ندب الرسول (ص) إلى البكاء على عمّه حمزة:
في مغازي الواقدي وطبقات ابن سعد ما موجزه:
لمّا سمع رسول اللّه (ص) بعد غزوة اُحد البكاء من دور الانصار
علىقتلاهم، ذرفت عينا رسول اللّه (ص) وبكى، وقال: لكن حمزة لا بواكي له.
فسمع ذلك سعد بن معاذ، فرجع إلى نساء بني عبد الاشهل فساقهنّ إلى باب رسولاللّه (ص) فبكين على حمزة. فسمع ذلك رسول اللّه (ص) فدعا لهنّ وردّهن. فلم تبكِ امرأة من الانصار بعد ذلك إلى اليوم على ميّت إلاّ بدأت بالبكاء على حمزة، ثمّ بكت على ميّتها(104).
104 أوردناه من ترجمة حمزة في طبقات ابن سعد، ط. دار صادر بيروت 1377 هـ، 3 / 11. وأكثر تفصيلا منه في مغازي الواقدي 1 / 315 ـ 317. وبعده إمتاع الاسماع 1 / 163. ومسند أحمد 2 / 40، وتأريخ الطبري.
وأورده ابن عبد البرّ بإيجاز بترجمة حمزة من الاستيعاب، وباختصار أيضا، ابن الاثير بترجمته من اُسد الغابة.