11 ـ رواية معاذ بن جبل:
في معجم الطبراني، ومقتل الخوارزمي، وكنز العمال، واللفظ للاول، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص أنَّ معاذ بن جبل أخبره قال: خرج علينا رسول اللّه(ص) متغيّر اللون فقال: أنا محمّد أُوتيت فواتح الكلم وخواتمه، فأطيعوني ما دمت بين أظهركم، فاذا ذهب بي فعليكم بكتاب اللّه عزّوجلّ أحلّوا حلاله، وحرِّموا حرامه،
أتتكم الموتة، أتتكم بالروح والراحة، كتاب من اللّه سبق، أتتكم فتن كقطع الليل المظلم، كلما ذهب رسل جاء رسل، تناسخت النبوة فصارت ملكا رحم اللّه من أخذها بحقها، وخرج منها كما دخلها.
أمسك يا معاذ وأحص، قال: فلما بلغت خمسة. قال: يزيد لا بارك اللّه في يزيد، ثم ذرفت عيناه(ص)، ثم قال: نعي اليّ حسين، أُتيِتُ بتربه، وأُخبرت بقاتله، والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعونه(56) إلا خالف اللّه بين صدورهم وقلوبهم، وسلّط عليهم شرارهم وألبسهم شيعا، ثم قال: واها لفراخ آل محمد(ص) من خليفة مستخلف مترف، يقتل خلفي وخلف الخلف، الحديث(57).
12 ـ رواية سعيد بن جمهان:
في تاريخ ابن عساكر، والذهبي، وابن كثير، واللفظ للاول، عن سعيد ابن جمهان: أنّ النبي(ص) أتاه جبريل بتراب من تراب القرية التي يقتل بها الحسين، فقال: اسمها كربلاء، فقال رسول اللّه(ص) كرب وبلاء(58).
56. في مجمع الزوائد 9 / 189 ـ 190 ((لا يمنعوه)) وهو خطأ.
57. معجم الطبراني ح 95 ص 140، ومقتل الخوارزمي 160 ـ 161، وكنز العمال 13 / 113، وأمالي الشجري ص 169، ومجمع الزوائد 9 / 189 ـ 190.
58. تاريخ ابن عساكر ح 632، وتاريخ الاسلام للذهبي 3 / 11، وتاريخ ابن كثير 8 / 200.