روى الطبري وقال: جلس يزيد بن معاوية ودعا أشراف أهل الشام فأجلسهم حوله ثمّ دعا بعليّ بن الحسين وصبيان الحسين ونساءه فأُدخوا عليه والناس ينظرون.
وروى سبط ابن الجوزي وغيره وقالوا: انّ الصبيان والصبيات من بنات رسول اللّه كانوا موثقين في الحبال(74).
وروى الطبري وغيره قالوا: لمّا وضعت الرؤوس بين يدي يزيد، رأس الحسين وأهل بيته وأصحابه قال يزيد:
يفلّقن هاما من رجال أعزّة
علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال يحيى بن الحكم أخو مروان:
لهام بجنب الطفّ أدنى قرابة
من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل
سميّة أمسى نسلها عدد الحصى
وبنت رسول اللّه ليس لها نسل
فضرب يزيد في صدر يحيى وقال: اسكت(75)