أ ـ عن أبي حبرة:
في ترجمة الامام الحسين(ع) بمعجم الطبراني عن أبي حبرة، قال: صحبت عليا(رض) حتى أتى الكوفة فصعد المنبر، فحمد اللّه وأثنى عليه، ثم قال: كيف أنتم اذا نزل بذريّة نبيكم بين ظهرانيكم؟ قالوا: اذن نبلى اللّه فيهم بلاء حسنا، فقال: والذي نفسي بيده لينزلّن بين ظهرانيكم ولتخرجنّ اليهم فلتقتلنّهم. ثم أقبل يقول:
هم أوردوهم بالغرور وعرّدوا
أجيبوا نجاة لا نجاة ولا عذرا(62)
ب ـ عن هانىء بن هانىء:
في معجم الطبراني، وتاريخ ابن عساكر، وتاريخ الاسلام للذهبي، وغيرها، واللفظ لابن عساكر عن هانىء بن هانىء عن عليّ، قال: ليقتلَّن الحسين قتلا وإنيّ لاعرف تربة الارض التي يقتل بها، يقتل
بقرية (بتربة) قريبة من النهرين(63).
ج ـ في مقتل الخوارزمي:
انّ أمير المؤمنين عليا(ع) لما سار إلى صفين نزل بكربلاء وقال لابن عباس: أتدري ما هذه البقعة؟
قال: لا، قال: لو عرفتها لبكيت بكائي، ثم بكى بكاء شديدا، ثم قال: ما لي ولال أبي سفيان؟ ثم التفت إلى الحسين وقال: صبرا يا بُنيَّ فقد لقي أبوك منهم مثل الذي تلقى بعده(64).
د ـ عن الحسن بن كثير، في صفين:
عن الحسن بن كثير، عن أبيه: انّ عليّا أتى كربلاء فوقف بها، فقيل: يا أمير المؤمنين هذه كربلاء؟
قال: ذات كرب وبلاء، ثم أومأ بيده إلى المكان فقال هاهنا موضع رحالهم، ومناخ ركابهم، وأومأ إلى موضع آخر فقال: هاهنا مهراق دمائهم(65).
هـ: عن الاصبغ بن نباتة:
وفي ذخائر العقبى وغيره، عن الاصبغ بن نباتة قال: أتينا مع عليّ فمررنا بموضع قبر الحسين، فقال علي(ع):
هاهنا مناخ ركابهم، وهاهنا موضع رحالهم، هاهنا مهراق دمائهم، فتية من آل محمّد يُقتلون بهذه العرصة تبكي عليهم السماء والارض(66).
و ـ عن غرفة الازدي:
في أُسد الغابة، عن غرفة الازدي قال: دخلني شكّ من شأن علي خرجت معه على شاطىء الفرات فعدل عن الطريق ووقف، ووقفنا حوله، فقال بيده: هذا موضع رواحلهم ومناخ ركابهم ومهراق دمائهم، بأبي من لا ناصر له في الارض ولا في السماء إلاّ اللّه،فلما قُتِلَ الحسين خرجتُ حتى اتيت المكان الذي قُتِلوا فيه
فإذا هو كما قال ما أخطأ شيئا. قال فأستغفرت اللّه مما كان منّي من الشّك، وعلمتُ أنّ عليّا رضي اللّه عنه لم يقدم إلاّ بما عهد إليه فيه(67).
ز ـ عن أبي جحيفة:
في صفين لنصر بن مزاحم عن أبي جحيفة قال: جاء عروة البارقي إلى سعيد بن وهب ،فسأله وأنا أسمع، فقال: حديث حدّثتنيه عن علي بن أبي طالب، قال: نعم، بعثني مخنف بن سليم الى عليّ فأتيته بكربلاء، فوجدته يشير بيده ويقول: ((هاهنا، هاهنا)) فقال له رجل: وما ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: ((ثقل لال محمّد ينزل هاهنا فويل لهم منكم، وويل لكم منهم، فقال له الرجل: ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين؟
قال: ((ويل لهم منكم تقتلونهم وويل لكم منهم: يدخلكم اللّه بقتلهم النار)).
وقد روي هذا الكلام على وجه آخر: أنّه(ع) قال: ((فويل لكم منهم وويل لكم عليهم)) قال الرجل : أما ويل لنا منهم فقد عرفت وويل لنا عليهم ماهو؟ قال ترونهم يقتلون ولا تستطيعون نصرهم(68).
ح ـ عون بن أبي جحيفة:
في تاريخ ابن عساكر، عن عون بن أبي جحيفة، قال: انّا لجلوس عند دار أبي عبد اللّه الجدلي، فأتانا ملك بن صحار الهمدانيّ، فقال: دلّوني على منزل فلان، قال: قلنا له: ألا ترسل اليه فيجيء؟ اذ جاء فقال:
أتذكر اذ بعثنا أبو مخنف الى أمير المؤمنين وهو بشاطىء الفرات، فقال: ليحلنّ هاهنا ركب من آل رسول اللّه(ص) يمرّ بهذا المكان فيقتلونهم، فويل لكم منهم وويل لهم منكم(69).
ط ـ في تاريخ ابن كثير:
روى محمّد بن سعد وغيره من غير وجه، عن عليّ بن أبي طالب: أنّه مرّ بكربلاء عند أشجار الحنظل وهو ذاهب الى صفين، فسأل عن أسمها فقيل: كربلاء. فقال: كرب وبلاء، فنزل وصلّى عند شجرة هناك ثم قال: يقتل هاهنا شهداء هم خير الشهداء غير الصحابة، يدخلون الجنة بغير حساب ـ وأشار الى مكان هناك ـ فعلَّموه بشيء فقّتِل فيه الحسين(70).
ي ـ عن نجي الحضرمي:
في مسند أحمد، ومعجم الطبراني، وتاريخ ابن عساكر، وغيرها، واللفظ للاول، عن عبداللّه بن نجيّ عن أبيه:
أنّه سار مع عليّ رضي اللّه عنه، فلما جاؤوا نينوى وهو منطلق الى صفين، فنادى عليُّ: اصبر أبا عبداللّه، اصبر أبا عبد اللّه! بشط الفرات، قلت: وماذا؟ قال: دخلت على رسول اللّه(ص) ذات يوم عيناه تفيضان. قلت: يا نبيّ اللّه أغضبك أحد؟ ما شأن عينك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني: أنّ الحسين يقتل بشطالفرات، قال فقال: هل لك الى أن أشِمَّك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عينيَّ أن فاضتا(71).
وفي رواية: ((وكان صاحب مطهرته، فلمّا حاذوا نينوى وهو منطلق الى صفين نادى عليّ: صبرا أبا عبد اللّه، صبرا أبا عبد اللّه بشط الفرات، قلت: ومن ذا أبو عبد اللّه؟ ...، هل لك أن أشمك من تربتة؟...))(72).
ك ـ عن عامر الشعبي:
في طبقات ابن سعد، وتاريخ ابن عساكر، والذهبي وتذكرة خواص الامة، عن عامر الشعبي: أنّ عليا قال وهو بشط الفرات: صبرا أبا عبداللّه، ثم قال: دخلت على رسول اللّه(ص) وعيناه تفيضان، فقلت: أحدث حدث أقال: ((أخبرني جبريل أنّحسينا يُقتَل بشاطىء الفرات ثم قال: أتحب أن أريك من تربته؟ قلت:
نعم، فقبض قبضة من تربتها فوضعها في كفّي فما ملكت عينيّ أن فاضتا))(73).
ل ـ عن كدير الضّبي:
في تاريخ ابن عساكر عن كدير الضّبي قال: بينا أنا مع عليّ بكربلاء، بين أشجار الحرمل ـ اذ ـ أخذ بعرة ففركها، ثمّ شمّها، ثم قال: ليبعثّن اللّه من هذا الموضع قوما يدخلون الجنّة بغير حساب(74).
م ـ عن هرثمة:
في معجم الطبراني عن هرثمة، كنت مع علي (رض) بنهر كربلاء فمرّ بشجرة تحتها بعر غزلان فأخذ منه قبضة فشمّها، ثم قال: يحشر من هذا الظهر سبعون ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب(75).
قد روى عن هرثمة حضوره مع الامام عليّ بكربلاء وما تبع ذلك غير واحد وكلّ راوٍ يؤيِّد ما قاله الاخر كما نذكره في ما يأتي:
1 ـ رواية نشيط مولى هرثمة:
في مقتل الخوارزمي بسنده الى نشيط أبي فاطمة قال: جاء مولاي هرثمة من صفين فأتيناه فسلّمنا عليه فمرّت شاة وبعرت فقال: لقد ذكرتني هذه الشاة حديثا: أقبلنا مع عليّ ونحن راجعون من صفّين فنزلنا كربلاء، فصلّى بنا الفجر بين شجرات ثم أخذ بعرات من بعر الغزال ففتها في يده، ثمّ شمّها فالتفت الينا وقال:
يقتل فى هذا المكان قوم يدخلون الجنّة بغير حساب(76).
2 ـ رواية أبي عبد اللّه الضبي:
في طبقات ابن سعد، وتاريخ ابن عساكر، بسنده عن أبي عبد اللّه الضبي قال: دخلنا على هرثمة الضبي(77)
حين أقبل من صفين، وهو مع عليّ، وهو جالس على دكّان له، وله امرأة يقال لها جرداء وهي أشدّ حبّا لعليّ وأشدّ لقوله تصديقا، فجاءت شاة له فبعرت، فقال لها: لقد ذكرني بعر هذه الشاة حديثا لعلي، قالوا وما علم بهذا ((قال: أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلاء، فصلّى بنا عليّ صلاة الفجر بين شجرات ودوحات حرمل، ثمّ أخذ كفّا من بعر الغزلان فشمّه، ثم قال: ((اوه، اوه، يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنّة بغير حساب)) قال: قالت جرداء: وما تنكر من هذا؟ هو أعلم بما قال منك، نادت بذلك وهي في جوف البيت(78).
3 ـ عن هرثمة بن سليم:
عن أبي عبده، عن هرثمة بن سليم قال: غزونا مع عليّ بن أبي طالب غزوة صفّين، فلمّا نزلنا بكربلاء صلّى بنا صلاة، فلما سلّم رفع اليه من تربتها فشمّها ثمّ قال: واها لك أيتها التربة، ليحشرن منك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب. فلما رجع هرثمة من غزوته الى امرأته ـ وهي جرداء بنت سمير ـ وكانت شيعة لعليّ فقال لها زوجها هرثمة: ألا أعجبك من صديقك أبي الحسين؟ لمّا نزلنا كربلاء رفع اليه من تربتها فشمّها وقال: واها لك يا تربة، ليحشرنّ منك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب، وما علمه بالغيب؟ فقالت: دعنا منك أيّها الرجل، فانّ أمير المؤمنين لم يقل إلاّ حقّا. فلمّا بعث عبيد اللّه بن زياد البعث الذي بعثه الى الحسين بن عليّ
وأصحابه، قال: كنت فيهم في الخيل التي بعث اليهم، فلمّا انتهيت الى القوم وحسين وأصحابه عرفت المنزل الذي نزل بنا علي فيه والبقعة التي رفع إليه من ترابها، والقول الذي قاله، فكرهت مسيري، فأقبلت على فرسي حتى وقفت على الحسين، فسلّمت عليه، وحدّثته بالذي سمعت من أبيه في هذا المنزل، فقالالحسين: معنا أنت أو علينا؟ فقلت أي ابن رسول اللّه لا معك ولا عليك. تركت أهلي وولدي وعيالي أخاف عليهم من ابن زياد.
فقال الحسين: فولّ حتّى لا ترى لنا مقتلا، فوَ الذي نفس محمّد بيده لا يرى مقتلنا اليوم رجل ولا يغيثنا إلاّ أدخله اللّه النار. قال: فأقبلت في الارض هاربا حتّى خفي عليّ مقتلهم(79).
4 ـ عن جرداء بنت سمير:
عن زوجها هرثمة بن سلمى، قال: خرجنا مع عليّ في بعض غزواته فسار حتى انتهى الى كربلاء، فنزل الى شجرة فصلّى اليها فأخذ تربة من الارض فشمّها، ثم قال: واها لك تربة ليقتلّن بك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب. قال: فقفلنا من غزوتنا وقتل عليّ ونسيت الحديث، قال: وكنت في الجيش الذين ساروا الى الحسين فلمّا انتهيت اليه نظرت الى الشجرة، فذكرت الحديث، فتقدّمت على فرس لي فقلت: أبشّرك ابن بنت رسول اللّه(ص)، وحدّثته الحديث، قال: معنا أو علينا؟ قلت لا معك ولا عليك، تركت عيالا وتركت ـ كذا وكذا ـ(80) قال: أمّا لا فولّ في الارض، فوَالّذي نفس حسين بيده، لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلاّ دخل جهنّم. فانطلقت هاربا موليّا في الارض حتّى خفي عليّ مقتله(81).
ن ـ عن شيبان بن مخرم:
في معجم الطبراني، وتاريخ ابن عساكر، ومجمع الزوائد، وغيرها، واللفظ لابن عساكر، عن ميمون عن شيبان بن مخرم ـ وكان عثمانيا يبغض عليا ـ قال:
رجعنا مع علي الى صفين فانتهينا الى موضع، قال: فقال: ما سمّي هذا الموضع؟ قال: قلنا: كربلاء قال: كرب وبلاء قال: ثمّ قعد على دابّته، وقال: يقتل هاهنا قوم أفضل شهداء على ظهر الارض لا يكون شهداء رسول اللّه(ص). قال: قلت بعض كذباته وربّ الكعبة. قال: فقلت لغلامي، وثمّة حمار ميّت: جئني برجل هذا الحمار فأوتدته في المقعد الذي كان فيه قاعدا، فلمّا قتل الحسين قلت لاصحابنا: انطلقوا ننظر، فانتهينا الى المكان فاذا جسد الحسين على رجل الحمار واذا أصحابه ربضة حوله(82).
وأخرج ابن قولوية في باب قول أمير المؤمنين في قتل الحسين من كامل الزيارة أربعة أحاديث(83).
59. مقتل الخوارزمي 1 / 160.
60. تاريخ ابن عساكر ح 684، وتهذيبه 4 / 342، وامالي الشجري ص 160.
61. كامل الزيارة، ص 68 ـ 71، الباب 22.
62. معجم الطبراني ح 57 ص 128، وفي مجمع الزوائد 9 / 191 ((أجيبوا دعاه))، وأنساب الاشراف للبلاذري ص 38 عن مجاهد بايجاز.
63. معجم الطبراني ح 57 ص 128، وفي لفظه: ((ليقتلن الحسين قتلا، وإنّي لاعرف التربة التي يقتل فيها قريبا من النهرين))، وتاريخ الاسلام للذهبي 3 / 11، وسير النبلاء له 3 / 195، ومجمع الزوائد 9 / 190، وكنز العمال 16 / 279، ومن كتب حديث أهل البيت بكمال الزيارة ص 72.
64. مقتل الخوارزمي 1 / 162.
65. صفين، لنصر بن مزاحم ص 142، وشرح نهج البلاغة 1 / 278.
66. ذخائر العقبى ص 97، وراجع دلائل النبوة لابي نعيم 3 / 211، وفي تذكرة خواص الامة ص 142 ((هذا مصرع الرجل ثم ازداد بكاؤه)).
67. أسد الغابة 4 / 169 قال في ترجمة غرقة الازدي: ((يقال له صحبة وهو معدود في الكوفيين، وروي عنه أبو صادق قال: وكان من أصحاب النبي(ص) ومن أصحاب الصفة، وهو الذي دعا له النبي (ص) أن يبارك في صفقته)) ثم أورد الخبر الذي أوردناه في المتن، ثم قال بعد انتهائه ((أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر)). وأشار اليه ابن حجر في ترجمته بالاصابة.
68. صفين لنصر بن مزاحم ص 142.
69. تاريخ ابن عساكر ح 635 وتهذيبه 4 / 325.
70. تاريخ ابن كثير 8 / 199 ـ 200، ومجمع الزوائد 9 / 191.
71. في مسند أحمد 1 / 85، وقال: بهامشه: اسناده صحيح، ومعجم الطبراني ح 45 ص 121، وتاريخ ابن عساكر ح 611
ـ 612، وتهذيبه 4 / 325، ومجمع الزوائد 9 / 187، وتاريخ الاسلام للذهبي 3 / 10، والنبلاء 3 / 193، وتهذيب التهذيب 2 / 347، وتاريخ ابن كثير 8 / 199، وتذكرة خواص الاُمّة بلفظ آخر في ص 142، ومقتل الخوارزمي 1 / 170، والصواعق لابن حجر ص 115، وفي ذخائر العقبى ص 148، من ((دخلت...)) إلى آخر الحديث، وراجع الخصائص الكبرى للسيوطي 2 / 126، ولدى أتباع مدرسة أهل البيت بمثير الاحزان ص 9، وأمالي الشجري ص 150.
72. كما في أحاديث تاريخ ابن كثير، والروض النضير 1 / 92.
73. طبقات ابن سعد ح 173، وتاريخ ابن عساكر ص 393، وتاريخ الاسلام للذهبي 3 / 10، والنبلاء 3 / 194، وأشار اليه ابن كثير في 8 / 199 من تاريخه، وتذكرة خواص الامة ص 142.
74. تاريخ ابن عساكر ح 638، وتهذيبه 4 / 326.
75. معجم الطبراني ح 59 ص 128.
76. مقتل الخوارزمي 1 / 165 ـ 166 وفي لفظ أبو هرثمة.
77 . في الاصل ((أبي هرثمة)) تحريف. وان اعلام هذا الحديث وغير هذا الحديث الذين ذكروا في هذا البحث بحاجة إلىتحقيق لم يتسن لنا القيام به.
78. في طبقات ابن سعد ح 276، وتاريخ ابن عساكر ح 636، وفي مقتل الخوارزمي 1 / 165 عن نشيط أبي فاطمة قال:جاء مولاي أبو هرثمة من صفين، فأتيناه فسلمنا عليه فمرت شاة فبعرت... وليس في لفظة ((وما علم بهذا)).
79. صفين، لابن مزاحم، ص 140 ـ 141، وتاريخ ابن عساكر ح 636 و 638 باختصار، وأمالي الشجري ص 184.
80 . تهذيب ابن عساكر 4 / 328.
81. تاريخ ابن عساكر ح 677، وأمالي الشجري ص 184، وفي لفظ ((عن جرد ابنة شمير))، والامالي للصدوق (ره) ط.الاسلامية طهران سنة 1396 هـ ص 136.
82. ترجمة الحسين من طبقات ابن سعد ح 275، وتاريخ ابن عساكر ح 675، وتهذيب ابن عساكر 4 / 337 ـ 338، وقريب منه لفظ الحديث 676، في التأريخ وأسقطه في التهذيب، والطبراني ح 60 ص 128، والمقتل للخوارزمي 1 / 161،وكنز العمال 16 / 265، ومجمع الزوائد 9 / 190 ـ 191، وفي الاصل ((رجع)) تحريف، وربضة: الجثّة الجاثمة، ومن الناس الجماعة، والجاثم: الذي لزم الارض. لسان العرب وغيره.
83. كامل الزيارة، باب 23 ص 71 ـ 72.