استخلاف  عمر  وبيعته :

دعا أبو بكر عثمان خاليا(163) فقال :

اُكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة

إلى المسلمين، أمّا بعد.

قال : ثمّ اُغمي عليه فذهب عنه، فكتب عثمان :

أمّا بعد فإنّي استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ولم آلكم خيرا. ثمّ أفاق أبو بكر فقال : إقرأ عليّ. فقرأ عليه، فكبّر أبو بكر وقال : أراك خفت أن يختلف الناس إن افتُلتت نفسي في غشيتي ؟ قال : نعم. قال : جزاك اللّه خيرا عن الاسلام وأهله. وأقرّها أبو بكر (رض) من هذا الموضع.

وذكر قبل ذلك عن عمر أنّه كان جالسا والناس معه وبيده جريدة ومعه شديد مولى لابي بكر معه الصحيفة التي فيها استخلاف عمر، وعمر يقول :

(أيّها الناس اسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول اللّه إنّه يقول إنّي لم آلكم نصحا)(164).

كم من الفرق بين موقف أبي حفص هذا وموقفه من كتابة وصيّة

الرسول (ص) ! ؟

 الشورى  وبيعة  عثمان :

قال ابن عبد ربّه في العقد الفريد :

لمّا طعن الخليفة عمر قيل له : لو استخلفت. فقال :

لو كان أبو عبيدة بن الجرّاح حيّا لاستخلفته، فإن سألني ربّي قلت : نبيّك يقول : إنّه أمين هذه الاُمّة. ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّا لاستخ لفته، فإن سألني ربّي قلت : سمعت نبيّك يقول : إنّ سالما ليحبّ اللّه حبّا لو لم يخف اللّه ما عصاه(165).

وإنّهم قالوا له : يا أمير المؤمنين، لو عهدت. فقال : لقد كنت أجمعت بعد مقالتي لكم أن اُولّي رجلا أمركم أرجو أن يحملكم على الحقّ ـ وأشار إلى عليّ ـ ثمّ رأيت أن لا أتحمّلها حيّا وميّتا... الخ.

وروى البلاذري في أنساب الاشراف(166): قال عمر : اُدعوا لي عليّا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقّاص. فلم يكلّم أحدا منهم غير عليّ وعثمان، فقال : يا عليّ، لعلّ هؤلاء سيعرفون لك قرابتك من النبيّ (ص) وصهرك وما أنالك اللّه من الفقه والعلم، فإن وليت هذا الامر فاتّق اللّه فيه. ثمّ دعا عثمان وقال : يا عثمان، لعلّ هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول اللّه وسنّك، فإن وليت هذا الامر فاتّق اللّه ولا تحمل آل أبي معيط‍

على رقاب الناس. ثمّ قال : ادعوا لي صهيبا فدُعي، فقال : صلّ بالناس ثلاثا، وليخلُ هؤلاء النفر في بيت، فإذا اجتمعوا على رجل منهم، فمن خالفهم فاضربوا رأسه. فلمّا خرجوا من عند عمر قال : إنّ ولّوها الاجلح سلك بهم الطريق(167).

وفي الرياض النضرة، ط. 2 بمصر 1373 ه‍‍ ، 2 / 95 :

(للّه درّهم إن ولّوها الاُصيلع كيف يحملهم على الحق وإن كان السيف على عنقه. قال محمد بن كعب : فقلت : أتعلم ذلك منه ولا تولّيه ؟ فقال : إن تركتهم فقد تركهم من هو خير منّي).

روى البلاذري في أنساب الاشراف 5 / 17 عن  الواقدي بسنده، قال :

(ذكر عمر من يستخلف فقيل : أين أنت عن عثمان ؟ قال : لو فعلت لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس. قيل : الزبير ؟ قال : مؤمن الرضى، كافر الغضب. قيل : طلحة ؟ قال : أنفه في السماء واُسته في الماء. قيل : سعد ؟

قال : صاحب مقنب(168)، قربة له كثير.  قيل : عبد الرحمن ؟ قال : بحسبه أن يجري على أهل بيته).

وروى البلاذري في 5 / 18 من أنساب الاشراف : أنّ عمر بن الخطاب أمر صهيبا مولى عبد اللّه بن جُدعان حين طعن أن يجمع إليه وجوه المهاجرين والانصار. فلمّا دخلوا عليه قال : إنّي جعلت أمركم شورى إلى ستّة نفر من المهاجرين الاوّلين الذين قبض رسول اللّه (ص) وهو عنهم راضٍ ليختاروا أحدهم لامامتكم ـ وسمّـاهم ـ ثمّ قال لابي طلحة زيد بن سهل الخزرجي :

اختر خمسين رجلا من الانصار يكونوا معك، فإذا توفّيت فاستحثّ هؤلاء النفر حتّى يختاروا لانفسهم وللاُمّة أحدهم ولا يتأخّروا عن أمرهم فوق ثلاث. وأمر صهيبا أن يصلّي بالناس إلى أن يتّفقوا على إمام. وكان طلحة بن عبيد اللّه غائبا في ماله بالسراة (169)، فقال عمر : إن قدم طلحة في الثلاثة الايام، وإلاّ فلا تنتظروه بعدها وأبرموا الامر واصرموه، وبايعوا من تتّفقون عليه، فمن خالف عليكم فاضربوا عنقه. قال فبعثوا إلى طلحة رسولا يستحثّونه ويستعجلونه بالقدوم: فلم يرد المدينة إلاّ بعد وفاة عمر والبيعة لعثمان. فجلس في بيته وقال : أعلى مثلي يُفتات ! فأتاه عثمان، فقال له طلحة : إن رددت أتردّه ؟ قال : نعم. قال : فإنّي أمضيته. فبايعه. وقريب منه ما في العقد الفريد 3 / 73.

وروى في ص 20 منه، قال :

فقال عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح : ما زلت خائفا لان ينتقض هذا الامر حتّى كان من طلحة ما كان، فوصلته رَحِم، ولم يزل عثمان مكرما لطلحة حتّى حُصِر فكان أشدّ الناس عليه.

وروى البلاذري في 5 / 18 من كتابه أنساب الاشراف بسند ابن سعد قال :

(قال عمر : ليتبع الاقلّ الاكثر، فمن خالفكم فاضربوا عنقه).

وروى في ص 19 منه ، عن أبي مِخْنَف أنّه قال :

(أمر عمر أصحاب الشورى أن يتشاوروا في أمرهم ثلاثا، فإن اجتمع اثنان على رجل واثنان على رجل، رجعوا في الشورى، فإن اجتمع أربعة على واحد وأباه واحد، كانوا مع الاربعة، وإن كانوا ثلاثة وثلاثة كانوا مع الثلاثة الذين فيهم ابن عوف إذ كان الثقة في دينه ورأيه، المأمون للاختيار على المسلمين).

وقريب منه ما في العقد الفريد 3 / 74.

وروى أيضا عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أنّ عمر قال : (إن اجتمع رأي ثلاثة وثلاثة فاتّبعوا صنف عبد الرحمن بن عوف واسمعوا وأطيعوا) وأخرجه ابن سعد في الطبقات 3 / ق 1 / 43.

وفي تأريخ اليعقوبي 2 / 160 : وروى البلاذري في أنساب الاشراف 5 / 15 أنّ عمر قال :

(إنّ رجالا يقولون إنّ بيعة أبي بكر فلتة وقى اللّه شرّها، وإنّ بيعة عمر كانت من غير مشورة والامر بعدي شورى، فإذا اجتمع رأي أربعة فليتّبع الاثنان الاربعة، وإذا اجتمع رأي ثلاثة وثلاثة فاتّبعوا رأي عبد الرحمن بن عوف فاسمعوه وأطيعوا، وإنّ صفّق عبد الرحمن بإحدى يديه على الاُخرى فاتّبعوه).

وروى المتّقي في كنز العمال 3 / 160، عن محمد بن جُبَير عن أبيه، أنّ عمر قال :

(إن ضرب عبد الرحمن بن عوف إحدى يديه على الاُخرى فبايعوه). وعن أسلم أنّ عمر بن الخطاب قال :

(بايعوا لمن بايع له عبد الرحمن بن عوف، فمن أبى فاضربوا عنقه).

ومن كلّ هذا يظهر أنّ الخليفة كان قد جعل أمر الترشيح بيد عبد الرحمن ابن عوف، وبيّت معه أن يشترط في البيعة العمل بسيرة الشيخين، وهم يعلمون أنّ الامام عليّا يأبى أن يجعل العمل بسيرة الشيخين في عداد العمل بكتاب اللّه وسنّة رسوله (ص) وأنّ عثمان يوافق على ذلك، فيبايع عثمان بالخلافة، ويخالفهم الامام علي فيعرض على السيف.

والدليل على ما قلنا بالاضافة إلى ما سبق، ما رواه ابن سعد في طبقاته عن سعيد بن العاص ما خلاصته : أنّ سعيد بن العاص أتى الخليفة عمر يستزيده في الارض ليوسّع داره، فوعده الخليفة بعد صلاة الغداة وذهب معه حينئذ إلى داره. قال سعيد :

(فزادني وخطّ لي برجليه، فقلت : يا أمير المؤمنين زدني فإنّه نبتت لي نابتة من ولد وأهل. فقال : حسبك واختبئ عندك. إنّه سيلي الامر من بعدي من يصل رحمك ويقضي حاجتك. قال : فمكثت خلافة عمر بن الخطاب حتّى استخلف عثمان وأخذها عن شورى ورضىً فوصلني وأحسن وقضى حاجتي وأشركني في أمانته)(170).

إذا فالخليفة عمر قد أنبأ سعيد بن العاص أنّه سيلي بعده ذو رحم سعيد وهو عثمان وطلب منه أن يخبئ الامر عنده؛ ويتّضح من هذه المحاورة أنّ أمر تولية عثمان الخلافة كان قد بُتّ فيه في حياة الخليفة عمر، وتعيين الستّة في الشورى كان من أجل تمرير هذا الامر بصورة مرضية لدى الجميع.

أمّا تعريض الامام علي للقتل فممّا يدلّ عليه بالاضافة إلى ما مرّ ما رواه ابن سعد أيضا بترجمة سعيد بن العاص : أنّ عمر بن الخطاب قال لسعيد بن العاص : (ما لي أراك معرضا كأنّك ترى أنّي قتلت أباك ؟ ما أنا قتلته ولكنّه قتله علي بن أبي طالب)(171) وكان قد قتله ببدر.

أليس في هذا القول تحريش على الامام عليّ وإثارة للضغائن عليه.

 الامام  علي  (ع)  يعلم  بأنّ  الخلافة  زويت  عنه :

كان الامام عليّ يعلم بأنّ الخلافة زويت عنه وإنّما اشترك معهم في الشورى كي لا يقال : هو الذي زهد في الخلافة. ويدلّ على أنّه كان يعلم ما بيّت له، الحديث الاتي :

روى البلاذري في 5 / 19 من كتابه أنساب الاشراف :

إنّ عليا شكا إلى عمّه العباس ما سمع من قول عمر : كونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف ، وقال : واللّه لقد ذهب الامر منّا. فقال العباس : وكيف قلت ذلك يا ابن أخي ؟ فقال : إنّ سعدا لا يخالف ابن عمّه عبد الرحمن وعبد الرحمن نظير عثمان وصهره فأحدهما لا يخالف صاحبه لا محالة، وإن كان الزبير وطلحة معي فلن أنتفع بذلك إذ كان ابن عوف في الثلاثة الاخرين. وقال ابن

الكلبي : عبد الرحمن بن عوف زوج اُمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط واُمّها أروى بنت كُرَيْز وأروى اُمّ عثمان فلذلك قال صهره. وقريب منه ما في العقد الفريد 3 / 74.

وروى في ص 21 منه عن أبي مخنف قال :

(لمّا دفن عمر أمسك أصحاب الشورى وأبو طلحة يؤمّهم فلم يحدثوا شيئا، فلمّأ أصبحوا جعل أبو طلحة يحوشهم للمناظرة في دار المال، وكان دفن عمر يوم الاحد وهو الرابع من يوم طُعِن، وصلّى عليه صهيب بن سنان. قال : فلمّا رأى عبد الرحمن تناجي القوم وتناظرهم وأنّ كلّ واحد منهم يدفع صاحبه عنها، قال لهم : يا هؤلاء أنا اُخرج نفسي وسعدا على أن أختار يا معشر الاربعة أحدكم، فقد طال التناجي وتطلّع الناس إلى معرفة خليفتهم وإمامهم،

واحتاج من أقام الانتظار ذلك من أهل البلدان الرجوع إلى أوطانهم، فأجابوا إلى ما عرض عليهم إلاّ عليّا فإنّه قال : أنظر.

وأتاهم أبو طلحة فأخبره عبد الرحمن بما عرض وبإجابة القوم إيّاه إلاّ عليّا فأقبل أبو طلحة على عليّ، فقال : يا أبا الحسن إنّ أبا محمد ثقة لك وللمسلمين، فما بالك تخالف وقد عدل الامر عن نفسه، فلن يتحمّل المأثم لغيره ؟ فأحلف عليّ عبد الرحمن بن عوف أن لا يميل إلى هوى وأن يؤثر الحقّ وأن يجتهد للاُمّة، وأن لا يُحابي ذا قرابة، فحلف له، فقال : اختر مسدّدا. وكان ذلك في دار المال ويقال في دار المِسْوَر بن مخرمة.

ثمّ إنّ عبد الرحمن أحلف رجلا رجلا منهم بالايمان المغلّظة، وأخذ عليهم المواثيق والعهود أنّهم لا يخالفونه إن بايع منهم رجلا وأن يكونوا معه على من يناويه، فحلفوا على ذلك، ثمّ أخذ بيد عليّ فقال له : عليك عهد اللّه وميثاقه إن بايعتك أن لا تحمل بني عبد المطلب على رقاب الناس، ولتسيرنّ بسيرة رسول اللّه (ص) لا تحول عنها ولا تقصر في شي‌ء منها، فقال علي : لا أحمل عهد اللّه وميثاقه على ما لا اُدركه ولا يدركه أحد. من ذا يطيق سيرة رسول اللّه

(ص) ولكنّي أسير من سيرته بما يبلغه الاجتهاد منّي، وبما يمكنني وبقدر علمي.

فأرسل عبد الرحمن يده. ثمّ أحلف عثمان وأخذ عليه العهود والمواثيق أن لا يحمل بني اُميّة على رقاب الناس وعلى أن يسير بسيرة رسول اللّه (ص) وأبي بكر وعمر ولا يخالف شيئا من ذلك، فحلف له. فقال عليّ : قد أعطاك أبو عبد اللّه الرضا فشأنك فبايعه. ثمّ إنّ عبد الرحمن عاد إلى عليّ فأخذ بيده وعرض عليه أن يحلف بمثل تلك اليمين أن لا يخالف سيرة رسول اللّه وأبي بكر وعمر،

فقال عليّ : عليّ الاجتهاد، وعثمان يقول : نعم، عليّ عهد اللّه وميثاقه وأشدّ ما أخذ على أنبيائه أن لا اُخالف سيرة رسول اللّه (ص) وأبي بكر وعمر في شي‌ء ولا أقصر عنها. فبايعه عبد الرحمن وصافحه وبايعه أصحاب الشورى، وكان عليّ قائما، فقعد، فقال له عبد الرحمن : بايع وإلاّ ضربت عنقك.

ولم يكن مع أحد يومئذ سيف، فيقال : إنّ عليّا خرج مغضبا فلحقه أصحاب الشورى، فقالوا : بايع وإلاّ جاهدناك، فأقبل معهم يمشي حتّى بايع عثمان) ا ه‍‍ .

في هذا الخبر حذف من أوّل قول عبد الرحمن (وسيرة الشيخين) ونقل أوّل كلام الامام عليّ بتصرّف وحذف آخره؛ وتمام الخبر في الرواية الاتية :

في تأريخ اليعقوبي 1 / 162 : أنّ عبد الرحمن خلا بعليّ بن أبي طالب، فقال : لنا اللّه عليك، إن وليت هذا الامر، أن تسير فينا بكتاب اللّه وسنّة نبيّه وسيرة أبي بكر وعمر. فقال : أسير فيكم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه ما استطعت. فخلا بعثمان فقال له : لنا اللّه عليك، إن وليت هذا الامر، أن تسير فينا بكتاب اللّه وسنّة نبيّه وسيرة أبي بكر وعمر. فقال : لكم أن أسير فيكم بكتاب اللّه وسنّة

نبيّه وسيرة أبي بكر وعمر. ثمّ خلا بعليّ فقال له مثل مقالته الاُولى، فأجابه مثل الجواب الاوّل؛ ثمّ خلا بعثمان فقال له مثل المقالة الاُولى، فأجابه مثل ما كان أجابه، ثمّ خلا بعليّ فقال له مثل المقالة الاُولى، فقال : إنّ كتاب اللّه وسنّة نبيّه لا يحتاج معهما إلى إجّيري(172) أحد، أنت مجتهد أن تزوي هذا الامر عنّي.

فخلا بعثمان فأعاد عليه القول، فأجابه بذلك الجواب، وصفق على يده.

وفي ذكر حوادث سنة 23 من تأريخ الطبري 3 / 297، وكذلك ابن الاثير 3

/ 37، قال الامام عليّ لعبد الرحمن لمّا بايع عثمان في اليوم الثالث:

((حبوته حبوة دهر، ليس هذا أوّل يوم تظاهرتم فيه علينا، فصبر جميل واللّه المستعان على ما تصفون. واللّه ما ولّيت عثمان إلاّ ليردّ الامر إليك، واللّه كلّ يوم في شأن)). وكذلك ورد في العقد الفريد 3 / 76، في العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم برقم: 5.

 


163  دعاه خاليا : انفرد به في خلوة.

164  تأريخ الطبري، ط. اوربا 1 / 2138.

165  العقد الفريد 4 / 274، أوردناه ملخّصا.

166  أنساب الاشراف 5 / 16.

167  وقريب منه ما في طبقات ابن سعد 3 / ق 1 / 247. وراجع ترجمة عمر من الاستيعاب، ومنتخب الكنز 4 / 429.

168  المقنب : جماعة من الخيل تجتمع للغارة.

169  السراة : الجبل الذي فيه طرف الطائف ويقال لاماكن اُخرى. معجم البلدان.

170  بترجمة سعيد بن العاص من الطبقات، ط. اوربا 5 / 20 ـ 22.

171  سعيد بن العاص بن سعيد بن اُحيحة بن اُميّة : توفّي رسول اللّه (ص) وهو ابن تسع سنين أو نحوه، طبقات ابن سعد 5 / 20 ـ 22. وسيرة ابن هشام 2 / 277.

172  الاجّيري (بالكسر والتشديد) : العادة والطريقة.