في طبقات ابن سعد وانساب الاشراف

وتاريخ اليعقوبي واللفظ للأول :

 

كان أبو ذرّ يتالّه في الجاهليّة ويقول : لا إله إلاّ الله ، ولا يعبد الأصنام(1) فلمّا بلغه خبر النبيّ بمكّة ذهب إليها ، أسلم رابعاً أو خامساً(2) وأجهر بإسلامه في مكّة ، فـضُرِب حتّى غُشي عـليه ، ثـمَّ أمـره النبيّ بـالرجوع إلـى قـومه  (3) ودعـوتهـم إلى الإسلام ، وأن يـأتيه إذا بلغه نبأ ظهوره ، فرجع أبو ذرّ إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام  . وهاجر إلى المدينة بعد غزوة الخندق .

وأثنى عليه رسول الله (ص) في أحاديث صحيحة وردت عنه مثل قوله «ما

أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ»(4) .

وفي غزوة تبوك تخلّف أبو ذرّ وأبطأ به بعيره ، فحمل متاعه على ظهره وتبع أثر رسول الله (ص) ماشياً حتّى لحق به ، فلمّا رآه رسول الله قال : «رحم الله أبا ذرّ! يمشي وحده ويموت وحده ويُبعَثُ وحده»(5) .

ولمّا ولي عثمان ، وأعطى مروان بن الحكم ما أعطاه ، وأعطى الحارث بن الحكم ثلاثمائة ألف درهم ، وزيد بن ثابت الأنصاري مائة ألف درهم ، جعل أبو ذرّ يتلو : (وا لَّذِ ينَ يَكْنِزُ و نَ ا لذَّ هَبَ وَا لْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فىِ سَبِيلِ ا للَّهِ فَبَشِّرْ هُم بِعَذَ اب أَلِيم )(التوبه / 34).وجرى بينه وبين عثمان في ذلك محاورات ; فأمره أن يلتحق بالشام ، فكان أبو ذرّ ينكر على معاوية أشياء يفعلها ، وبعث إليه معاوية بثلاث مائة دينار ، فقال : إن كان من عطائي الذي حرمتمونيه عامي هذا قبلتها ، وإن كانت صلة فلا حاجة لي فيها . وبنى معاوية قصره الخضراء بدمشق ، فقال : يا معاوية! إن كانت هذه الدار من مال الله فهي الخيانة ، وإن كانت من مالك فهذا الإسراف ، فسكت معاوية . وكان أبو ذرّ يقول : والله لقد حدثت أعمال ما أعرفها ، والله ما هي في كتاب الله ولا سنّة نبيّه ، والله انّي لارى حقّاً يطفأ وباطلاً يحيى ، وصادقاً يكذّب ، وأثرةً بغير تقىً ، وصالحاً مستأثراً عليه(6) وكان الناس يجتمعون عليه ، فنادى منادي معاوية ألاّ يجالسه أحدٌ(7)  .

وفي رواية : أنّ معاوية بعث إليه بألف دينار في جنح الليل فأنفقها ، فلمّا صلّى معاوية الصبح ، دعا رسوله : فقال : اذهب إلى أبي ذرّ ، فقل : أنقذ جسدي من عذاب معاوية ، فإنّي أخطأت . قال : يا بنيّ ، قل له : يقول لك أبو ذرّ : والله ما أصبح عندنا منه دينار ولكن أنظرنا ثلاثاً حتّى نجمع لك دنانيرك ; فلمّا رأى معاوية أن قوله صدّق فعله ; كتب إلى عثمان : أمّا بعد ; فإن كان لك بالشام حاجةُ أو بأهله ; فابعث إلى أبي ذرّ فإنّه وغّلَ صدور الناس . . .) الحديث(8) .

وفي أنساب الاشراف : فكتب عثمان إلى معاوية . أمّا بعد فاحمل جندباً على أغلظ مركب وأوعره . فوجّه معاوية من سار به الليل والنهار(9) .

وفي تاريخ اليعقوبي(10) : فكتب إليه أن احمله على قتب بغير وطاء ; فقدم به إلى المدينة وقد ذهب لحم فخذيه . وفي مروج الذهب(11) فحمله على بعير عليه قتبٌ يابسٌ معه خمس من الصقالبة يطيرون به حتّى أتوا به المدينة وقد تسلّخت أفخاذه وكاد أن يتلف .

وفي انساب الاشراف  : فلمّا قدم أبو ذرّ المدينة جعل يقول : تستعمل الصبيان ، وتحمي الحمى ، وتقرّب أولاد الطلقاء؟! فسيّره إلى الربذة ، فلم يزل بها حتّى مات .

وكان مكث أبي ذرّ في الشام سنةً واحدةً ، فقد ذكر المؤرّخون أن تسفيره من المدينة إلى الشام كان سنة تسع وعشرين ; وفي سنة ثلاثين شكاه معاوية إلى عثمان ، فجلبه إلى المدينة ، ثمَّ نفاه إلى الربذة ، فتوفّي بها سنة إحدى وثلاثين ، أو اثنتين وثلاثين .

 

وفي ترجمة ابي ذرّ بتاريخ دمشق لابن عساكر .

روى عن الواقديّ انّه قال :

وعبّأ رسول اللّه  (صلى اللّه  عليه وسلم) أصحابه وصفّهم صفوفا يوم حنين ووضع الـرايات والالوية في أهلها وسمىّ حامليها. قال  : وكان في بني غفار راية يحملها أبوذرّ (12).

قـال (13): وكان ابو ذرّ يقول : أبطات في غزوة تبوك من أجل بعيري كان نضوا أعجف ، فقلت :  اُ علِّفه أيّاما ، ثمّ  الحق برسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم ). فعلّفته أيّاما ثمّ  خرجت فلّما كنت بذي المروة أذمّ بي (14) وتلّومت عليه يوما فلم ار به حركة فأخذت متاعي فحملته على ظهري ثمّ  خرجت أتّبع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) ماشيا في حرّ شديد وقد تقّطع الناس فلا ارى احدا يلحقه (15) من المسلمين وطلعت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) نصف النهار وقد بلغ منّي العطش ، فنظر ناظر من الطريق ، فقال : يارسول اللّه ، انّ هذا الرجل يمشي على الطريق وحده ، فجعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) يقول : «كن أبا ذرّ» فلّما تأمّلني القوم قالوا : يارسول اللّه هذا أبو ذرّ فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) حتى دنوت منه ، فقال : «مرحبا بأبي ذرّ ، يمشي وحده ويموت وحده  ويبعث وحده» (16) فقال : « ماخلّفك ياأبا ذرّ ؟» فأخبره خبر بعيره....

وروى عن أبي الدرداء انّه قال :

كـان رسول (صلّى اللّه عليه وسلّم ) يبتدئ أبا ذرّ اذا حضر ، ويتفقّده اذا غاب (17) .

وروى عن ابي ذرّ انّه قال : أوصاني حبيّ بخمس (18): أرحم بالمساكين وأجالسهم وأنظر الى من تحتي ولا أنظر الى من فوقي وان أصل الرحم وإن أَدْبَرَتْ وأن أقول الحقّ وإن كان مرّاً وأن أقول لاحول ولاقّوّة الاّ باللّه  .

وعن أبي أمامة :

أنّ رسول اللّه (ص) دفـع الى أبي ذرّ غلاماً، فقال: «يا أبا ذرّ، أطعمه ممّا تأكل، واكسُه ممّا تلبس» فلّم يكن عنده غَير ثوب واحد، فجعله نصفين، فراح الى رسول اللّه (ص) فقال: «ما شأن ثوبك يا أبا ذرّ؟» فقال: انّ الفتى الّذي دفعته اليّ أمرتني أن أطـعمه ممّا آكل، وأكسوه ممّا ألبس، وانّه لم يكن معي إلاّ هذا الثوب فناصفتُه. فقال رسول اللّه (ص): «أحسن اليه يا أبا ذرّ»، فانطلق أبو ذرّ فأعتقه، فسأله رسول اللّه  (ص): «ما فعل فتاك؟» قال: ليس لي فتى، قد أعتقته، قال: «آجرك اللّه يا أبا ذرّ».

وعن ابن بريدة(19)، عن أبيه قال: رسول اللّه (ص) .

«أمرت بحبّ أربعة من أصحابي، وأخبرني اللّه أنّه يُحبهم: عليّ، وأبو ذرّ،

وسلمان، والمقداد».

وعـن علـيّ، وأبـي الـدرداء، وعبـد اللّه بـن عـمرو بن العاص قالوا(20) قال رسول اللّه  (ص): «ما أظلّـت الخضراء، ولا أقلّت الغبراءُ من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ.

وعن أبي هريرة(21) قال: قال رسول اللّه  (ص): «ما أظلّت الخضراء، ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ من سرّه ان ينظر الى تواضع - وفي رواية - الى زهد عيسى بن مريم فلينظر الى ابي ذرّ»

وفي رواية اخرى عن ابي هريرة عن النبي (ص) «فاذا اردتم ان تنظروا الى اشبه الناس بعيسى بن مريم هديا وبّراً ونسكا فعليكم بأبي ذرّ »(22).

وعن أبي ذرّ انّه قال:

والـلّه مـا كـذبـتُ عـلى رسـول اللّه  (ص)، ولا أخذتُ إلاّ عنه، أو عن كتاب الـلّـه - عزّ وجلّ.

وقـال: واللّه إنّي لـعلى الـعهد الّذي فـارقتُ عـليه رسول اللّه (ص)، ما غيّرت، ولاّ بدّلتُ.

وعن سعد بن ابراهيم، عن أبيه :

أنّ عمر بن الخطاب قال لعبد اللّه بن مسعود، وأبي الدرداء، وأبي ذرّ:

ما هذا الحديث عن رسول اللّه  (ص)؟ قال: وأحسبه حبسهم بالمدينة حتى أُصيب.

وعن ابي كثير، قال حدّثني أبي قال:

أتيت أبا ذرّ وهو جالس عند الجمرة الوسطى (23)، وقد اجتمع الناس عليه يستفتونه، فأتاه رجل، فوقف عليه، فقال: ألم ينهك أميرُ المؤمنين عن الفُتيا؟ فرفع رأسه إليه ثمّ  قال: أرقيب أنت عليّ؟! لو وضعتم الصَّمْصامة  (24) على هذه - أشار بيده إلى قفاه - ثمّ  ظننت أني أُنفذ كلمةً سمعتها من رسول اللّه (ص) قبل أن تجيزوا عليّ لأنفذتُها(25).

وعن أبي الطفيل، عن ابن أخي أبي ذرّ قال:

أخبرني رسول اللّه (ص) أنّه لن يُسلّط أحد على قتلي، ولن يفتنوني عن ديني وأخبرني أني أسلمت فرداً، وأموت فرداً، وأبعث يوم القيامة فرداً.

قال الأحنف بن قيس(26):

أتيت المدينة، ثمّ  أتيت الشام، فجمّعتُ(27)، فإذا أنا برجل لا ينتهي الى سارية إلاّ فرّ أهلها، يصلّي ويخفّ صلاته. فجلستُ اليه، قال: قم عنّي لا أغرّك بشرّ، فقلت: كيف تغرّني بشرّ؟ قال: إنّ هذا - يعني معاوية - نادى مناديه أن لا يجالسني أحد.

عن عبد الرحمن بن غنم قال :

كنت عند أبي الدرداء إذ جاءه رجل من أهل المدينة، فسأله فقال: إنّي تركت أبا ذرّ يُسيّر الى الربذة، فقال أبو الدرداء: إنّا للّه وإنّا اليه راجعون! لو أنّ أبا ذرّ قطّعني عضواً عضواً ما هجتُه(28) ممّا سمعت رسول اللّه  (ص) يقول فيه.

قال جعفر بن سليمان(29) :

دخـل رجل على أبي ذرّ، فجعل يقلّب بصره في بيته. فقال له: يا أبا ذر، أين متاعُكم؟ - وفي رواية: ما أرى في بيتك متاعاً، ولا غير ذلك من الأثاث - فقال: إنّ لنا بيتاً نوجّه اليه صالح متاعنا. قال: إنّه لابدّ لك من متاع مادمت هاهنا، فقال: إنّ صاحب المنزل لايدعنا فيه.

عن أبي عثمان النهديّ قال(30):

رأيت أبا ذرّ يميد على راحلته، وهو مستقبل مطلع الشمس، ظننتهُ نائماً فدنوتُ منه، فقلتُ: أنائم أنت يا أبا ذرّ؟ فقال: لا بل كنتُ أصلّي.

عن بريدة بن سفيان ومحمد بن كعب القُرظيّ قالا(31):

لّما صار أبو ذرّ الى الربذة وأصابه قدره لم يكن معه أحد اّلاّ امرأته وغلامه فأوصاهما أن اغسلاني، وكفّناني، وضعاني على قارعة الطريق، فأوّل ركب يمرّ بكم قولوا له: هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللّه (ص) فأعينونا على دفنه. فلما مات فعلا به ذلك، ثمّ  وضعاه على قارعة الطريق، فأقبل عبد اللّه  بن مسعود في رهط من أهل العراق عُمّاراً، فلم يرعهم إلاّ بجنازة على ظهر الطريق قد كادت الإبل أن تطأها، فقام إليهم الغلام، فقال، هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللّه (ص)، فأعينونا على دفنه، فاستهلّ عبد اللّه يبكي، وقال  : صدق رسول اللّه (ص)، «تمشي وحدك، وتموتُ وحدك، وتبعث وحدك»، فنزل هو وأصحابه فواروه.

وعن ابراهيم بن الأشتر، عن أبيه، عن أم ذرّ قالت:

لما حضر أبا ذرّ الوفاة بكيت، فقال: ما يبكيك؟ قلت: وما لي لا أبكي وأنت تموت بفلاة من الارض، ولا يدان لي بتغييبك(32)، وليس معنا ثوب يسعك كفناً، ولا لك. فقال: لاتبكِ وأبشري، فانّي سمعت رسول اللّه (ص) يقول لنفر أنا منهم: «ليموتنّ رجل(33) منكم بفلاة من الارض تشهده عصابة من المؤمنين»، وليس من أولئك النفر أحد إلاّ وقد مات في قرية وجماعة، وإنّي أنا الذي أموت بالفلاة، واللّه ما كذبت، ولا كُذّبت، فأبصري الطريق. فقلتُ: أنّى وقد ذهب الحاجّ، وتقطّعت الطرق!؟ فقال: انظري. قالت: فكنت أشتدّ الى الكثيب، فأقوم عليه، ثمّ  أرجع اليه فأمرّضه. فبينما أنا كذلك اذا أنا برجال على رواحلهم كأنّهم الرخم(34)، فألحت بثوبي، فأسرعوا، ووضـعوا السيـاط في نحورها يستبقون إليّ، فقالوا: مالك يا أمة اللّه؟ فقلت: امرؤ من المسلمين، تكـفنونه، يـموت، فقالوا: ومن هو؟ قلت: أبو ذرّ، قالوا: صاحب رسول اللّه (ص)؟ قلت: نعم ففدّوه بآبائهم وأمّهاتهم، وأسرعوا اليه حتّى دخلوا عليه، فسلّموا عليه، فرحّب بهم، وقال: أبشروا، سمعت رسول اللّه (ص) يقول: «لايموت بين امرأين من المسلمين ولدان أو ثلاثة، فيصبرا، ويحتسبا، فيريان النار أبداً». وسمعته يقول لنفر أنا فيهم: «ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الارض، فتشهده عصابة من المسلمين» وليس من أولئك النفر أحد إلاّ وقد هلك في قرية وجماعة، وإنّي أنا الذي أموت بفلاة، واللّه ما كذبت ولا كذّبت. وقال: أنشدكم اللّه،

لا يُكفِّنني(35) منكم رجل كان أميراً أو عريفاً، أو بريداً، أو نقيباً  فكفّنه أنصاريّ في ردائه وثوبين عنده من غزل أمّه، ودفنه النفر الذين معه، منهم: حجر بن الأدبر، ومالك الأشتر، في نفر كلّهم يماني.

قال المدائني :

مات أبو ذرّ بالربذة، وصلّى عليه ابن مسعود سنة اثنتين وثلاثين، وقدم ابن مسعود المدينة، فأقام عشرة أيام، ثمّ  مات بعد عاشره.

كا نت تلكم سيرة ا لصحابي ا لبرّ ا بي ذرّ (ره) و في  ما يأتي ندرس بحو له تعالى سيرة معاوية وابويه في الشام ونورد بعد ذلك دراسة بقية اخبار ابي ذرّ (ره) في اخبار الفتنة في الشام.


1 ابن سعد في الطبقات 4 / 222 ـ 223 ، وفي سير اعلام النبلاء 2 / 38 : «يوحّد» بدل «لا إله إلاّ الله»، وطبعة بيروت سنة 1414 هـ ج 2 / 46 - 78 ،وبترجمته في أُسد الغابة 1 / 301 أيضاً . وفي صحيح مسلم باب مناقب أبي ذرّ 7 / 153 ـ 155 ، وبترجمته مـن طبقات ابن سعد ، وتهذيب ابن عساكر 7 / 218 وحلية الاولياء 1 / 157 ، وصفوة الصفوة 1 / 238 وسير اعلام النبلاء 2 / 38 : انّه كان يصلي لله سنتين أو ثلاثاً أو أربعاً قبل إسلامه .

2 بترجمته في طبقات ابن سعد ، والاستيعاب  ص 645 ، والمستدرك  على الصحيحين ج 3 / 337 - 346 ، وحلية  الاولياء ، وأُسد الغابة ج 5 / 186 - 188 ، والإصـابـة ج4 / 63 - 65 وانساب الاشـراف ج 5 / 52 - 56 وتـاريـخ الـيعقـوبـي ج 2 / 171 - 174

3  المصادر السابقة ومسند أحمد 5 / 174 وباب مناقب ابي ذرّ في صحيح البخاري .

4  جميع المصادر السابقة والترمذي في باب مناقبه ج 13 / 209 210، ومسند أحمد ج 2 / 163 و 175 و 223 ، و ج 5 / 197 و ج 6 / 442 ، وفي بعضها : من يسرّه أن ينظر الى عيسى بن مريم زهداً وسمتاً فلينظر الى أبي ذرّ .

5 سيرة ابن هشام 4 / 179 ، وتاريخ الطبري ط. اوربا 1 / 1700، 3 / 45 وبترجمته من الطبقات ، والاستيعاب ، وأُسد الغابة ، والإصابة .

6 أنساب الاشراف للبلاذرّي ج 5 / 52 - 53 ، بترجمة عثمان .

7 ابن سعد 4 / 229 .

8 سير اعلام النبلاء 2 / 69 - 70، ط بيروت سنة 1414 هـ  .

9 ترجمة عثمان في الجزء الخامس من أنساب الاشراف .

10 اليعقوبي 2 / 120 ـ 122 .

11 مروج الذهب بهامش ابن الأثير 5 / 161 ـ 163 ، وقد ذكر هناك تفصيل قصّة أبي ذرّ و «الصقالبة» : قوم كانت بلادهم تتاخم بلاد الخزر .

12 المغازي  3 / 895 - 896  .

13 مغازى  الواقدي 3 / 1000،ومختصر تـاريخ دمشق 28 / 286 وسيرة ابن هشام 4 / 179، والطبري 3 / 45  وبترجمته من الطبقات ، والاستيعاب ، وأسد الغابة ، والاصابة .

14في المغازي : « عجز بي» وفي م: « اَذمّ». أذمّت ركاب القوم اذماماً : أعيت ، وتخلّفت وتأخّرت عن جماعة الابل ، ولم تلحق بها فهي مذمومة . وأذمّ به بعيره  .

15 في المغازي : « يلحقنا» .

16 رواه الذهبي في سير اعلام النبلاء 2 / 57  .

17 قال الذهبي في التعقيب على هذا الحديث : « هذا منكر».قال المؤلف : لست ادري لماذا رأى الحديث منكراً .

18 رواه أحمد في المسند 5 / 173 ، والذهبي في سير اعلام النبلاء 2 / 58 واللفظ لاحمد في مسنده ، والحبّ : المُحِبّ والمحبوب . وفي مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 28 / 287 - 288 .

19 رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 2/61، وأخرجه احمد في المسند 5/351.

20 أخرجه الترمذي برقم (3803) باب مناقب، وابن سعد في الطبقات 4/228 والذهبي في سير أعلام النبلاء 2 /59.

21رواه ابن سعد في الطبقات ج 4/228، والذهبي في سير أعلام النبلاء ج 2/59.

22 قال ابو شامه اراد النبي (ص) ان ابا ذرّ قد بلغ في مقام الصدق درجة العليا منه فليس احد يفوقه في الصدق وهذا لاينافي مساواة احد له في ذلك .

23 الجمرة الوسطى: هي إحدى المواضع الثلاث التي يرمى فيها الحصى بمنى.

24 الصمصامة: السيف القاطع.

25 رواها أبو نعيم في الحلية 1/160.

26 رواه ابن سعد في الطبقات 4 / 229.

27 جمّع الناس: شهدوا الجمعة وقضوا الصلاة فيها.

28 يعني أنه يزعجه ويحركه من مكانه. يقال: هاج هائجه: اذا اشتد غضبه. وفي حديث الملاعنة: «.... فلم يهجه: أي لم يزعجه وينفره». اللسان: «هيج».

29 وفي رواية أخرى في أصل التاريخ: «حفص بن سليمان».

30 رواه ابن سعد في الطبقات 4/236.

31 طبقات ابن سعد 4 /234، وسيرة ابن هشام 4/168، وتاريخ الطبري 3 /107 و مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج 28 / 313 واللفظ له .

32 مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج 28 / 315 ، وقد روي خبر وفاة أبي ذرّ في طبقات ابن سعد 4/222، وفيه: «لايد لي بتغيبك»، وفي سير أعلام النبلاء 2/76، وفيه: «لابد من تغييبك».

33 في الاصل: «رجلاً».

34 الرَّخَمُ: مفرده رخمة. طائر أبقع على شكل النسر خلقة إلا أنه مبقع بسواد وبياض يقال له: الأنوق.

35 وفي الاصل:(لايكفني) خطأ والصواب ما أوردناه .