على عهد أبي بكر
حرّمت قريش في العصر الجاهلي الجمع بين الحجّ والعمرة في أشهر الحجّ ورأته من أفجر
الفجور، وشرّعه الاسلام وسنّه الرسول فلم يَرَ مَنْ ولِيَ من قريش بعد الرسول العمل
بذلك، فأفردوا الحجّ عن العمرة وأوّل من ذكروا أنّه أفرد الحجّ هو الخليفة القرشيّ
أبو بكر حسب ما روى البيهقي في سننه عن عبدالرّحمن بن الاسود عن أبيه قال:
حججت مع أبي بكر (رض) فجرّد، ومع عمر (رض) فجرّد، ومع عثمان (رض) فجرّد(47).
جرّد: أي أفرد الحجّ.
47 سنن البيهقي 5 / 5، باب من اختار الافراد ورآه أفضل، وتاريخ ابن كثير 5 / 123.