سادسها: الاعلام:

وهو أن يعلم الشيخ الطالب أنّ هذا الكتاب أو الحديث روايته، أو سماعه من فلان، من غير أن يقول: إروه عنّي، أو أذنت لك في روايته ونحوه. وفي جواز الرواية به قولان: الجواز والمنع.

سابعها: الوجادة:

وهو أن يجد انسان بخطّ معاصر له، أو غير معاصر، ولم يسمعه منه، وليس له منه اجازة، ولا خلاف بينهم في منع الرواية بها، وانّما يقول: وجدت، أو قرأت بخطّ فلان ((حدثنا فلان)) ويسوق باقي الاسناد والمتن، أو يقول: وجدت بخط فلان، أو في كتاب فلان، عن فلان...(43).

* * *

في كلّ هذه الصور ليس الكلام من مجهول لمجهول عن مجهول، وأنّما الكلام حول شيخ وطالب وحديث أو كتاب، موجود كلّ واحد منه في الخارج، ومعلوم ومشخص.


43 ـ أوردته ملخصا من الباب الثالث ((في تحمل الحديث وطرق نقله)) من كتاب دراية الشهيد الثاني زين الدين العاملي (ت: 975 هـ) ط. مطبعة النعمان بالنجف ص 82 ـ 108 وقد ذكر المامقاني تفصيل أقوال أهل الفن في مقباس الهداية ص 95 ـ 102.