مهلائيل بن قينان
قيامه بطاعة اللّه ووصيّته إلى ابنه مهلائيل:
أ
ـ في تاريخ اليعقوبي:
ثم
قام بعد قينان مهلائيل، فقام في قومه بطاعة اللّه تعالى واتّباع
وصيّة أبيه. فلمّا دنا موته أوصى إلى ابنه يرد بجسد آدم، ثمّ توفّي(1).
ب
ـ وفي مرآة الزمان:
لمّا
احتضر قينان أوصى إلى ولده مهلائيل، وأعلمه بالنور الذي انتقل إليه،
فسار بالناس سيرة أبيه(2).
أوّل مَن قطع الشّجر وبنى المدن والمساجد واستخرج المعادن:
أ
- في تاريخ الطبري:
هو
أول من قطع الشجر، وبنى البناء، وأول من استخرج المعادن، وأمر أهل
زمانه باتخاذ المساجد، وبنى مدينتين كانتا أوّل ما بُني على ظهر
الارض من المدائن، وهما مدينة بابل التي بسواد الكوفة، ومدينة الشوش(3).
ب
ـ في تاريخ الكامل لابن الاثير:
هو
أول من استنبط الحديد واتخذ منه الادوات للصناعة، وحضّ الناس على
الزراعة والحراثة، وأمر بقتل السباع ولبس جلودها، وذبح البقر والغنم
والوحش وأكل لحومها(4).
وصيّته لابنه يرد وتعليمه الصّحف:
في أخبار الزمان:
وأوصى إلى ابنه يوارد وعلّمه الصحف، وعلّمه قسمة الارض وما يحدث في
العالم، ودفع إليه كتاب سرّ الملكوت الذي علّمه مهلائيل الملك لادم
(ع) وكانوا يتوارثونه مختوما(5).
يوارد بن مهلائيل
ولادته وانتقال النور إليه:
في مروج الذهب:
ولد
له (يارد)(6) والنور متوارث والعهد مأخوذ والحقّ
قائم(7).
وصيّة أبيه إليه:
أ
ـ في مرآة الزمان:
أوصى
أبوه إليه وأخبره بالسرّ المكنون وانتقال النور إليه، وكان حسن
السيرة.
ب
ـ في تاريخ اليعقوبي:
ثم
قام بعد مهلائيل يرد، وكان رجلاً مؤمنا، كامل العمل للّه سبحانه
والعبادة له، كثير الصلاة بالليل والنهار.
ونقض
بنو شيث العهود والمواثيق التي كانت بينهم، فجعلوا ينزلون إلى الارض
التي فيها بنو قابيل(8).
وصيّته لابنه إدريس:
فلمّا دنا موت يرد، إجتمع إليه بنوه وبنو بنيه أخنوخ، ومتوشلح، ولمك،
ونوح، فصلّى عليهم، ودعا لهم بالبركة.
وأمر
أخنوخ: ابنه ألاّ يزال يصلّي في مغارة الكنز ـ التي فيها جسد آدم (ع)
ـ ثم توفّي(9).
1 تاريخ الطبري 1/.1.
2 مرآة الزمان ص 224.
3 تاريخ الطبري 1/168.
4 الكامل في التاريخ 1/22.
5 أخبار الزمان ص 77.
6 ذكر اسمه في نسخ التوراة العربية يوارد، ويرد في
مرآة الزمان ص 224، تعريب ليوارد في التوراة، وفي تاريخ اليعقوبي 1 /
10 يرد تخفيف ليوارد في التوراة، وفي مروج الذهب 1 / 50 لور تحريف،
وكذلك يوارد في أخبار الزمان ص 77، وفي تاريخ الكامل 1 / 22، وفي
تاريخ الطبري 1 / 168.
7 مروج الذهب 1/.5.
8 تاريخ اليعقوبي 1/11، وأخبار الزمان ص 77.
9 تارخ اليعقوبي 1 / 11.