حديث أسماء بنت عميس:

عن علي بن الحسين(ع) قال: حدثتني أسماء بنت عميس قالت: قبّلتُ جدّتك فاطمة بالحسن والحسين...

فلمّا ولد الحسين فجاءني النبي(ص) فقال: يا أسماء هاتي ابني فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذَّنَ في اذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثمّ وضعه في حجره وبكى، قالت أسماء: فقلت فداك أبي وأُمّي ممّ بكاؤك؟ قال: على ابني هذا. قلت: انه ولد الساعة، قال: يا أسماء تقتله الفئة الباغية لا أنالهم اللّه شفاعتي، ثم قال:

ياأسماء لا تخبري فاطمة بهذا، فإنَّها قريبة عهد بولادته. الحديث(33).


33. مقتل الحسين للخوارزمي 1 / 87 ـ 88، وذخائر العقبى 119 واللفظ للاول، لا تستقيم هذه الرواية مع الواقع التاريخي فإن أسماء كانت بالحبشة ورجعت مع زوجها جعفر بعيد فتح خيبر، وقد ولد الحسنان(ع) قبل ذلك، ولعل الصحيح سلمى بنت عميس زوجة حمزة سيد الشهداء، ترجمتها باسد الغابة 5 / 479.