كتابة إلى بني هاشم:
في كامل الزيارة قال: كتب الحسين بن عليّ من مكة إلى محمد بن علي:
بسم اللّه الرحمن الرحيم... من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن علي ومن قبله من بني هاشم، أما بعد: فانّ من لحق بي استشهد ومن تخلّف لم يدرك الفتح والسلام(128).
قال ابن عساكر: وبعث حسين إلى المدينة فقدم عليه من خفّ معه من بني عبد المطلب... وتبعهم محمّد بن الحنفية بمكة...(129).
الامام الحسين مع أخيه محمد بن الحنفية:
في اللهوف: سار محمّد بن الحنفية إلى الحسين(ع) في الليلة التي أراد الخروج في صبيحتها عن مكة، فقال:
ياأخي: انّ أهل الكوفة من عرفت غدرهم بأبيك وأخيك وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى، فان رأيت أن تقيم فانّك أعزّ من في الحرم وأمنعه، فقال: يا أخي خفت أن يغتالني يزيد ابن معاوية في الحرم، فأكون الذي تُستباح به حرمة هذا البيت(130).
128. كامل الزيارة ص 75، باب 75، وفي اللهوف عن الكليني: ان هذا الكتاب كتبه إليهم لما فصل من مكة ولفظه من
الحسين بن علي إلى بني هاشم أما بعد، فانه من لحق بي منكم استشهد، ومن تخلف عني لم يبلغ الفتح، اللهوف ص 25،ومثير الاحزان
ص 27.
129. بترجمة الامام الحسين في تاريخ ابن عساكر، وتاريخ الاسلام للذهبي 2 / 343.
130. اللهوف ص 24 ـ 25.