أسماء الاثني عشر لدى مدرسة الخلفاء :
أ ـ الجويني
(246) عن عبد اللّه بن عباس، قال : قال رسول اللّه: أنا سيّد
النبيّين وعليّ بن أبي طالب سيّد الوصيّين، وأنّ أوصيائي بعدي اثنا عشر، أوّلهم
عليّ بن أبي طالب وآخرهم المهدي.
ب ـ الجويني ـ أيضا ـ بسنده عن ابن عباس، قال : قال
رسول اللّه : إنّ خلفائي وأوصيائي وحجج اللّه على الخلق بعدي الاثني عشر أوّلهم أخي
وآخرهم ولدي.
قيل : يا رسول اللّه، ومن أخوك ؟
قال : علي بن أبي طالب.
قيل : فمن ولدك ؟
قال : المهدي الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. والذي
بعثني بالحقّ بشيرا ونذيرا لو لم يبقَ من الدنيا إلاّ يوم واحد لطوّل اللّه ذلك
اليوم حتّى يخرج فيه ولدي المهدي فينزل روح اللّه عيسى بن مريم فيصلّي خلفه، وتشرق
الارض بنور ربّها ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب.
ج ـ الجويني ـ أيضا ـ بسنده قال : سمعت رسول اللّه (ص)
يقول: أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون(247).
*
*
*
اقتضت سياسة الحكم لدى مدرسة الخلفاء مدى القرون إخفاء أمثال
الاحاديث الانفة عن أبناء الاُمّة الاسلامية وإسدال الستار عليها.
وجاهد القسم الاكبر من أتباع مدرستهم في هذا السبيل كما مرّ بنا فعلهم بأمثالها في
بحث دراسة عمل مدرسة الخلفاء بنصوص سنّة الرسول (ص) التي تخالف اتّجاهها.
وليس هذا مجال إيراد تلكم الاحاديث، وإنّما نذكر في ما يأتي تراجم
الاثني عشر الذين تواترت الاشارة إليهم والتنصيص على أسمائهم في أحاديث الرسول (ص)
:
246 قال الذهبي في ترجمة شيوخه بتذكرة الحفاظ ص 1505 : الامام
المحدّث الاوحد، الاكمل، فخر الاسلام، صدر الدين إبراهيم بن محمد بن حمويه الجويني
الشافعي، شيخ الصوفية. وكان شديد الاعتناء بالرواية وتحصيل الاجزاء. أسلم على يده
غازان الملك.
247 الاحاديث أ، ب، ج جاءت في فرائد السمطين نسخة مصورة
مخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة طهران برقم 1164 / 1690 ـ 1691 الورقة 160.