الملحق

مرّ بنا في الصفحة 138 هامش رقم 11 : إنّ بمصادر أتباع أهل البيت أنّ نفر المنافقين لناقة رسول اللّه (ص) كان في عقبة هرشى بالقرب من الجحفة وعند رجوعه (ص) من حجّة الوداع بسبب ما قام به وقاله في حقّ الامام علي بغدير خمّ(274).

وجاء في ترجمة هرشى بمعجم البلدان :

هرشى : ثنيّة في طريق مكة قريبة من الجحفة يرى منها البحر ولها طريقان فكلّ من سلك واحدا منهما أفضى به إلى موضع واحد ولذلك قال الشاعر :

         خذا أنف هرشى أو قفاها فإنّما

                                 كلا جانبي هرشى لهنّ طريق

ولمّا كانت هذه العقبة قريبا من الجحفة يناسب أن يكون الخبر في هذا المكان أضف إليها أنّا لا نعلم وجود عقبة مثلها في طريق تبوك إلى المدينة.

 


 274  مرّ مصدره في ص 138 من هذا الكتاب.