على عهد الامام عليّ (ع)
رأينا الامام عليّا على عهد عثمان يعارضه أشدّ المعارضة في إقامّة سنّة الرسول
هذه
(72) فأحرى به أن يقيمها على عهده حين لا معارض له في إقامتها ومع موافقة رغبة
جماهير المسلمين إيّاه في ذلك، ولهذا السبب لم يكن هناك مسوّغ لحدوث القالة حول
عمرة التمتّع يومذاك لتروى لنا وتدوّن في الكتب، وإنّما حدثت القالة مرّة ثانية على
عهد معاوية حين جاهد في إحياء سنّة عمر، وبيانه كما يلي:
72 وممّا رووا عن الامام في ذلك ما رواه ابن كثير في تاريخه 5 / 132 عن الحسن بن
عليّ قال: خرجنا مع علي فأتينا ذا الحليفة، فقال علي: إنّي اُريد أن أجمع بين الحجّ
والعمرة، فمن أراد ذلك فليقل كما أقول، ثمّ لبى، قال: لبّيك بحجّة وعمرة.