تفسير ألفاظ الاحاديث:

في سنن الترمذي(76): العجماء: الدابّة المنفلتة من صاحبها فما أصابت في انفلاتها فلا غرم على صاحبها، والمعدن: جُبار، يقول: إذا احتفر الرجل معدنا فوقع فيها إنسان فلا غرم عليه، وكذلك البئر إذا احتفرها الرجل للسبيل فوقع فيها إنسان فلا غرم على صاحبها، وفي الركاز الخمس. والركاز: ما وجد من دفن أهل الجاهلية، فمن وجد ركازا أدّى منه الخمس إلى السلطان وما بقي له، انتهى.

وفي نهاية اللّغة لابن الاثير بمادّة ((ارم)): الارام، الاعلام وهي حجارة تجمع وتنصب في المفازة يهتدى بها، واحدها اِرَم كعنب، وكان من عادة الجاهلية أنّهم إذا وجدوا شيئا في طريقهم لايمكنهم استصحابه تركوا عليه حجارة يعرفونه بها حتّى إذا عادوا أخذوه.

وفي لسان العرب وغيره من معاجم اللّغة: ركزه يركزه: إذا دفنه. والركاز: قطع ذهب وفضّة تخرج من الارض أو المعدن واحده الركزة كأنّه ركز في الارض.

وفي نهاية اللّغة: والركزة: القطعة من جواهر الارض المركوزة فيها، وجمع الركزة الركاز.

 


 

-76  سنن الترمذي 6 / 145 و 146، باب ((ما جاء في العجماء جرحها جبار)).