متوشلح بن أخنوخ
إدريس
عليه السلام
أوصى إليه أبوه وعرّفه بنور خاتم الانبياء الذي انتقل إليه:
أ
ـ في أخبار الزمان:
أوصى
إدريس إلى ابنه متوشلح، لانّ اللّه أوحى إليه أن اجعل الوصيّة في
ابنك متوشلح فإنّي ساُخرج من ظهره نبيا يُرتضى فعله(16).
ب
ـ في مرآة الزمان:
أوصى
إدريس إلى ابنه متوشلح، ولما عهد إليه عرّفه بالنور الذي انتقل إليه
منه ـ أي نور النبي الخاتم (ص) ـ وهو أول من ركب الجمل(17).
ج
ـ في مروج الذهب:
قام
بعد أخنوخ ابنه متوشلح، فعمّر البلاد والنور في جبينه(18)
ـ نور خاتم الانبياء ـ (19).
د
ـ في تاريخ الطبري:
استخلفه اخنوخ على أمر اللّه، وأوصاه وأهل بيته قبل أن يُرفع،
وأعلمهم أن اللّه عزَّ وجل سيعذّب ولد قابين - قابيل - ومن خالطهم
ومال إليهم، ونهاهم عن مخالطتهم(20).
أوّل مَن ركب الخيل:
في تاريخ الطبري:
وأنه
أول من ركب الخيل، لانه اقتفى رسم أبيه في الجهاد. وسلك في أيامه في
العمل بطاعة اللّه طريق آبائه(21).
لمك
بن متوشلح
وصيّة متوشلح إلى لمك:
في
تاريخ الطبري وأخبار الزمان:
لمّا
حضرت متوشلح الوفاة أوصى إلى ابنه لمك، ومعنى لمك الجامع، وهو أبو
نوح، وعهد إليه ودفع إليه الصحف والكتب المختومة التي كانت لادريس،
وانتقلت الوصية إليه(22).
تزاوج أولاد شيث وأولاد قابيل وولادة الجبابرة منهما:
أ
ـ في مروج الذهب:
وكانت في أيّامه كوائن واختلاط في النسل(23)؛ أي
نسل شيث ونسل قابيل الملعون.
ب
ـ في تاريخ اليعقوبي ما موجزه:
فقام
لمك بعد أبيه بعبادة اللّه وطاعته، وكثرت الجبابرة في عصره، وذلك
أنّه كان لما وقع بنو شيث في بنات قابيل ولدت منهم الجبابرة.
انفراد ثمانية أنفس من ولد شيث عنهم ووصيّته لنوح (ع):
ثم
دنا موت لمك، فدعا نوحا، وساما، وحاما، ويافثا، ونساءهم ولم يبق من
أولاد شيث غيرهم وكانوا ثمانية أنفس، وهبط الباقي إلى أولاد قابيل
واختلطوا معهم، فصلّى عليهم متوشلح ودعا لهم بالبركة وقال: أسأل
اللّه الذي خلق آدم أن يعطيكم بركة أبينا آدم، ويجعل في ولدكم
المُلك، وأنا متوفّى، ولن يفلت من أهل الرجز غيرك يا نوح، فإذا أنا
مِتّ فاحملني واجعلني في مغارة الكنز ـ التي كان فيها جسد آدم (ع) ـ
فإذا أراد اللّه أن تركب السفينة، فاحمل جسد أبينا آدم، فاهبط به
معك، ثم اجعله وسط البيت الاعلى من السفينة، ثم كن أنت وبنوك في طرف
السفينة الشرقي، ولتكن امرأتك وكنائنك في طرف السفينة الغربي، وليكن
جسد آدم بينكم، فلا تجوزوا إلى نسائكم ولا تجز نساؤكم إليكم، ولا
تأكلوا ولا تشربوا معهنّ، ولا تقربوهنّ حتى تخرجوا من السفينة، فإذا
ذهب الطوفان وخرجتم من السفينة إلى الارض، فصَلِّ أنت عند جسد آدم،
ثم أوصِ ساما أكبر بنيك، فليذهب بجسد آدم حتى يجعله في وسط الارض
وليجعل معه رجلاً من أولاده يقوم عليه. ـ إلى قوله ـ: فإن اللّه مرسل
معه ملكا من الملائكة يدله على وسط الارض ويؤنسه(24).
* * *
نكتفي بنقل هذا المقدار من أخبار الانبياء والاوصياء قبل نوح من
القرآن الكريم ومصادر الدراسات الاسلامية، وننقل في ما يأتي بحوله
تعالى ذكر تواريخهم من التوراة.
16 أخبار الزمان ص 79.
17 مرآة الزمان ص 229 وقال متوشلح بالحاء أو
متوشلخ بالخاء.
18 أخبار الزمان ص 79، ومرآة الزمان ص 229، وقال:
متوشلح بالحاء أو متوشلخ بالخاء، ومروج الذهب 1 / 50. الطبري 1 /
173.
19 مروج الذهب 1/.5.
20 تاريخ الطبري 1/3/11.
21 تاريخ الطبري 1/173.
22 أخبار الزمان: ص 80، والطبري ط.اوربا 1/178.
23 مروج الذهب: 1 / 50.
24 تاريخ اليعقوبي: 1 / 12 ـ 13، ط. بيروت 1379
ه.