الفصل الرابع

القرآن والسنّة هما مصدرا التشريع لدى مدرسة أهل البيت

 ـ أئمة أهل البيت (ع) لا يعتمدون الرأي في بيان الاحكام

ـ أحاديث أئمة أهل البيت مسندة إلى اللّه ورسوله

 ـ أمر النبيّ (ص) عليّا (ع) بأن يكتب لشركائه الائمة

 ـ كيف تداول الائمة كتب العلم الذي توارثوه من

جدّهم الرسول (ص) ورجوعهم إليها لدى الحاجة

 

إذا أردنا أن نبحث عن مصدر الاحكام في مدرسة أئمة أهل البيت بعد القرآن فلابدَّ لنا من الرجوع إلى مصادر الدراسة في مدرستهم خاصّة، كما فعلنا ذلك في استكشاف اتّجاه مدرسة الخلفاء في هذا الصدد ورجعنا إلى مصادر الدراسة في مدرستهم خاصة، وهذا ما تقتضيه الامانة العلمية في البحث، وإذا رجعنا إلى مصادر الدراسة بمدرسة أهل البيت، وجدنا أنّ أئمة أهل البيت لم يعتمدوا في بيان الاحكام الاسلامية الرأي المسمّى بالاجتهاد في عرف مدرسة الخلفاء، وإنّما استندوا إلى ما توارثوه عن رسول اللّه (ص) من حديث في كتب خاصة بهم، كما يتضح ذلك في البحوث الاتية: