نهاية أمر الاخوين
روى الطبري وأبو
الفرج وقال: قتل محمّد عند أحجار الزيت بالمدينة(109).
وفي الاغاني: وجاء
إبراهيم سهم وهو راكب على فرسه في مسناة يتعقب المنهزمين من جيش المنصور فقتل(110).
وهكذا كانت نهاية
أمر الاخوين كما أنبأ بها الامام الصادق (ع) قبل ذلك بمدة.
* * *
إلى هنا استعرضنا
بعض الاحاديث التي ذكرت رجوع الامام الصادق إلى الجفر ومصحف فاطمة في استعلام تملّك
أبناء الحسن، وفي ما يلي حديث عن علي بن الحسين السجّاد في شأن حكم ابن عبد العزيز
رواه عبد اللّه بن عطاء التميمي قال: كنت مع عليّ بن الحسين في المسجد ـ أي مسجد
الرسول (ص) ـ فمرّ عمر بن عبد العزيز عليه شراكا فضّة، وكان من أحسن الناس وهو
شابّ، فنظر إليه عليّ بن الحسين، فقال: يا عبد اللّه بن عطاء أترى هذا المترف، إنّه
لن يموت حتّى يلي الناس، قلت: هذا الفاسق، قال: نعم، لا يلبث فيهم إلاّ يسيرا...
الحديث(111).
109 الطبري 9 / 227، ومقاتل الطالبيين، ص 272.
110 مقاتل الطالبيين، ص 347.
111 بصائر الدرجات، ص 170، باب نادر، ذكرنا من الحديث موضع
الحاجة وفي بقية الحديث عبرة.