الخلاصة :

البيعة في لغة العرب : الصفقة على إيجاب البيع. وفي الاسلام أمارة على معاهدة المبايع المبايع له على أن يبذل له الطاعة في ما تقرّر بينهما، ولا تنعقد إذا لم تتوفّر شروطها : فإنّها لا تصحّ من صبي أو مجنون، ولا تنعقد البيعة من مكره ولا تصحّ للمتجاهر بالمعصية ولا تصحّ للقيام بمعصية اللّه.

وقد بايع رسول اللّه (ص) على الاسلام أوّلا، وعلى إقامة الدولة الاسلامية ثانيا، كما بايع المسلمين على القتال، وأشار اللّه سبحانه وتعالى إلى الاخير في قوله تعالى :

( إنَّ الذينَ يُبايِعُونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللّهَ يَدُ اللّهِ فَوْقَ أيْدِيهِمْ )  الفتح / 10.