استقبال الخليفة وعاصمته لال الرسول (ص)
استقبال خليفة المسلمين رؤوس آل رسول اللّه (ع) وأنصارهم:
في تذكرة سبط ابن الجوزي: روى عن الزهري، قال: لمّا جاءت الرؤوس كان يزيد في منظرة على رُبَى جيرون فأنشد لنفسه:
لمّا بدت تلك الحمول وأشرقت
تلك الشموس على رُبى جيرون
نعب الغراب فقلت صح أو لا تصح
فلقد قضيت من الغريم ديوني(65)
حاجة أمّ كلثوم إلى شمر:
في مثير الاحزان واللهوف، انهم لمّا قربوا من دمشق دنت أم كلثوم من شمر وقالت له: ـ لي إليك حاجة. فقال: ما حاجتك؟ قالت: ـ إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل النظّارة، وتقدّم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل وينحُّونا عنها، فقد خزينا من كثرة النظر إلينا ونحن في مثل هذه الحال.
فأمر في جواب سؤالها أن يجعل الرؤوس على الرماح في أوساط المحامل وسلك بهم بين النظارة حتى اتى بهم باب دمشق(66).
65 تذكرة الخواص 2 / 148، وجيرون كان خارج دمشق، راجع مادة جيرون من معجم البلدان.
66 مثير الاحزان ص 77، واللهوف ص 67.