عشرة أنواع
من الكتمان والتحريف لسنّة
الرسول (ص)
وأخبار سيرة أهل بيته وأصحابه
دراسة عمل مدرسة الخلفاء
بنصوص سنّة الرسول (ص)
المخالفة لاتّجاهها
في
هذه العجالة نضرب ـ مثلا ـ لما فعلته مدرسة الخلفاء بالنصوص التي تخالف اتّجاهها
بعملها مع النصوص التي فيها ذكر صفة الوصيّ للامام عليّ (ع) في سنّة الرسول (ص)
وأقوال الصحابة ونقول :
روت الصحابة روايات متعددة موثوقة ومعتبرة أنّ رسول اللّه (ص) قال : عليّ وصيّي
ووزيري ووارثي. وفي بعضها : وخليفتي؛ واشتهر الامام عليّ بلقب الوصيّ من بين هذه
الالقاب، وأصبح علما له، ولم يعرف غيره بهذا اللقب، كما كنّاه رسول اللّه (ص) بأبي
تراب، فاختصّ به واشتهر وأصبح علما له، ولم تعرف لغيره هذه الكنية. ثمّ أكثرت
الصحابة والتابعون ومن جاء بعدهم من الشعراء ذكره بالوصيّ في أشعارهم كما ورد ذكره
عند علماء أهل الكتاب وأخبروا الناس بذلك.
إنكار الوصيّة :
لمّا كانت شهرة لقب (الوصيّ) للامام عليّ تخالف سياسة مدرسة الخلفاء، فقد سعوا في
مقابلة هذه الشهرة بإنكارها وكتمان النصوص الدالّة عليها.
بدأت اُمّ المؤمنين عائشة بحملة دعاية قويّة ضدّ شهرة الامام عليّ بلقب الوصيّ
وأنكرته، ثمّ استمرّت حملاتهم ضدّ هذه الشهرة بأشكال اُخرى مدى القرون.
ومن أهمّ ما فعلته مدرسة الخلفاء في هذا المقام كتمان النصوص الواردة في شأن
الوصيّة، ويجد الباحث المتتبّع من كتمان النصوص التي تخالف سياسة الخلفاء بمدرستهم
سواء ما كان منها في شأن الوصيّة أو في غيرها، أمرا هائلا خطيرا.
ومن أمثلة الكتمان لدى مدرسة الخلفاء، الاصناف العشرة الاتية، نذكرها بحسب أهميّتها
في كتمان سنّة الرسول (ص) بدءا بالمهمّ فالاهمّ.
أ
ـ حذف بعض الحديث من سنّة الرسول (ص) وتبديله بكلمة مبهمة.
ب
ـ حذف تمام الخبر من سيرة الصحابة مع الاشارة إلى الحذف.
ج
ـ تأويل معنى الحديث من سنّة الرسول (ص).
د
ـ حذف بعض أقوال الصحابة مع عدم الاشارة إليه.
ه ـ حذف تمام الرواية من سنّة الرسول (ص) مع عدم الاشارة إليه.
و
ـ النهي عن كتابة سنّة الرسول (ص).
ز
ـ تضعيف الروايات ورواة سنّة الرسول (ص) والكتب التي تنتقص السلطان.
ح
ـ إحراق الكتب والمكتبات.
ط
ـ حذف بعض الخبر من سيرة الصحابة وتحريفه.
ي
ـ وضع الروايات المختلقة بدلا من روايات سنّة الرسول (ص) الصحيحة وسيرة الصحابة
الصحيحة.