ب ـ إجتهاد أبي بكر

أمّا موارد اجتهاد أبي بكر فمنها قصّة إحراقه الفجاءة السلمي كما رواها الطبري وابن الاثير وابن كثير واللفظ للاوّل قال: قدم على أبي بكر رجل من بني سليم اسمه الفجاءة وهو بجير بن أياس بن عبداللّه بن عبد ياليل بن عميرة بن خفاف(133)، فقال لابي بكر: إنِّي مسلم وقد أردت جهاد من ارتد من الكفّار فاحملني وأعنّي، فحمله أبو بكر على ظهر وأعطاه سلاحا فخرج يستعرض الناس المسلم والمرتدّ يأخذ أموالهم ويصيب من امتنع منهم ومعه رجل من بني الشّريد يقال له نجبة بن أبي الميثاء، فلمّا بلغ أبا بكر خبره كتب إلى طريفة بن حاجر(134) أنّ عدوّ اللّه الفجاءة أتاني يزعم أنّه مسلم ويسألني أن أُقويه على من ارتد عن الاسلام فحملته وسلّحته، ثمّ انتهى إليّ من يقين الخبر انّ عدوّ اللّه قد استعرض الناس المسلم

والمرتدّ، يأخذ أموالهم، ويقتل من خالفه منهم، فسر إليه بمن معك من المسلمين حتّى تقتله، أو تأخذه فتأتيني به. فسار إليه طريفة بن حاجر. فلمّا التقى الناس كانت بينهم الرميّا بالنبل فقتل نجبة بن أبي الميثاء بسهم رمي به فلمّا رأى فجاءة من المسلمين الجدّ قال لطريفة: واللّه ما أنت بأولى منّي أنت أمير لابي بكر وأنا أميره،

فقال له طريفة: إن كنت صادقا فضع السلاح وانطلق معي إلى أبي بكر، فخرج معه فلمّا قدما عليه أمر أبو بكر طريفة بن حاجر فقال: أُخرج به إلى هذا البقيع فحرّقه فيه بالنار فخرج به طريفة إلى المصلّى فأوقد له نارا فقذفه فيها.

وفي رواية قبلها عند الطبري: ((فأوقد له نارا في مصلّى المدينة على حطب كثير، ثمّ رمى به فيها مقموطا)).

وفي لفظ ابن كثير: ((فجمعت يداه إلى قفاه وأُلقي في النار فحرّقه وهو مقموط))(135).

وندم أبو بكر على فعله ذلك وقال في مرض موته:

((ثلاث فعلتهنّ وددت أنِّي تركتهنّ، وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شي‌ء وإن كانوا قد غلّقوه على حرب، و وددت أنّي لم أُحرق الفجاءة السلمي وأنّي كنت قتلته تسريحا أو خلّيته نجيحا، ووددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين يريد عمر وأبا عبيدة))(136).

واعترض على أبي بكر في ذلك لانّ حكم مفسدٍ كالفجاءة جاء في القرآن الكريم مصرّحا به في سورة المائدة، الاية 33: (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الاْ َرْضِ فَسَادا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأْرضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ في الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

وجاءت روايات عن رسول اللّه في النهي عن الاحراق كما في صحيح البخاري ومسند أحمد قوله (ص) (137): ((لايعذّب بالنار إلاّ ربّ النار))، و((انّ النار لايُعذِّب بها إلاّ اللّه))، و((لايعذِّب بالنار إلاّ ربّها)).

وجاء قوله: ((من بدّل دينه فاقتلوه))(138)، وقوله ((لايحلّ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلاّ اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه إلاّ بإحدى ثلاث: زنا بعد إحصان فإنّه يرجم، ورجل يخرج محاربا للّه ورسوله فإنّه يقتل أو يصلب، أو ينفى من الارض، أو يقتل نفسا فيقتل بها))(139).

واعتذر العلماء عن مخالفته للنصوص الصريحة في هذه القضيّة بقولهم: ((إحراقه فجاءة السُلَمي من غلطة في اجتهاده فكم مثله للمجتهدين))(140).

ومنها فتواه في مسألة الكلالة، والكلالة: الميت الّذي لا ولد له في ورثته ولا والد وورثته أيضا يقال لهم: الكلالة(141).

وقد جاء في القرآن الكريم في سورة النِّساء، الاية 12: (وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَو أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ وَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِيْ الثُّلُثِ)(142).

وفي الاية 176: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌس هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَمْ يَكُن لَهَا وَلَدٌ، فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاء فَلِلْذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الاْ ُنْثَيَيْنِ. يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللّهُ بِكُلِّ شَي‌ْء عَلِيمٌ)(143).

وقد سئل أبو بكر عنها فقال: إنّي سأقول فيها برأيي فإن يك صوابا فمن اللّه، وإن يك خطأً فمنّي ومن الشيطان واللّه ورسوله بريئان منه، أراه ما خلا الولد والوالد. فلمّا استخلف عمر 2 قال: إنّي لأستحيي اللّه أن أردّ شيئا قاله أبو بكر(144).

وقال مرّة: الكلالة من لا ولد له (145).

ومنها جوابه عن إرث الجدّة، كما في موطّأ إمام المالكية، وسنن الدارمي، وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجة وغيرها واللفظ للاوّل قال: جاءت الجدّة إلى أبي بكر الصدّيق تسأله ميراثها فقال لها أبو بكر: ما لك في كتاب اللّه شي‌ء، وما علمت لك في سنّة رسول اللّه شيئا فارجعي حتّى أسأل النّاس، فسأل الناس فقال المغيرة بن شعبة: حضرت رسول اللّه (ص) أعطاها السدس فقال أبو بكر: هل معك غيرك؟ فقام محمّد بن مسلمة الانصاري فقال مثل ما قال المغيرة، فأنفذه لها أبو بكر الصدّيق... الحديث(146).

وفي ترجمة عبدالرّحمن بن سهيل من الاستيعاب وأُسد الغابة والاصابة وفي موطأ مالك ما موجزه قالوا: ((أتته جدّتان أُمّ الاُمّ وأُمّ الاب فأعطى الميراث أُمّ الاُمّ دون أُمّ الاب. فقال عبدالرّحمن بن سهل أخو بني حارثة: يا خليفة رسول اللّه! لقد أعطيت الّتي لو أنّها ماتت لم يرثها فجعله أبو بكر بينهما يعني السدس))(147).

ومنها قصّة مقتل مالك بن نويرة وتزويج امرأته في ليلة مقتله، ومالك بن نويرة التميمي اليربوعي، يكنّى أبا حنظلة ويلقّب الجفول (148) كان شاعرا شريفا فارسا من فرسان بني يربوع في الجاهلية وأشرافهم، فلمّا أسلم استعمله النبيّ (ص) على صدقات قومه، فلمّا توّفي النبيّ أمسك الصدقة وفرّقها في قومه وقال في ذلك:

             فقلت خذوا أموالكم غير خائف‌

                         ولا ناظر في ما يجي‌ء من الغد

             فإن قام بالدين المخوّف قائم

                          أطعنا وقلنا الدين دين محمّد (149)

وفي الطبري عن عبدالرّحمن بن أبي بكر قال: لمّا نزل خالد بالبطاح (150) بعث ضرار ابن الازور (151) في سرية وفيهم أبو قتادة (152) فداهموا قوم مالك ليلاً.

وكان أبو قتادة يحدّث: ((أنّهم غشوا القوم وراعوهم تحت اللّيل فأخذ القوم السلاح، قال:

فقلنا: إنّا المسلمون!

فقالوا: ونحن المسلمون!

قلنا: فما بال السلاح معكم؟

قالوا لنا: فما بال السلاح معكم؟

قلنا: فإن كنتم كما تقولون فضعوا السلاح.

قال: فوضعوها، ثمّ صلّينا وصلّوا (153).

وفي شرح ابن أبي الحديد: ((فلمّا وضعوا السلاح رُبطوا أُسارى فأتوا بهم خالدا)).

وفي الاصابة: ((انّ خالدا رأى امرأة مالك وكانت فائقة في الجمال فقال مالك بعد ذلك لامرأته: ((قتلتيني)) يعني ساُقتل من أجلك)) (154).

وفي تاريخ اليعقوبي: ((فلمّا رآها أعجبته، فقال: والله ما نلت ما في مثابتك حتّى أقتلك))(155).

وفي كنز العمّال: ((انّ خالد بن الوليد ادّعى أنّ مالك بن نويرة ارتدّ بكلام بلغه عنه، فأنكر مالك ذلك، وقال: أنا على الاسلام ما غيّرت ولا بدلّت، وشهد له أبو قتادة وعبداللّه بن عمر، فقدّمه خالد وأمر ضرار بن الازور الاسدي فضرب عنقه، وقبض خالد امرأته أُمّ تميم فتزوّجها)) (156).

وفي وفيات الاعيان وفوات الوفيات وتاريخ أبي الفداء وابن شحنة واللفظ‍ للاوّل: ((كان عبداللّه بن عمر وأبو قتادة الانصاري حاضرين، فكلّما خالدا في أمره فكره كلامهما. فقال مالك: يا خالد! ابعثنا إلى أبي بكر فيكون هو الّذي يحكم فينا فإنّك بعثت إليه غيرنا ممّن جرمه أكبر من جرمنا.

فقال خالد: لا أقلتُك اللّه إن أقتلك، وتقدّم إلى ضرار بن الازور بضرب عنقه. فالتفت مالك إلى زوجته وقال لخالد: هذه الّتي قتلتني، وكانت في غاية الجمال.

فقال له خالد: بل اللّه قتلك برجوعك عن الاسلام.

فقال مالك: أنا على الاسلام.

فقال خالد: يا ضرار! إضرب عنقه.

فضرب عنقه وجعل رأسه أُثفية لقدر وكان من أكثر الناس شعرا)) (157).

وتزوّج خالد بامرأة مالك أُمّ تميم بنت المنهال في تلك اللّيلة (158).

فقال في ذلك أبو زهير السعدي:

               ألا قل لحيّ أُوطئوا بالسنابك‌

                           تطاول هذا اللّيل من بعد مالك

               قضى خالد بغيا  عليه لعرسه‌

                         وكان له فيها هوى قبل ذلك

                فأمضى هواه خالد غير عاطف‌

                         عنان الهوى عنها ولا متمالك

               وأصبح ذا أهل وأصبح مالك‌

                       إلى غير أهل هالكاً في الهوالك(159)

 ومرّ المنهال على أشلاء مالك بن نويرة هو ورجل من قومه حين قتله خالد، فأخرج من خريطته ثوبا فكفّنه فيه ودفنه(160).

وفي تاريخ اليعقوبي: ((فلحق أبو قتادة بأبي بكر فأخبره الخبر وحلف أن لايسير تحت لواء خالد لانّه قتل مالكاً مسلما)).

وبرواية عبدالرّحمن بن أبي بكر في الطبري: ((وكان ممّن شهد لمالك بالاسلام أبو قتادة، وكان قد عاهد اللّه أن لايشهد مع خالد حربا أبدا)).

وفي تاريخ اليعقوبي، فقال عمر بن الخطاب لابي بكر:

يا خليفة رسول اللّه! إنّ خالدا قتل رجلاً مسلما وتزوّج امرأته من يومها، فكتب أبو بكر إلى خالد فأشخصه، فقال: يا خليفة رسول اللّه! إنّي تأوّلت (161) وأصبت وأخطأت.

وفي وفيات الاعيان وتاريخ أبي الفداء وكنز العمال وغيرها (162) واللفظ للاوّل: لمّا بلغ ذلك أبا بكر وعمر قال عمر لابي بكر: إنّ خالدا قد زنى فارجمه. قال: ما كنت أرجُمه فإنّه تأوّل فأخطأ. قال: فاعزله. قال: ما كنت أغمد سيفا سلّه اللّه.

وفي رواية الطبري عن عبدالرّحمن بن أبي بكر: فلمّا بلغ قتلهم عمر بن الخطاب تكلّم فيه عند أبي بكر فأكثر وقال:

عدوّ اللّه عدا على امرئ مسلم فقتله ثمّ نزا على امرأته. وأقبل خالد بن الوليد قافلاً حتّى دخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد معتجرا بعمامة (163) له قد غرز في عمامته أسهما، فلمّا أن دخل المسجد قام إليه عمر فانتزع الاسهم من رأسه فحطّهما ثمّ قال أرياء! قتلت امرأً مسلما ثمّ نزوت على امرأته واللّه لارجمنّك بأحجارك، ولا يكلّمه خالد بن الوليد ولا يظنّ إلاّ أن رأي أبي بكر على مثل رأي عمر فيه حتّى دخل على أبي بكر، فلمّا أن دخل عليه أخبره الخبر واعتذر إليه فعذره أبو بكر وتجاوز عمّا كان في حربه تلك.

قال: فخرج خالد حين رضي عنه أبو بكر وعمر جالس في المسجد، فقال: ((هلم إليّ يا ابن أُمّ شملة)) قال: فعرف عمر أنّ أبا بكر قد رضي عنه فلم يكلّمه ودخل بيته.

وفي وفيات الاعيان وتاريخ اليعقوبي: وكان أخوه متمّم بن نويرة أبو نهثل شاعرا فرثى أخاه بمراثي كثيرة، ولحق بالمدينة إلى أبي بكر، وصلّى خلفه صلاة الصُّبح، فلمّا فرغ أبو بكر من صلاته قام متمّم فوقف بحذائه واتكأ على سية قوسه ثمّ أنشد:

               نعم القتيل إذا الرياح تناوحت‌

                         خلف البيوت قتلت يا ابن الازور

                      أدعوته باللّه ثمّ غدرته

                              ‌لو هو دعاك بذمّة لم يغدر

 وأومأ إلى أبي بكر (رض)، فقال أبو بكر: واللّه ما دعوته ولا غدرته... الحديث.

هذه قصّة مقتل مالك وتزوّج خالد بامرأته في يوم مقتله، تأوّل خالد في مسلم صلّى فأسره، ثمّ تأوّل فيه فقتله، ثمّ تأوّل في زوجته فتزوّجها يوم مقتله، ثمّ تأوّل أبو بكر فأسقط عنه القود وتأوّل فأسقط عنه الحدّ، اجتهد الصحابيان فأخطآ ولكلّ منهما أجر على كلّ خطأ، وللصحابي عمر أجران حيث اجتهد ورأى رجم خالد وأصاب، أمّا مالك بن نويرة الصحابي العامل لرسول اللّه فلا أجر له على أسره، ولا أجر له في قتله لانّه أُسر وقتل من قبل خالد بن الوليد القائد الكبير!!!

 


 

-133  في جمهرة أنساب ابن حزم ص261 بباب ذكر نسب بني سليم بن منصور ((الفجاءة وهو بجير بن أياس ابن عبداللّه بن عبد ياليل بن سلمة بن عميرة بن خفاف المرتد أحرقه أبو بكر (رض) بالنار)).

-134  طريفة أبان بن سلمة بن حاجر السلمي، ترجمته في الاصابة 2 / 215.

-135  تاريخ الطبري ط. مصر الاُولى 3 / 234 و 235، وابن الاثير 2 / 146، وابن كثير 9 / 319 في ذكرهم حوادث السنة الحادية عشرة.

-136  الطبري 4 / 52 في ذكر حوادث السنة الثالثة عشرة، وراجع بقية مصادره في فصل التحصّن بدار فاطمة من عبداللّه بن سبأ، 1 / 106.

-137  صحيح البخاري 2 / 115، باب لايعذب اللّه من كتاب الجهاد، ومسند أحمد 2 / 207 و 3 / 494، وسنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في كراهية حرق العدو بالنّار، ح2673 و 2675،  3 / 55 و 56، وكتاب الادب، باب في قتل الذرّ ح5268،  4 / 367 و 368، والبيهقي 9 / 71 و 72.

-138  صحيح البخاري، كتاب استتابة المرتدين، وسنن أبي داود، كتاب الحدود، باب الحكم في من ارتدّ.

-139  سنن البيهقي 9 / 71.

-140  راجع مصدره في ص 67 من هذا الكتاب.

-141  راجع تفسير الكلالة بمفردات الراغب‌.

-142  قصد بالكلالة هنا الاخ والاُخت من الاُمّ إجماعا ونصّا. راجع تفسير الاية في التفاسير.

-143  وأُريد بأخ الميِّت وإخوته من كانوا من الابوين أو من الاب حسب.

-144  سنن الدارمي 2 / 365، وأعلام الموقعين لابن القيم الجوزية 1 / 28، والسنن الكبرى للبيهقي 6 / 223.

-145  تفسير القرطبي 5 / 77.

-146  موطأ مالك 2 / 54، وسنن الدارمي 2 / 359، وأبي داود 2 / 38، وابن ماجة ص910، وبداية المجتهد 2/ 278.

-147  الاستيعاب بهامش الاصابة 2 / 441، وأُسد الغابة 3 / 299، والاصابة 2 / 394، وبداية المجتهد 2 / 379، وموطأ مالك 2 / 54.

-148  الجفول: الريح الّتي تجفل السحاب، وجفل الشعر جفولاً صار شعثا وتنصب.

-149  معجم الشعراء للمرزباني، ص260، وترجمته بالاصابة 3 / 336.

-150  البطاح: ماء في ديار أسد بن خزيمة. معجم البلدان.

-151  ضرار بن الازور أو الازور الاسدي كان شاعرا فارسا شجاعا بترجمته في الاصابة 2/ 200 و 201.

بعثه خالد في سرية فأغاروا على حي من بني أسد، فاخذوا امرأة جميلة فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثمّ ندم فذكر ذلك لخالد فقال: قد طيبتها لك فقال: لا حتّى تكتب إلى عمر، فكتب: ارضخه بالحجارة فجاء الكتاب وقد مات فقال خالد: ما كان اللّه ليخزي ضرارا. وقيل إنّه ممّن شرب الخمر مع أبي جندل... الحديث.

-152  أبو قتادة الحارث الانصاري الخزرجي السلمي شهد اُحدا وما بعدها كان يقال له فارس رسول اللّه، وشهد مع علي مشاهده كلّها، اختلفوا في وفاته بالكوفة سنة 38 أو 40 أو بالمدينة سنة 54، ترجمته بالاستيعاب 1 / 110 و 111، وبهامش الاصابة 4/ 160 و 161، والاصابة 4/ 157 و 158.

-153  الطبري ط. أوربا 1 / 1927 و 1928.

-154  الاصابة 3 / 337.

-155  تاريخ اليعقوبي 2 / 131.

-156  كنز العمال ط. الاُولى 3 / 132.

-157  بترجمة وثيمة من وفيات الاعيان لابن خلكان 5 / 66، وفوات الوفيات 2 / 627، كلاّهما نقلا الخبر عن ردة ابن وثيمة والواقدي، وبتاريخ أبي الفداء، ص158، وتاريخ ابن شحنة بهامش تاريخ الكامل 11/ 114.

-158  تاريخ اليعقوبي 2 / 110.

-159  في الوفيات 5 / 67، والفوات 2 / 626 و 627، وأبي الفداء 158، ابن شحنة 11 / 114 بهامش ابن الاثير.

-160  بترجمة المنهال من الاصابة 3 / 478، والخريطة كالحقيبة وعاء من جلد وغيره يجمع على ما فيه.

-161  تاريخ اليعقوبي 1 / 132، والمراد من التأويل نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الاصلي إلى ما يحتاج إلى دليل كما جاء في ذيل حديث أُمّ المؤمنين عائشة في صحيح مسلم، تحقيق محمّد فؤاد عبدالباقي 1 / 478، كتاب صلاة المسافر، الحديث رقم 3، حديث قال الزهري فقلت لعروة: ما بال عائشة تتم في السفر؟

يعني الصلاة، قال: تأوّلت كما تأوّل عثمان، أراد بتأويل عثمان أنّه أتمّ الصلاة بمكّة.

-162  كنز العمال ط. الاُولى 3 / 132، الحديث 228، وبقية المصادر مرّ تعيين صفحاتها.

-163  اعتجر: لفّ عمامته دون التلحّي.