اتّصال سلاسل أسانيد المشايخ
في مدرسة أهل البيت (ع) بهم
في سبيل هذه المعرفة ندرس أولا بعض مصطلح المحدثين في ما يلي:
قسم المحدِّثون طرق تحمّل الحديث ونقله إلى الدرجات التالية:
أولها: السماع من الشيخ:
يعتبر السماع من لفظ الشيخ ـ سواء أكان من حفظ الشيخ أو من كتابه ـ أرفع الطرق عندهم. ويقول التلميذ عندئذ في مقام الرواية: سمعت فلانا، أو حدّثني؛ لدلالته على قراءة الشيخ عليه.
وقد يقول: أنبأنا.
ثانيها: القراءة على الشيخ:
وتُسمّى: العرض، لانّ القارىء يعرض الحديث على الشيخ، سواء كانت القراءة من حفظ الراوي أو من كتاب، وسواء كان الشيخ يعارض المقروّ على أصل بيده أو بيد ثقة غيره أو يعارضه على ما يحفظه.
ويقول التلميذ إذا أراد رواية ذلك: قرأت على فلان، أو قرىء عليه وأنا أسمع فأقرّ الشيخ به، وله أن يقول: حدثنا وأخبرنا مقيّدين بقوله: قراءة عليه.
وفي الحالتين ان كان معه غيره، قال: حدّثنا وأنبأنا بلفظ الجمع، وبعد الفراغ من سماع الحديث كلّه أو الكتاب بعد الفراغ منه يجيز الشيخ للسامعين روايته.