بكاء الرسول (ص) على حفيده:

في صحيح البخاري:

أنّ ابنة النبي (ص) أرسلت إليه: أنّ ابنا لي قبض فأتنا. فقام ومعه سعد ابنعبادة ورجال من أصحابه. فرُفع إلى رسول اللّه (ص) ونفسه تتقعقع.

ففاضت عيناه، فقال سعد:

يا رسول اللّه، ما هذا؟ فقال:

هذه رحمة جعلها اللّه في قلوب عباده، وإنّما يرحم اللّه من عباده

الرحماء(103).

 


103 تتقعقع: أي تضطرب روحه لها صوت وحشرجة كصوت الماء إذا ارتقى في القربة الخالية.

صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب قول النبي (ص): ((يعذّب الميّت ببعض بكاء أهلهعليه))

واللفظ له. وكتاب المرضى، باب عيادة الصبيان 4 / 3. وصحيح مسلم، كتابالجنائز، باب البكاء على الميّت، ح 11، ص 636. وسنن أبي داود، كتاب الجنائز، بابالبكاء على الميّت، ح 3125، 3 / 193. وسنن النسائي، كتاب الجنائز، باب الامر بالاحتساب والصبر 1 / 264. ومسند أحمد 2 / 306، و3 / 83، 88 و89.