7 ـ حديث أنس بن مالك:
في مسند أحمد، والمعجم الكبير للطبرانّي، وتأريخ ابن عساكر وغيرها، واللفظ للاوّل ، عن أنس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر ربّه أن يزور النبيّ(ص) فأذن له وكان في يوم أم سلمة: فقال النبيّ(ص): يا أم سلمة احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد. قال: فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي(ع) فاقتحم
ففتح الباب فدخل فجعل النبي(ص) يلتزمه ويقبله، فقال الملك: أتحبّه؟ قال: نعم. قال: ان أمتك ستقتله، ان شئت أريتك المكان الذي يُقتل فيه؟ قال: نعم. قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أُم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: فكنا نقول إنّها كربلاء(37).
37. مسند أحمد 3 / 242 و 265، وتاريخ ابن عساكر ح 615 و 617، وتهذيبه 4 / 325، واللفظ له، وبترجمة الحسين من المعجم الكبير للطبراني ح 47، ومقتل الخوارزمي 1 / 160 ـ 162، والذهبي في تاريخ الاسلام 3 / 10، وسير النبلاء 3 / 194، وذخائر العقبى ص 146 ـ 147، ومجمع الزوائد 9 / 187، وفي ص 190، منه بسند آخر وقال:
اسناده حسن وفي باب الاخبار بمقتل الحسين من تاريخ ابن كثير 6 / 229، في لفظه ((كنا نسمع يقتل بكربلاء))، وفي 8 / 199، كنز العمال 16 / 266، والصواعق ص 115، وراجع الدلائل للحافظ أبي نعيم 3 / 202، والروض النضير 1 / 192، والمواهب اللّدنيّة للقسطلاني 2 / 195، والخصائص للسيوطي 2 / 25، وموارد الظمآن بزوائد صحيح ابن حبان لاَبي بكر الهيثمي ص 554، وفي كتب أتباع مدرسة أهل البيت بأمالي الشيخ الطوسي (ت: 460 هـ)، ط. النعمان بالنجف سنة 1384 هـ 1 / 221 وفي لفظة: ((ان عظيما من عظماء الملائكة..)).