التحصّن بدار فاطمة (ع):
قال عمر بن الخطاب : (وإنّه كان من
خبرنا حين توفّى اللّه نبيّه أنّ عليّا والزبير ومَن معهما تخلّفوا عنّا في بيت
فاطمة)(110).
وذكر المؤرخون في عداد من تخلّف عن
بيعة أبي بكر وتحصّن بدار فاطمة مع عليّ والزبير كلاّ من :
1 ـ العباس بن عبد المطلب.
2 ـ عتبة بن أبي لهب.
3 ـ سلمان الفارسي.
4 ـ أبي ذرّ الغفاري.
5 ـ عمّار بن ياسر.
6 ـ المقداد بن الاسود.
7 ـ البراء بن عازب.
8 ـ اُبيّ بن كعب.
9 ـ سعد بن أبي وقّاص(111).
10 ـ طلحة بن عبيد اللّه.
وجماعة من بني هاشم وجمع من
المهاجرين والانصار(112).
وقد تواتر حديث تخلّف عليّ ومن معه
عن بيعة أبي بكر وتحصّنهم بدار فاطمة في كتب السير، والتواريخ، والصحاح والمسانيد،
والادب، والكلام، والتراجم، غير أنّهم لمّا كرهوا ما جرى بين المتحصّنين والحزب
الظافر لم يفصحوا ببيان حوادثها إلاّ ما ورد ذكره عفوا. ومن ذلك ما رواه البلاذري
وقال : بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى عليّ ـ رضي اللّه عنهم ـ حين قعد عن بيعته
وقال : ائتني به بأعنف العنف. فلمّا أتاه جرى بينهما كلام، فقال : احْلِب
حَلبا لك شطره؛ واللّه ما حرصك على
إمارته اليوم إلاّ ليؤثرك غداـ
الحديث(113).
قال أبو بكر في مرض موته : (أما
إنّي لا آسي على شيء من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهنّ، وددت أنّي تركتهنّ ـ إلى
قوله ـ : فأمّا الثلاث التي فعلتها فوددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء، وإن
كانوا قد أغلقوه على الحرب)(114).
وفي اليعقوبي : (وليتني لم افتّش
بيت فاطمة بنت رسول اللّه واُدخله الرجال ولو كان اُغلق على حرب)(115).
وقد عدّ المؤرّخون في الرجال الذين
اُدخلوا بيت فاطمة بنت رسول اللّه كلاّ من :
1 ـ عمر بن الخطاب.
2 ـ خالد بن الوليد(116).
3 ـ عبد الرحمن بن عوف.
4 ـ ثابت بن قيس بن شمّـاس(117).
5 ـ زياد بن لبيد(118).
6 ـ محمد بن مسلمة(119).
7 ـ زيد بن ثابت(120).
8 ـ سلمة بن سلامة بن وقش(121).
9 ـ سلمة بن أسلم(122).
10 ـ اُسيد بن حضير(123).
وقد ذكروا في كيفية كشف بيت فاطمة
وما جرى للمتحصّنين وهؤلاء الرجال وقالوا :
إنّه (غضب رجال من المهاجرين في
بيعة أبي بكر منهم عليّ بن أبي طالب والزبير، فدخلا بيت فاطمة ومعهما السلاح)(124)،
(فبلغ أبا بكر وعمر أنّ جماعة من المهاجرين والانصار قد اجتمعوا مع عليّ بن أبي
طالب في منزل فاطمة بنت رسول اللّه)(125)
(وأنّهم اجتمعوا على أن يبايعوا
عليّا)(126).
فبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب
ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له :
إن أبوا فقاتلهم.
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم
عليهم الدار، فلقيتهم فاطمة فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ! ؟ قال : نعم،
أو تدخلوا في ما دخلت فيه الاُمّة !)(127).
وفي أنساب الاشراف :
فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت
فاطمة : يا ابن الخطّاب أتراك محرقا عليّ بابي ! ؟ قال : نعم...(128).
وإلى هذا أشار عروة بن الزبير حين
كان يعتذر عن أخيه عبد اللّه بن الزبير في ما جرى له مع (بني هاشم وحصره إيّاهم في
الشعب وجمعه الحطب لاحراقهم... ليدخلوا في طاعته كما اُرهب بنو هاشم وجُمع لهم
الحطب لتحريقهم إذ هم أبوا البيعة في ما سلف)(129) يعني ما سلف لبني هاشم من قضية
الحطب والنار عند امتناعهم عن بيعة أبي بكر.
وفي هذا يقول شاعر النيل حافظ
ابراهيم :
وقولةٌ لعليّ قالها عمر
أكرم بسامعها
أعظم بملقيها
حرّقتُ دارك لا اُبقي
عليك بها
إن لم تبايع
وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص
يفوه بها
أمام فارس
عدنان وحاميها(130)
وقال اليعقوبي :
فأتوا في جماعة حتّى هجموا على
الدار ـ إلى قوله ـ : وكسر سيفه ـ أي : سيف عليّ ـ ودخلوا الدار(131).
وقال الطبري :
أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ وفيه
طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف، فعثر فسقط السيف
من يده، فوثبوا عليه فأخذوه(132).
وقال أبو بكر الجوهري :
وعليّ يقول : ((أنا عبد اللّه وأخو
رسول اللّه)) حتّى انتهوا به إلى أبي بكر، فقيل له : بايع، فقال: أنا أحقّ بهذا
الامر منكم، لا اُبايعكم، وأنتم أولى بالبيعة لي. أخذتم هذا الامر من الانصار،
واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول اللّه، فأعطوكم المقادة وسلّموا إليكم الامارة،
وأنا أحتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الانصار، فأنصفونا إن كنتم تخافون اللّه
من أنفسكم، واعرفوا لنا من الامر
مثل ما عرفت الانصار لكم، وإلاّ
فبوؤوا بالظلم وأنتم تعلمون. فقال عمر : إنّك لست متروكا حتّى تبايع. فقال له علي :
إحلب يا عمر حلبا لك شطره؛ اشدد له اليوم أمره ليردّ عليك غدا. لا واللّه، لا أقبل
قولك ولا اُتابعه، فقال له أبو بكر : فإن لم تبايعني لم اُكرهك.
فقال له أبو عبيدة : يا أبا الحسن
إنّك حدث السنّ وهؤلاء مشيخة
قريش قومك، ليس لك مثل تجربتهم
ومعرفتهم بالاُمور، ولا أرى أبا بكر إلاّ أقوى على هذا الامر منك وأشدّ احتمالا له
واضطلاعا به، فسلّم له هذا الامر وارضَ به، فإنّك إن تعش ويطُل بك العمر فأنت لهذا
الامر لخليق وعليه حقيق في فضلك وقرابتك وسابقتك وجهادك.
فقال علي : يا معشر المهاجرين،
اللّه اللّه، لا تُخرجوا سلطان محمد عن داره وبيته إلى بيوتكم ودوركم، ولا تدفعوا
أهله عن مقامه في الناس وحقّه. فواللّه يا معشر المهاجرين، لنحن أهل البيت أحقّ
بهذا الامر منكم، أما كان منّا القارئ لكتاب اللّه، الفقيه لدين اللّه، العالم
بالسنّة، المضطلع بأمر الرعية ؟ واللّه إنّه لفينا، فلا تتّبعوا الهوى فتزدادوا من
الحقّ بعدا.
فقال بشير بن سعد : لو كان هذا
الكلام سمعَتْه منك الانصار يا عليّ قبل بيعتهم لابي بكر ما اختلف عليك اثنان،
ولكنّهم قد بايعوا. وانصرف عليّ إلى منزله ولم يبايع. رواه أبو بكر الجوهري كما في
شرح النهج 2 / 2 ـ 5. وروى أبو بكر الجوهري أيضا وقال :
ورأت فاطمة ما صُنع بهما ـ أي
بعليّ والزبير ـ فقامت على باب الحجرة وقالت : يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على
أهل بيت رسول اللّه، واللّه لا اُكلّم عمر حتّى ألقى اللّه(133).
وفي رواية اُخرى :
وخرجت فاطمة تبكي وتصيح
فَنَهْنَهَت من الناس(134).
وقال اليعقوبي :
فخرجت فاطمة، فقالت : واللّه
لتخرجنّ أو لاكشفنّ شعري ولاعجَّنَّ إلى اللّه. فخرجوا وخرج مَن كان في الدار(135).
وقال المسعودي :
لمّا بويع أبو بكر في السقيفة
وجدّدت له البيعة يوم الثلاثاء، خرج عليّ فقال : أفسدت علينا اُمورنا ولم تستشر ولم
ترعَ لنا حقّا !
فقال أبو بكر : بلى ولكنّي خشيت
الفتنة(136).
وقال اليعقوبي :
واجتمع جماعة إلى عليّ بن أبي طالب
يدعونه إلى البيعة، فقال لهم: اغدوا عليّ محلّقين الرؤوس. فلم يغدُ إلاّ ثلاثة
نفر(137).
ثمّ إنّ عليّا حمل فاطمة على حمار،
وسار بها ليلا إلى بيوت الانصار يسألهم النصرة، وتسألهم فاطمة الانتصار له؛ فكانوا
يقولون :
يا بنت رسول اللّه، قد مضت بيعتنا
لهذا الرجل، ولو كان ابن عمّك سبق إلينا أبا بكر ما عدلنا به. فقال عليّ :
أفكنت أترك رسول اللّه (ص) ميتا في
بيته لم اُجهّزه وأخرج إلى الناس اُنازعهم في سلطانه ! ؟ فقالت فاطمة :
ما صنع أبو الحسن إلاّ ما كان
ينبغي له، ولقد صنعوا ما اللّه حسيبهم عليه(138).
ولقد أشار معاوية إلى هذا وإلى ما
نقلناه عن اليعقوبي قبله في كتابه إلى عليّ :
وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا
على حمار ويداك في يدي ابنيك الحسن والحسين يوم بويع أبو بكر الصدّيق، فلم تدع أحدا
من أهل بدر والسوابق إلاّ دعوتهم إلى نفسك، ومشيت إليهم بامرأتك، وأدللت إليهم
بابنيك، واستنصرتهم على صاحب رسول اللّه، فلم يجبك منهم إلاّ أربعة أو خمسة، ولعمري
لو كنت محقّا لاجابوك، ولكنّك ادّعيت باطلا، وقلت ما لا يعرف، ورُمت ما لا يدرك.
ومهما نسيت فلا أنسى قولك لابي سفيان لمّا حرّكك وهيّجك : لو وجدت أربعين ذوي عزم
منهم لناهضت القوم(139).
وروى معمّر عن الزهري عن اُمّ
المؤمنين عائشة في حديثها عمّا جرى بين فاطمة وأبي بكر حول ميراث النبيّ (ص) قالت :
فهجرته فاطمة، فلم تكلّمه حتّى
توفّيت، وعاشت بعد النبي (ص) ستّة أشهر. فلمّا توفيت دفنها زوجها، ولم يؤذن بها أبا
بكر وصلّى عليها. وكان لعليّ من الناس وجه حياة فاطمة، فلمّا توفّيت فاطمة انصرفت
وجوه الناس عن عليّ. ومكثت فاطمة ستّة أشهر بعد رسول اللّه (ص) ثمّ توفّيت. قال
معمّر :
فقال رجل للزهري : أفلم يبايعه
عليّ ستة أشهر ؟
قال : لا(140)، ولا أحد من بني
هاشم حتّى بايعه علي، فلمّا رأى علي انصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر
ـ الحديث(141).
وقال البلاذري :
لمّا ارتدّت العرب، مشى عثمان إلى
عليّ فقال : يا ابن عمّ، إنّه لا يخرج أحد إلى قتال هذا العدوّ وأنت لم تبايع. فلم
يزل به حتّى مشى إلى أبي بكر فبايعه.
فسُرّ المسلمون، وجدّ الناس في
القتال وقطعت البعوث(142).
ضرع عليّ إلى مصالحة أبي بكر بعد
وفاة فاطمة وانصراف وجوه الناس عنه، غير أنّه بقي يشكو ممّا جرى عليه بعد وفاة
النبيّ حتّى في أيّام خلافته.
وذكر شكواه في خطبته المشهورة
بالشقشقية التي سنوردها في آخر هذا الباب.
110
مسند أحمد 1 / 55. والطبري 2 / 466 (ط. اوربا 1 / 1822). وابن الاثير 1 / 124. وابن
كثير 5 / 246. وصفوة الصفوة 1 / 97. وابن أبي الحديد 1 / 123. وتأريخ السيوطي في
مبايعة أبي بكر ص 45. وابن هشام 4 / 338. وتيسير الوصول 2 / 41.
111
أبو إسحاق سعد بن أبي وقّاص، واسم أبي وقّاص مالك بن اُهيب بن عبد مناف بن زُهرة
ابن كلاب القرشي، وكان سابع سبعة سبقوا إلى الاسلام. شهد بدرا وما بعدها، وهو أوّل
من رمى بسهم في الاسلام، وكان رأس من فتح العراق وكوّف الكوفة، ووليها لعمر وعيّنه
في الستّة أصحاب الشورى، واعتزل الناس بعد مقتل عثمان. ومات بمسكنه في العقيق في
خلافة معاوية، وحُمِل إلى المدينة ودفن بالبقيع. الاستيعاب 2 / 18 ـ 25. والاصابة 2
/ 30 ـ 32.
112
صرّحت المصادر الاتية بالاضافة إلى المصادر المذكورة آنفا أنّ هؤلاء كانوا قد
تخلّفوا عن بيعة أبي بكر واجتمعوا بدار فاطمة. ومن هذه المصادر ما ذكرت اسم بعضهم
وأنّهم اجتمعوا ليبايعوا عليّا. الرياض النضرة 1 / 167. وتأريخ الخميس 1 / 188.
وابن عبد ربّه 3 / 64. وتأريخ أبي الفداء 1 / 156. وابن شحنة بهامش الكامل / 112.
والجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد 1 / 130 ـ 134. والحلبية / 394 و 397.
113
أنساب الاشراف 1 / 587.
114
الطبري 2 / 619 (و ط. اوربا 1 / 2140) عند ذكره وفاة أبي بكر. ومروج الذهب 1 / 414.
وابن عبد ربّه 3 / 69 عند ذكره استخلاف أبي بكر لعمر. والكنز 3 / 135. ومنتخب الكنز
2 / 171. والامامة والسياسة 1 / 18. والكامل للمُبرّد حسب رواية ابن أبي الحديد 1 /
130 ـ 131. وقد ذكر أبو
عبيد في الاموال ص 131 قول أبي بكر هكذا : (أمّا الثلاث التي فعلتها فوددت أنّي لم
أكن فعلت كذا وكذا ـ لخلّة ذكرها ـ قال أبو عبيد : لا اُريد ذكرها). انتهى. وأبو
بكر الجوهري برواية النهج 9 / 130. ولسان الميزان 4 / 189. وراجع ترجمة أبي بكر في
ابن عساكر ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي. وتأريخ الذهبي 1 / 388.
115
تأريخ اليعقوبي 2 / 115.
116
أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشي، واُمّه
: لبابة بنت الحارث بن الحزن الهلالية اُخت ميمونة زوجة النبي، وكانت إليه أعنّة
الخيل في الجاهلية. هاجر بعد الحديبية وشهد فتح مكّة، وأمّره أبو بكر على الجيوش،
وكان يقال له : سيف اللّه، وتوفّي بحمص أو بالمدينة سنة 21 أو 22 ه . الاستيعاب 1
/ 405 ـ 408.
117
ثابت بن قيس بن شمّـاس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب ابن
الخزرج الانصاري : شهد اُحدا وما بعدها، وقتل مع خالد في اليمامة. الاستيعاب 1 /
193. والاصابة 1 / 197.
118
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عَدِيّ بن اُميّة بن بياضة الانصاري من
بني بياضة ابن عامر بن زريق، مهاجري أنصاري : خرج إلى رسول اللّه بمكّة وأقام معه
حتّى هاجر معه إلى المدينة. شهد العقبة وبدرا وما ب عدها. مات أوّل خلافة معاوية.
الاستيعاب 1 / 545. والاصابة 1 / 540. في
نسبه بجمهرة ابن حزم ص 356 سقط (بياضة).
119
محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن
عمرو بن مالك بن الاوس : شهد بدرا وما بعدها، وكان ممّن لم يبايع عليّ بن أبي طالب
ولم يشهد معه حروبه، وتوفّي سنة 43 أو 46 أو 47 ه . الاستيعاب 3 / 315. والاصابة
3 / 363 ـ 364. ونسبه في جمهرة ابن حزم ص 341.
120
راجع أنساب الاشراف 1 / 585.
121
أبو عوف سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الاشهل الانصاري، واُمّه :
سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي الانصارية. شهد العقبة الاُولى والاخرة، ثمّ شهد بدرا
وما بعدها.
توفّي بالمدينة سنة 45 ه . الاستيعاب 2 / 84. والاصابة 2 / 63.
122
أبو سعيد سلمة بن اسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن
عمرو بن عدي بن مالك بن الاوس الانصاري. شهد بدرا وما بعدها، وقتل يوم جسر أبي عبيد
سنة 14 ه . الاستيعاب، الترجمة رقم 2455، 2 / 83. والاصابة 2 / 61.
123
الطبري 2 / 443 و 444. وأبو بكر الجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد 1 / 130 ـ 134 و
2 / 819.
واُسيد بن حضير، مرّت ترجمته في الهامش رقم 3 في ص 148.
124
الرياض النضرة 1 / 218، ط. مصر الثانية سنة 1372. وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي
الحديد 1 / 132 و 6 / 293. وتأريخ الخميس 2 / 169، ط. مؤسسة شعبان ـ بيروت (ب. ت).
125
اليعقوبي 2 / 126.
126
ابن أبي الحديد 1 / 134. وابن شحنة بهامش الكامل 11 / 113 بلفظ : ((ومالوا مع عليّ
بن أبي طالب)).
127
ابن عبد ربّه 3 / 64. وأبو الفداء 1 / 156.
128
أنساب الاشراف 1 / 586. وراجع كنز العمال 3 / 140. والرياض النضرة 1 / 167. وأبو
بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 1 / 132، و ج 6 في الصفحة الثانية منه. والخميس
1 / 178. وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 1 / 134. وتأريخ ابن شحنة ص 113
بهامش الكامل 11 / 113.
129
مروج الذهب 1 / 100. وأورده ابن أبي الحديد 20 / 481، ط. إيران، عند شرحه قول علي
(ع) : ((الزبير منّا حتّى نشأ ابنه)).
130
ديوان حافظ ابراهيم، ط. المصرية.
131
اليعقوبي 2 / 126.
132
الطبري 2 / 443، 444 و 446 (و ط. اوربا 1 / 1818، 1820 و 1822). وقد أورده العقّاد
في عبقرية عمر ص 173. وذكر كسر سيف الزبير المحبّ الطبري في الرياض النضرة 1 / 167.
والخميس 1 / 188. وابن أبي الحديد 1 / 122، 132، 134، 158 و2 / 2 ـ 5. وكنز العمال
3 / 128.
133
برواية ابن أبي الحديد 1 / 134 و 2 / 2 ـ 5.
134
السقيفة لابي بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 1 / 134.
135
تأريخ اليعقوبي 2 / 126.
136
مروج الذهب 1 / 414. والامامة والسياسة 1 / 12 ـ 14 مع اختلاف.
137
تأريخ اليعقوبي 2 / 126. وفي شرح النهج 2 / 4.
138
أبو بكر الجوهري في كتابه السقيفة برواية ابن أبي الحديد 6 / 5 ـ 28، ط. المصرية.
وابن قتيبة 1 / 12.
139
ابن أبي الحديد 2 / 67. وصفّين لنصر بن مزاحم ص 182.
140
في تيسير الوصول 2 / 46 : (قال : لا واللّه ولا أحد من بني هاشم).
141
قد أوردت هذا الحديث مختصرا من كلّ من الطبري 2 / 448 (و ط. اوربا 1 / 1825).
وصحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر 3 / 38. وصحيح مسلم 1 / 72 و 5 / 153،
باب
قول رسول اللّه : ((نحن لا نورث؛ ما تركناه صدقة)). وابن كثير 5 / 285 ـ 286. وابن
عبد ربّه 3 / 64.
وقد أورده ابن الاثير 2 / 126 مختصرا. والكنجي في كفاية الطالب ص 225 ـ 226. وابن
أبي الحديد 1 / 122. والمسعودي 2 / 414 من مروج الذهب. وفي التنبيه والاشراف له ص
250 : (ولم يبايع علي حتّى توفّيت فاطمة). والصواعق 1 / 12. وتأريخ الخميس 1 / 193.
وفي الامامة والسياسة 1 / 14 : إنّ بيعة
عليّ كانت بعد وفاة فاطمة وأنّها قد بقيت بعد أبيها 75 يوما. وفي الاستيعاب بهامش
الاصابة 2 / 244 :
أنّ عليّا لم يبايعه إلاّ بعد موت فاطمة. وأبو الفداء 1 / 156. والبدء والتأريخ 5 /
66. وأنساب الاشراف 1 / 586. وفي اُسد الغابة، ط. الشعب القاهرة 3 / 332 بترجمة أبي
بكر : (كانت بيعتهم بعد ستّة أشهر على الاصح). وقال اليعقوبي 2 / 126 : (لم يبايع
عليّ إلاّ بعد ستة أشهر). وفي الغدير 3 / 102 عن الفصل لابن حزم ص 96 ـ 97 :
((وجدنا عليّا (رض) تأخّر عن البيعة ستة أشهر)).
142
أنساب الاشراف 1 / 587.