1
ـ سعير بن خفاف التميمي:
هكذا
في الاصابة، وفي رواية سيف عند الطبري: سعر بن خفاف التميمي.
قال
ابن حجر في ترجمته من الاصابة: (ذكره سيف في الفتوح) وأنّه كان عاملا
لرسول اللّه (ص) على بطون تميم وأقرَّه أبو بكر (40)
(ز) (41).
2
ـ عوف بن العلاء بن خالد الجشمي:
هكذا
في الاصابة، وفي رواية سيف عند الطبري (عوف بن البلاد بن خالد من بني
غنم الجشمي) في ترجمته من الاصابة (42) (ذكر سيف
في الفتوح أنّه كان من عمال النَّبي بعد موته. واستدركه ابن فتحون).
لم نجد له ذكرا أكثر من هذا عند سيف ورواته، ولا ذكر له في المعارك
الحربية ومجال البطولات ممّا يصف سيف بها أبطال أساطيره من تميم خاصة
أو عامة مضر.
3
ـ أوس بن جذيمة الهجيمي:
هكذا
في الاصابة، وفي الطبري: أوس بن خزيمة الهجيمي، والهجيمي نسبة إلى
بني عمرو بن تميم بطن من تميم وإلى محلة في البصرة سكنها بنو الهجيم
(43)، في ترجمته في الاصابة:ـ
(له
إدراك، وكان فيمن ثبت في الردة، وأغار مع طائفة من قومه على عسكر
سجاح التي تنبأت، ذكره سيف والطبري).
هكذا
يضاف اسم هذا الصَّحابي البطل المختلق إلى مفاخر بني عمرو بن تميم
البطن الّذي ينتمي إليه سيف.
4
ـ سهل بن منجاب التميمي:
في
أسد الغابة (استعمله النّبي (ص) على صدقات بطون من بني تميم، فإنَّ
تميما لمّا فرَّق النبي (ص) فيهم عمّاله، منهم: قيس بن عاصم وسهل
ومالك بن نويرة والزبرقان وصفوان وغيرهم ذكرهم الطبري).
وفي
الاصابة: (ذكر الطبري أنّه من عمال النبي (ص) على صدقات بني تميم،
مات النبي (ص) وهو على ذلك).
وفي
التجريد: (استعمله النبي على الصدقات فيّما قيل) (44).
وجاء
في لفظ أسد الغابة (أنَّ تميما لمّا أسلمت فرَّق النبي (ص) فيهم
عماله، منهم: قيس بن عاصم وسهل ومالك...) وجاء حديث تفريق النبي
عماله في بني تميم في نسخ الطبري هكذا: (وكان من أمر بني تميم أنّ
رسول اللّه (ص) توفي وقد فرَّق فيهم عماله، فكان الزَّبِرقان بن بدر
على الرباب، وعوف والابناء فيّما ذكر السري عن شعيب عن سيف عن الصعب
بن عطية بن بلال عن أبيه وسهم بن منجاب، وقيس بن عاصم على مقاعس
والبطون...) الحديث.
فهمنا من لفظ الطبري السابق: أنّ الصعب بن عطية، روى عن اثنين:
أولهما أبوه عطيّة، وثانيهما سهم بن منجاب، روي عنهما أنّ قيس بن
عاصم كان على مقاعس والبطون.
وفهم
ابن الاثير وابن حجر أنّ الصعب بن عطية روي عن أبيه أنّ أثنين كانا
على مقاعس والبطون: سهم بن منجاب وقيس بن عاصم، ويظهر أنّ (سهم بن
منجاب) جاء في نسختهما من الطبري (سهل بن منجاب) فاعتمدوا على ذلك
وترجموا لسهل بن منجاب في عداد الصحابة.
5
ـ وكيع بن مالك التميمي ثمّ الدارمي من بني حنظلة (45):
هكذا
تخيله، والدارمي نسبة إلى دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن
تميم، وفي التجريد: (وكيع بن مالك ولي على بني حنظلة مع مالك بن
نويرة قاله سيف).
وفي
الاصابة (ذكر سيف أنّ النبي (ص) استعمله هو ومالك على صدقات بني
حنظلة وبني يربوع، وتوفي رسول اللّه (ص) وهما كذلك، كان موافقا لسجاح
فلمّا فضَّ جمعها استقبل خالدا بصدقات قومه واعتذر إليه وحسن إسلامه
ـ وكذا ذكره الطبري ـ وذكر سيف أنّ النبي (ص) بعث وكيع الدارمي مع
صلصل إلى عمرو ليتعاونوا على من أرتد...) انتهى ما في الاصابة.
من
لفظ ابن حجر: (ذكر سيف... إلى قوله: كذا ذكره الطبري) نعرف أنّه
استخرج هذه الترجمة من فتوح سيف وتاريخ الطبري، وأضاف ابن حجر إلى ما
جاء في خبر عمال النبي وردة تميم خبر إرسال النبي وكيعا إلى عمرو،
وهذا ما ندرسه إنّ شاء اللّه في خبر رسل النبي. ولم يذكر في الترجمة
شعره وقد ذكره الطبري والحموي، كما سبق ذكره.
ويضاف أيضا اسم هذا التميمي الدارمي الصحابي الشاعر رسول النبي
وعامله إلى سجل مفاخر تميم.
40 وزاي عند ابن حجر في الاصابة رمز للصحابي الذي
لم يسبقه أحد إلى ترجمته.
41 ترجمته في الاصابة 2 / 51، وخبره في الطبري ط.
أوربا 1 / 1909.
42 ترجمة عوف في الاصابة 3 / 42 وخبره في الطبري
ط. أوربا 1 / 1910 وابن الاثير 2 / 135، ونسب القبيلة في جمهرة أنساب
العرب 336.
43 أوس الهجيمي ترجمته في الاصابة 1 / 142 وخبره
في الطبري ط. أوربا 1 / 1915 ولغة الهجيمي في لباب الانساب لابن
الاثير 3 / 285.
44 ترجمة سهل بن منجاب في أسد الغابة لابن الاثير
2 / 369، والتجريد للذهبي 1 / 266، والاصابة لابن حجر 2 / 89، و.صل
خبره عند الطبري ط.أوربا 1 / 1909.
45 ترجمة وكيع بن مالك من الاصابة 3 / 599، وخبره
في الطبري ط. أوربا 1 / 1909 ـ 1915 و 1963، ونسب بني دارم في
الجمهرة 217 ـ 222.