كان رجل من بني عامر بن حنيفة يدعى الاغلب وكان أغلظ أهل زمانه عنقاً، فلمّا انهزم المشركون وأحاط المسلمون بهم تماوت في القتلى، فقالوا لابي بصيرة الانصاري: إنّك تزعم أنَّ سيفك قاطع فاضرب عنق هذا الاغلب الميّت فاخترطه ثمّ مشى إليه فلمّا دنا منه ثار فحاضره ـ أي جالده ـ فأتبعه أبو بصيرة وهو يقول: أنا أبو بصيرة الانصارى! والاغلب يسرع في عدوّه ويقول:

((كيف ترى عدو أخيك الكافر)) حتّى أفلت (20).

 مناقشة سند الحديث:

 أسند سيف الحديث إلى (الضحّاك بن يربوع)، عن أبيه. وللضحّاك هذا في الطبري أربعة أحاديث، وفي ترجمة الاقرع من الاصابة حديث واحد، والاحاديث كلّها يرويها عن الضحّاك ولم نجد له ذكراً عدا ما ورد بترجمته في ميزان الاعتدال، ولسان الميزان عن الازدي، قال: (حديثه ليس بالمستقيم) وأرى الازدي فاته انّ الحديث الّذي رآه ليس بالمستقيم إنّما آفته سيف وإن أسنده إلى الضحّاك، كما لا أرى هذا إلاّ من مخترعات سيف من الرواة!.

 حصيلة الحديث ونتيجة البحث:

 أ ـ صحابي أنصاري اشترك في اليمامة.

 ب ـ مثلبة للقحطانيين حيث لم يستطع محاربهم إصابة العدناني (21) المستسلم المتماوت حتّى أفلت. والقحطاني يقول: أنا أبو بصيرة الانصاري والعدناني يقول:

كيف ترى عدو أخيك الكافر، والحديث يروى عن أب وابن راويين مجهولين أغلب الظن انّهما من مخترعات سيف من الرواة. 

مصادر البحث:

ترجمة أبو بصيرة في:

 1 ـ الاستيعاب 2/630 رقم 50.

 2 ـ أُسد الغابة 5/150.

 3 ـ التجريد 2/163.

 4 ـ الاصابة 4/22 رقم 143.

 5 ـ الطبري 1/1950.

 6 ـ المقدسي في الاستبصار، ص338.

 7 ـ ابن ماكولا في الاكمال 1/328.

ترجمة الضحّاك بن يربوع في:

 1 ـ ميزان الاعتدال 2/327.

 2 ـ لسان الميزان 3/201.

 المراجع:

 قبائل العرب لعمر رضا كحالة 2/706.

 ب ـ حاجب بن زيد أو يزيد الانصاري الاشهلي:

 في الاستيعاب: من بني عبدالاشهل. وقيل: إنّه من نبيّ زعوراء بن جشم أخو عبدالاشهل بن جشم من الاوس، قتل يوم اليمامة شهيداً، رضي اللّه عنه، وهو حليف لهم من أزد شنوءة.

 وعن الاستيعاب نقل كلُّ من ابن الاثير في أُسد الغابة. والذهبي في التجريد ولم يعلقا عليه شيئاً، وابن حجر في الاصابة، ثمّ قال: (وقد ذكره سيف في من قتل باليمامة من بني عبدالاشهل، وقال بعد ذكر جماعة: وحاجب بن زيد. ولم يزد على ذلك شيئاً).

 بحثنا عن هذا الاسم في ما لدينا من مصادر التاريخ والانساب فلم نجد له ذكراً غير ما ورد في تاريخ الطبري عمّا بعد القادسية، في حديث سيف ـ أيضاً ـ: انّ حاجب بن زيد كان على الشهداء. ولا ندري هل تخيّلهما سيف واحداً ونسي ما قاله عند إنّه استشهد في اليمامة؟ أو تخيّلهما اثنين؟ ومهما يكن من أمر سيف فإنّا لَما نجد حديثه عند غيره اعتبرناه من مختلقات سيف.

 وخبره يناسب خيال سيف فإنّه أعطى القحطاني هذا دور الاستشهاد فحسب!.

 نسبه: عبدالاشهل (22) وجشم، ولدا الحارث بن الخزرج بن الاوس، وأزد شنوءة؛ بطن من الازد نسبوا إلى شنوءة مخلاف باليمن كانوا يسكنونها، والبطون الثلاثة من القحطانيين.

 مصادر البحث:

 الاستيعاب 1/138/ رقم 573.

 أُسد الغابة 1/315.

 التجريد 1/101.

 الاصابة 1/272 رقم 1360.

 الطبري 1/2317 و 2319، وابن الاثير 2/370.

 وجمهرة أنساب العرب 319 ـ 320.

 وقبائل العرب 1/155 و 2/374 و 722.

 ج ـ سهل بن مالك أخو كعب بن مالك:

في الاصابة:

 (سهل بن مالك بن أبي كعب بن القين (23) الانصاري، أخو كعب بن مالك الشاعر المشهور، قال ابن حيّان: له صحبة، روى سيف بن عمر في الفتوح، عن أبي همام سهل بن يوسف بن (سهل بن)(24) مالك، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما قدم رسول اللّه (ص) من حجّة الوداع صعد المنبر فقال:

 يا أيّها الناس! انّ أبا بكر لم يسؤني قط.. الحديث).

 وفي لسان الميزان:

 (... ثنا سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أخو كعب بن مالك، عن أبيه، عن جدّه، قال: لمّا قدم النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) من حجّة الوداع صعد المنبر.

فحمد اللّه وأثنى عليه، وقال:

 ((يا أيّها الناس! انّي عن أبي بكر وعمر وعثمان راضٍ.. الحديث، يا أيّها الناس! إرفعوا ألسنتكم عن المسلمين، فإذا مات أحد منهم، فقولوا خيراً)).

 وهكذا أخرجه سيف بن عمر في فتوحه، عن سهل بن يوسف).

 روى سيف هذه الرواية في فتوحه عمّن سماه أبا همّام سهل، عن أبيه يوسف، عن جدّه سهل بن مالك الّذي تخيّله أخاً لكعب بن مالك شاعر النبيّ، كما تخيّل كلاً من طاهر، والحارث، والزبير (25) أبناء لابي هالة من خديجة أمّ المؤمنين، وربيباً لرسول اللّه (ص) وتخيّل القماذ بان ابنا للهرمزان(26) .

 وانّ كعب بن مالك الّذي تخيّله سيف أخاً لسهل بن مالك الانصاري خزرجي، سلمي، ولم يكن له أخ اسمه سهل بن مالك، ولا ابن أخ اسمه يوسف، ولا حفيد أخ اسمه سهل!.

*        *        *

 أخرج الطبري عدا ما ذكرنا من رواية سهل بن يوسف تسعاً وثلاثين، أو أربعين رواية في تاريخه عن سيف، عن سهل بن يوسف، روى أربعاً منها عن أبيه يوسف، وورد نسبهم في إحدى رواياته في الطبري ((سهل بن يوسف السلمي)).

 كما أخرج مترجمو الصحابة بترجمة عبيد بن صخر، ومعاذ بن جبل ست روايات أُخرى بطريقهم إلى سيف بن عمر، عن سهل بن يوسف بن سهل، عن عبيد بن صخر، وورد نسبهم في إحداها ((سهل بن يوسف بن سهل الانصاري)).

 يظهر من مجموع ما ذكرنا أنَّ سيف بن عمر تخيَّل الاُسرة ونسبهم هكذا: (أبو همام سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الانصاري السلمي)، وتخيَّل سهل بن مالك الجدّ أخاً لكعب بن مالك، ولهذا ألحقه صاحب الاصابة بنسبهم، وقال:

((سهل بن مالك بن أبي كعب بن القين)) مع انّ سيف بن عمر لم يوصل نسبهم إلى (أبي كعب بن القين)(27).

 أدرج سيف الرواية آنفة الذكـر في فتوحه الّذي ألفه في الربع الاول من القرن الثاني الهجري، ثمّ جاء من بعده خالد بن عمرو الاموي الكوفي المتوفى في القرن الثالث الهجري واقتبسها من فتوح سيف، غير أنّه لم يذكر اسم سيف وفتوحه، بل دلَّسَ، ورواها عن سهل بن يوسف الّذي روى سيف عنه.

 ثمّ جاء العلماء بعد خالد وأخذوا الرواية عن خالد بطريقهم إليه، ولم ينتبه جلّهم إلى ورود الرواية عند غير خالد، وقبله بقرن (28)، وقال بعضهم: تفرّد به خالد، مثل:

 أ ـ الدارقطني (ت: 385ه‍‍) الّذي جزم في الافراد بأنّ خالد بن عمرو تفرَّد به(29).

 ب ـ إبن مندة (ت: 399ه‍‍) الّذي قال في أسماء الصحابة: غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه. أي لا نعرفه إلاّ من طريق خالد بن عمرو (30).

 ج ـ إبن عبدالبر (ت: 463ه‍‍) الّذي قال في الاستيعاب: ((حديثه ـ أي حديث سهل بن مالك المذكور سابقاً ـ يدور على خالد بن عمرو))(31).

 ومنهم من أخذ الرواية عن خالد ولم يذكر تفرّده بها، مثل:

 1 ـ الابنوسي (ت: 505ه‍‍) في فوائده (32).

 ومنهم من سقط منه أسماء بعض الرواة في سلسلة السند، مثل:

 أ ـ الطبراني (ت: 360ه‍‍) في المعجم الكبير عن الصحابة الكرام(33).

 ومنهم من رواها مرسلة عن سهل بن يوسف بن سهل، مثل:

 أ ـ إبن شاهين (ت: 385ه‍‍) (34).

 ب ـ أبو نعيم (ت: 430ه‍‍) معرفة الصحابة (35).

 ومنهم من نقل أقوال من سبق ذكرهم، مثل:

 أ ـ الضياء المقدسي (ت: 643ه‍‍) في المختارة فإنّه اغترّ بالطبراني(36).

 ب ـ إبن الاثير (ت: 630ه‍‍) الّذي نقل مختصر أقوال ابن مندة وأبي نعيم وابن

عبدالبرّ في أُسد الغابة.

 ج ـ الذهبي (ت: 748ه‍‍) الّذي نقل عن أُسد الغابة بإيجاز في التجريد.

 د ـ إبن كثير (ت: 774ه‍‍) الّذي نقل عن معجم الطبراني.

 ومنهم من شكّك في صحّة الرواية وسندها، مثل:

 أ ـ العقيلي (ت: 322ه‍‍) في الضعفاء (37).

 ب ـ إبن عبدالبر (ت: 463ه‍‍) الّذي جزم في الاستيعاب باختلاق الرواية، وعدم صحة وجود سلسلة الرواة : سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، غير أنّه ظنّ الافة من خالد، وأيَّد ذلك عندهم اشتهار خالد بالكذب ووضع الحديث، وروايته من الحديث ما لا أصل له (و).

 وجاء ابن حجر (ت: 852ه‍‍) في القرن التاسع الهجري، وكشف النقاب بترجمة سهل بن مالك الجدّ في الاصابة، وسهل بن يوسف الحفيد في لِسان الميزان، وذكر أنّ هذه الرواية لم يتفرَّد بها خالد، بل أوردها بسندها ومتنها سيف ابن عمر في فتوحه (38)، غير أنّ ابن حجر لم ينتبه إلى أنّه لا يصح أن يروي خالد بلا واسطة عن راوٍ روى عنه سيف قبل قرن، ولا بدَّ أن نقول: إنّ المتأخِّر اقتبسها من المتقدّم، غير أنّه لم يذكر ذلك ودلَّس، ولم يكن قد كُشف النقاب حتّى ذلك اليوم عن سيف بن عمر وعظيم اختلاقه ومدى انتشار أساطيره كاليوم؛ لينبته ابن حجر إلى أنّ سيف بن عمر هو المختلق لهذه الرواية وسلسلة رواتها؛ كما اختلق المئات غيرهم وغيرها.

 وأغلب الظنّ أنّ ابن حجر ـ أيضاً ـ لم ينتبه إلى ورود اسمي الراويين (الابن والحفيد) في سائر أحاديث سيف ليدرس سلسلة الرواة دراسة مستوعبة عندما درس سهل بن مالك الجدّ في الاصابة، وسهل بن يوسف الحفيد في اللسان كما درسناهم في بحثنا عن الرواة المختَلَقِينَ.

 مناقشة السند:

 ورد ذكر الصحابي المختلق سهل بن مالك في حديث رواه حفيده المختلق سهل ابن يوسف، عن أبيه يوسف بن سهل، عنه حفيد، وابن، وجد، مختلق عن مختلق عن مختلق، ولم يرد ذكره في حديث غيرهما، وقد بحثنا عن هذه الاسرة من الرواة وعن رواياتهم بالتفصيل في ((رواة مختلقون)) ولا نعيد القول عنهم هنا.

 نتيجة البحث:

 تخيّل سيف بن عمر سهلاً، إبناً لمالك، وأخاً لكعب بن مالك، من بني سلمة الخزرجيين، وذكره في أحاديث رواها عن الحفيد المختلق سهل بن يوسف، ولم يرد ذكره في غيرها.

 إعتبروه من الصحابة استناداً إلى واحدٍ من تلك الاحاديث، وقد رواه الحفيد المختلق عن أبيه المختلق عن جدّه المختلق، بأنّ الجدَّ سمع النبيّ (ص) يخطب في ذكر فضائل الصحابة المهاجرين، أثنى فيه على سروات مضر المهاجرين دونما ذكر للانصار اليمانيين، كما هو دأب سيف في ما وضع واختلق من حديث وأسطورة يلهج فيها بالثناء على ذوي عصبيته المضرية وأحياناً مع ذمّ الانصار سواء منهم الصحابة أو التابعون(39).

 ورد في سند الحديث آنف الذكر: (سهل بن مالك أخو كعب بن مالك) واستناداً إليه ألحقوا نسب سهل بن مالك الجدّ بنسب كعب بن مالك شاعر النبيّ (ص) الشهير.

 أدرج سيف الحديث المذكور في فتوحه أوائل القرن الثاني الهجري، وجاء بعده خالد بن عمرو الّذي توفي في القرن الثالث الهجري واقتبسه من سيف؛ غير أنّه لم يذكر اسم سيف وفتوحه، بل دلَّس ورواه عن سهل بن يوسف مباشرة فظنّ بعض العلماء أنّ خالداً أدرك سهل بن يوسف ورواه عنه، وقالوا تفرَّد به خالد.

 وشكّ بعضهم في صحّة الرواية ، ووجود سلسلة الرواة: سهل بن يوسف بن سهل، لانّهم لم يجدوا في ذكرهم في بطن بني سلمة من الخزرج، وفي غير بني سلمة من بطون الانصار، ولا في غير الانصار!.

 وأخيراً جاء ابن حجر وكشف النقاب عن ورود هذه الرواية في فتوح سيف، كما نقل عن ابن حيّان، أنّه ـ أيضاً ـ أخرجها عن فتوح سيف، غير أنّ ابن حجر لم ينتبه إلى أنّ مختلق الرواية وسلسلة رواتها هو سيف بن عمر الّذي اختلق مئات الصحابة والتابعين، واختلق أساطير نسبها إليهم ووضع روايات رواها عنهم!.

 ويغلب على الظنّ أنّ ابن حجر ـ أيضاً ـ لم ينتبه إلى ورود أسماء هذه السلسلة من الرواة في روايات أُخرى بفتوح سيف، أخرج بعضها الطبري في تاريخه، وأخرج بعضاً آخر منها مترجمو الصحابة بترجمة عبيد بن صخر، فإنّه لو كان منتبهاً إلى ورود أسمائهم في أسانيد أحاديث سيف غير الرواية سابقة الذكر لاشار إليها في ترجمة سهل بن يوسف الحفيد في اللسان، وترجمة سهل بن مالك الجدّ في الاصابة. 

حصيلة الحديث:

 أ ـ منقبة لسروات مضر المهاجرين تُروى عن رسول اللّه (ص).

 ب ـ ثلاثة رواة يترجمون في كتب معرفة الرواة.

 ج ـ صحابي مختلق ترجم ضمن تراجم الصحابة.

 ويرد اسمه في كتب الحديث نظائر الكتب التالية:

 1 ـ ابن حبان (ت: 354ه‍‍) في كتاب الصحابة نقلاً عن فتوح سيف.

 2 ـ الطبراني (ت: 360ه‍‍) روى الحديث عنه في المعجم الكبير عن الصحابة الكرام.

 3 ـ الدارقطني (ت: 385ه‍‍) في الافراد توهّم أنّ حديثه تفرَّد به خالد.

 4 ـ إبن شاهين (ت: 385ه‍‍) روى حديثه مرسلاً عن حفيده سهل بن يوسف بن سهل.

 5 ـ إبن مندة (ت: 399ه‍‍) توهّم في أسماء الصحابة أنّ خالداً تفرَّد بحديثه.

 6 ـ أبو نعيم (ت: 430ه‍‍) في معرفة الصحابة.

 7 ـ إبن عبدالبر (ت: 463ه‍‍) توهّم في الاستيعاب أنَّ حديثه يدور على خالد.

 8 ـ الابنوسي (ت: 505ه‍‍) في فوائده روى حديثه عن خالد بن عمرو.

 9 ـ إبن الاثير (ت: 630ه‍‍) في أُسد الغابة نقل عن ابن مندة وأبي نعيم وابن عبدالبر.

10 ـ الذهبي (ت: 748ه‍‍) في التجريد أوجزه عن أُسد الغابة.

11 ـ المقدسي (ت: 643ه‍‍) في المختارة تبع الطبراني.

12 ـ إبن حجر (ت: 852ه‍‍) في الاصابة أفاض في الحديث عنه.

13 ـ السيوطي (ت: 911ه‍‍) في جمع الجوامع.

14 ـ المتقي (ت: 975ه‍‍) في كنز العمّال ومنتخب كنز العمّال نقلاً عن جمع الجوامع.

 مصادر البحث عن سهل بن مالك وأسرته:

 ما نقلناه عن الاستيعاب وأُسد الغابة والتجريد والاصابة فمن ترجمة سهل بن مالك الجد.

 وما نقلناه عن لسان الميزان فمن ترجمة سهل بن يوسف الحفيد وترجمة محمّد ابن يوسف.

 وما نقلناه عن خالد بن عمرو فمن ترجمة (أسرة سهل بن يوسف) في (رواة مختلقون) للمؤلّف.

 وما نقلناه عن ابن عساكر فمن تأليفه المسمّى بـ(معجم الشيوخ) الورقة 11.

 وما نقلناه عن السيوطي فمن كنز العمّال الفصل الثاني من الباب الثالث من كتاب الفضائل (12/155) والفصل الثالث منه (12/239).

 قال في البابين:

 (سيف بن عمر في الفتوح وابن قانع وابن شاهين وابن مندة وأبو نعيم وابن النجّار وابن عساكر).

 د ـ أسعد بن يربوع الانصاري الخزرجي:

 في الاستيعاب: ((قتل يوم اليمامة شهيداً)). ولم يذكر سنده.

 وقال في أُسد الغابة بعد إيراد ماسبق: ((أخرجه أبو عمر وقد ذكر أبو عمر ـ‍ أيضاً ـ في أسيد بن يربوع الساعدي أنّه قتل باليمامة. فإن كانا أخوين وإلاّفأحدهما تصحيف، وقد ذكر سيف بن عمر: (أسعد) واللّه أعلم)). انتهى.

 أبو عمر هو صاحب الاستيعاب ورمز كتابه (ب) كما ذكرناه أكثر من مرة.

 وفي التجريد: (أسعد بن يربوع الساعدي. استشهد يوم القيامة. أخو أسيد مجهول (ب) ).

 وقال في الا صابة بعد إيراد ما جاء في الاستيعاب: ((ذكره سيف بن عمر في الفتوح وتبعه أبو عمر)).

 وفي نسب الصحابة من الانصار:

 (أسعد بن يربوع الساعدي ـ قتل يوم اليمامة).

 وفي (درّ السحابة في بيان مواضيع وفيات الصحابة): (أسعد بن يربوع استشهد يوم اليمامة).

 خلاصة الحديث ونتيجة البحث:

 ترجم هذا الصحابي ستة من مترجمي الصحابة، أربعة منهم لم يذكروا سندهم، منهم صاحب التجريد الّذي قال عن أسيد: (مجهول)، واثنان آخران أسندا الحديث إلى سيف منهما صاحب أُسْدِ الغابة الّذي قال: ذكره سيف بن عمر، وتبعه ابن حجر صاحب الاصابة.

 رجعنا إلى كتب الحديث والتاريخ فلم نجد ذكراً لهذا الصحابي في غير حديث سيف السابق ذكره.

 سند الحديث:

 لم يذكروا لنا سند حديث سيف لنبحث عن رواته.

 حصيلة الحديث:

 1 ـ صحابي قحطاني قتل في اليرموك، اختلقه سيف ليعطيه دور الاستشهاد.

أمّا دور البطولات فيدخره لابطال أساطيره من العدنانيين.

 مصادر البحث:

 1 ـ الاستيعاب 1/41 رقم 71.

 2 ـ أُسد الغابة 1/73.

 3 ـ التجريد 1/15 رقم 112.

 4 ـ الاصابة 1/51 رقم 116.

 5 ـ درّ السحابة في بيان وفيات الصحابة. لرضي الدين أبي العباس الحسن بن محمّد بن الحسن الصغاني (555 ـ 650ه‍‍) مخطوطة مكتبة شيخ الاسلام بالمدينة.

 6 ـ نسب الصحابة من الانصار، ص107.


20  أوردناه بإيجاز.

21  الاغلب هذا تخيّله سيف من بني عامر بن حنيفة وهم بطن من بكر بن وائل من العدنانية راجع قبائل العرب.

22  نسبة إلى صنم.

23  أبو كعب اسمه عمرو.

24  سقطت هاتان الكلمتان من نسخة الاصابة عندنا، وهما مذكورتان عنده في سند الرواية بلسان الميزان كما أوردناه في المتن بعده، وكذلك مذكورتان ـ أيضا ـ في سند الرواية في الاصابة.

25  راجع تراجمهم في الجزء الاول من هذا الكتاب.

26  راجع ترجمته في (عبد اللّه بن سبأ) ج1.

27  في مابلغنا من أحاديث سيف في شأنهم.

28  راجع بحث سلسلة الرواة: سهل بن يوسف في (رواة مختلقون) للمؤلف.

29  راجع ترجمة سهل بن مالك في الاصابة. وكنز العمال الباب الثالث من كتاب الفضائل في أخريات الفصل الثاني (12 / 155) وآخر الفصل الثالث (12 / 239).

30  راجع ترجمة سهل بن مالك في الاصابة. وكنز العمال الباب الثالث من كتاب الفضائل في أخريات الفصل الثاني (12 / 155) وآخر الفصل الثالث (12 / 239).

31  راجع ترجمة سهل بن مالك الجد في الاستيعاب.

32  راجع ترجمة سهل بن مالك في الاصابة. وكنز العمال الباب الثالث من كتاب الفضائل في أخريات الفصل الثاني (12 / 155) وآخر الفصل الثالث (12 / 239).

33  راجع ترجمة سهل بن مالك في الاصابة. وكنز العمال الباب الثالث من كتاب الفضائل في أخريات الفصل الثاني (12 / 155) وآخر الفصل الثالث (12 / 239).

34  راجع ترجمة سهل بن مالك في الاصابة. وكنز العمال الباب الثالث من كتاب الفضائل في أخريات الفصل الثاني (12 / 155) وآخر الفصل الثالث (12 / 239).

35  راجع ترجمة سهل بن مالك في الاصابة. وكنز العمال الباب الثالث من كتاب الفضائل في أخريات الفصل الثاني (12 / 155) وآخر الفصل الثالث (12 / 239).

36  راجع ترجمة سهل بن مالك في الاصابة. وكنز العمال الباب الثالث من كتاب الفضائل في أخريات الفصل الثاني (12 / 155) وآخر الفصل الثالث (12 / 239).

37  راجع ترجمة محمد بن يوسف في لسان الميزان.

38  وجاء بعد هؤلاء السيوطي ونقل الرواية في جمع الجوامع عن فتوح سيف وابن مندة والطبراني وأبي نعيم والخطيب البغدادي وابن النجار وابن عساكر، ونقل عن السيوطي المتقي في كنز العمال، كتاب الفضائل، الفصل الثاني من الباب الثالث (12 / 155) والفصل الثالث منه (12 / 239).

39  راجع البحث التمهيدي في الجزء الاول من هذا الكتاب