دفن رسول
اللّه (ص) ومن حضر دفنه :
(وَلِـيَ وضع رسول
اللّه في قبره هؤلاء الرهط الذين غسلوه : العبّاس، وعليّ والفضل وصالح مولاه. وخلّى
أصحاب رسول اللّه بين رسول اللّه وأهله، فولوا إجنانه)(92).
(ودخل القبر عليّ،
والفضل وقثم ابنا العباس، وشقران مولاه ـ ويقال :
اُسامة بن زيد ـ
وهم تولّوا غسله وتكفينه وأمره كلّه)(93). (وإنّ أبا بكر وعمر لم
يشهدا دفن النبيّ)(94).
وقالت عائشة : (ما
علمنا بدفن الرسول حتّى سمعنا صوت المساحي من جوف الليل، ل
يلة الاربعاء)(95).
(ولم يَلِه إلاّ
أقاربه ولقد سمِعَت بنو غَنْم صَرِيف المساحي حين حضر وإنّهم لفي بيوتهم)(96).
وقال شيوخ الانصار
من بني غَنْم : (سمعنا صوت المساحي آخر الليل)(97).
92
النصّ لابن سعد في الطبقات 2 / ق 2 / 70. وفي البدء والتأريخ قريب منه. وكنز العمال
4 / 54 و 60 وهذه عبارته : (ولي دفنه وإجنانه أربعة من الناس) ثمّ ذكر ما أوردناه.
93
العقد الفريد 3 / 61. وقريب منه نصّ الذهبي في تأريخه 1 / 321، 324 و 326.
94
كنز العمّال 3 / 140.
95
ابن هشام 4 / 344. والطبري 2 / 452 و 455 (و ط. اوربا 1 / 1833 و 1837). وابن كثير
5 / 270. وابن الاثير في اُسد الغابة 1 / 34، في ترجمة الرسول. وقد جاء في روايات
اُخرى أنّ سماعهم صريف المساحي كان ليلة الثلاثاء كما في طبقات ابن سعد 2 / ق 2 /
78. وتأريخ الخميس 1 / 191. والذهبي في تأريخه 1 / 327، والاصحّ أنّ ذلك كان ليلة
الاربعاء. وفي مسند أحمد 6 / 62 :
في آخر ليلة الاربعاء، وفي ص 242 منه و ص 274 : (ما علمنا أين يدفن حتّى سمعنا...).
96
طبقات ابن سعد 2 / ق 2 / 78.
97
طبقات ابن سعد 2 / ق 2 / 78.