بعض اخبار فرع اسماعيل (ع)
وصي ابراهيم (ع) على شريعته الحنيفة
نبوّته في القرآن الكريم:
أ -
في سورة مريم:
(وَاذْكُر في الكِتابِ إسماعيلَ إنّهُ كَانَ صادِقَ الوَعْدِ وَكانَ
رَسُولاً نَبِيّاً * وَكانَ يَأمُرُ أهْلَهُ بِالصّلاةِ وَالزّكاةِ
وَكانَ عِندَ رَبّهِ مَرْضِيّاً)(الايتان: 54 و55).
ب -
في سورة النساء:
(إنّا أوْحَيْنا إلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إلى نُوحٍ
وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأوْحَيْنَا إلى إبراهيمَ
وَإسمَاعِيلَ وَإسحَاقَ وَيَعقوبَ وَالاسْبَاطِ وَعِيسى وَأيّوبَ
وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَاَّتَينْا داوُدَ
زَبُوراً)(الاية: 163).
نبوّته
في المصادر:
عاش
إسماعيل (ع) في مكة منذ عصر أبيه خليل الرحمن (ع) يقوم بأداء شعائر
الحج دعامة شريعة إبراهيم الحنيفة حسب وصية أبيه، كما قام بأداء واجب
تبليغ الرسالة كالاتي بيانه:
أ ـ
في تاريخ اليعقوبي:
فلمّا فرغ إبراهيم من حجّه وأراد أن يرتحل أوصى إلى ابنه إسماعيل أن
يقيم عند البيت الحرام، وأن يقيم للناس حجّهم ومناسكهم، وعمّر
إسماعيل بيت اللّه الحرام بعد أبيه وقام بمناسك الحج(14).
ب ـ
في أخبار الزمان:
نبّأه اللّه وأرسله إلى العماليق وجرهم وقبائل اليمن فنهاهم عن عبادة
الاوثان فآمنت به طائفة منهم وكفر أكثرهم...
وجاء
هذا الخبر في مرآة الزمان مع اختلاف في اللفظ(15).
كذلكم استمرّ إسماعيل أيام حياته في أداء ما أوصاه به والده إبراهيم
(ع) حتى توفّي ودفن بمكّة، وقام مقامه في أداء هذا الواجب من بعده
الامثل فالامثل من نسله كما نذكر بعضهم في ما يأتي بإذنه تعالى.
14 تاريخ اليعقوبي 1/221.
15 أخبار الزمان ص 103، ومرآة الزمان ص 309-310.