المشهد الثاني ـ إبراهيم ولوط عليهما
السّلام:
أ ـ
في سورة العنكبوت:
(فآمن لهُ لُوطٌ وقال إنّي مُهاجرٌ إلى ربّي إنَّهُ هُو العزيزُ
الحكيمُ * ووهبنا لهُ إسحاقَ ويعقُوبَ وجعلنا في ذُرِّيتِه
النُّبُوَّةَ والكتابَ وآتيناهُ أجرَهُ في الدُّنيا وإنّهُ في
الاخرةِ لمن الصّالحينَ *... * ولمَّا جاءت رُسُلُنا إبراهيمَ
بالبُشرى قالُوا إنّا مُهلكو أهلِ هذه القريةِ إنَّ أهلَها كانُوا
ظالمينَ * قال إنَّ فيها لُوطا قالُوا نحنُ أعلمُ بمن فيها
لنُنجِّينَّهُ وأهلَهُ إلاّ امرأتَهُ كانت من الغابرينَ)(الايات: 26
ـ 27، 31 ـ 32).
ب ـ
في سورة هـود:
(ولقد جاءت رُسُلُنا إبراهيمَ بالبُشرى قالُوا سلاما قال سلامٌ فما
لبث أن جاء بعجلٍ حنيذٍ * فلمّا رأى أيديَهُم لا تصلُ إليه نكرهُم
وأوجس منهُم خيفةً قالُوا لاتخف إنّا أُرسلنا إلى قومِ لُوطٍ *
وامرأتُهُ قائمةٌ فضحكت فبشَّرناها بإسحاقَ ومن وراء إسحاقَ يعقُوبَ
* قالت يا ويلتى أألدُ وأنا عجُوزٌ وهذا بعلي شيخا إنَّ هذا لشيء
عجيبٌ * قالُوا
أتعجبين من أمرِ اللّهِ رحمةُ اللّهِ وبركاتُهُ عليكُم أهلَ البيت
إنَّهُ حميدٌ مجيدٌ * فلمّا ذهب عن إبراهيمَ الرَّوعُ وجاءتهُ
البُشرى يُجادلُنا في قومِ لُوطٍ* إنّ إبراهيمَ لحليمٌ أوّاهٌ مُنيبٌ
* يا إبراهيمُ أعرض عن هذا إنَّهُ قد جاء أمرُ ربِّك وإنَّهُم آتيهم
عذابٌ غيرُ مردُودٍ)(الايات: 69 ـ 76)
ج ـ
في سورة الذاريات:
(هل
أتاك حديثُ ضيفِ إبراهيمَ المُكرمينَ * إذ دخلوا عليه فقالُوا سلاما
قال سلامٌ قومٌ مُنكرونَ * فراغ إلى أهلِه فجاء بعجلٍ سمينٍ *
فقرَّبهُ إليهم قال ألا تأكُلُونَ * فأوجس منهُم خيفةً قالُوا لا تخف
وبشَّرُوهُ بغُلامٍ عليمٍ * فأقبلت امرأتُهُ في صرَّةٍ فصكَّت وجهَها
وقالت عجُوزٌ عقيمٌ * قالوا كذلكِ قال ربُّكِ إنَّهُ هُو الحكيمُ
العليمُ * قال فما خطبُكُم أيُّها المُرسلُونَ * قالُوا إنّا اُرسلنا
إلى قومٍ مُجرمينَ* لنُرسلَ عليهم حجارةً من طينٍ * مُسوَّمةً عند
ربِّك للمُسرفينَ * فأخرجنا من كان فيها من المؤمنينَ * فما وجدنا
فيها غيرَ بيتٍ من المسلمينَ * وتركنا فيها آيةً للَّذينَ يخافُونَ
العذابَ الاليمَ)(الايات: 24 ـ 37)
د ـ
في سورة الشعراء:
(كذَّبت قومُ لُوطٍ المُرسلينَ * إذ قال لهُم أخوهُم لُوطٌ ألا
تتَّقونَ * إنّي لكُم رسُولٌ أمينٌ * فاتّقوا اللّهَ وأطيعُونِ * وما
أسألُكُم عليه من أجرٍ إن أجري إلاّ على ربِّ العالمينَ * أتأتُون
الذُّكرانَ من العالمينَ * وتذرُونَ ما خلق لكُم ربُّكُم من
أزواجِكُم بل أنتُم قومٌ عادُونَ * قالُوا لئن لم تنتهِ يا لُوطُ
لتكُوننَّ من الُمخرجينَ* قال إنّي لعملِكُم من القالينَ * ربِّ
نجِّني وأهلي ممّا يعملونَ * فنجَّيناه وأهلَهُ أجمعينَ * إلاّ
عجُوزا في الغابرينَ * ثُمَّ دمَّرنا الاخرينَ * وأمطرنا عليهِم مطرا
فساء مطرُ المُنذرينَ)(الايات: 160 ـ 173)
المشهد الثالث ـ إبراهيم وإسماعيل(ع) وبناء البيت والنداء بالحجّ:
أ ـ
في سورة إبراهيم:
(وإذ
قال إبراهيمُ ربِّ اجعل هذا البلدَ آمنا واجنبني وبنيَّ أن نعبُدَ
الاصنامَ * ربِّ إنَّهُنَّ أضللنَ كثيرا من النّاسِ فمن تبعني
فإنَّهُ منّي ومن عصاني فإنَّك غفُورٌ رحيمٌ * ربَّنا إنّي أسكنتُ من
ذُريّتي بوادٍ غيرِ ذي زرعٍ عند بيتِك المُحرَّمِ ربَّنا ليُقيموا
الصَّلاةَ فاجعل أفئدةً من النّاسِ تهوي إليهم وارزقهُم من
الثَّمراتِ لعلَّهم يشكُرونَ *... * الحمدُ للّهِ الّذي وهب لي على
الكبرِ إسماعيلَ وإسحاقَ إنَّ ربّي لسميعُ الدُّعاء * ربِّ اجعلني
مُقيمَ الصَّلاة ومن ذُرِّيَّتي ربَّنا وتقبَّل دُعاء * ربّنا اغفر
لي ولوالديَّ وللمُؤمنينَ يومَ يقُومُ الحسابُ)(الايات:35ـ37 و39ـ41)
ب ـ
في سورة الحج:
(وإذ
بوَّأنا لابراهيمَ مكانَ البيتِ أن لا تُشركْ بي شيئا وطهِّرْ بيتيَ
للطائفينَ والقائمينَ والرُّكعِ السُّجُودَ * وأذِّن في النّاسِ
بالحجِّ يأتُوك رجالاً وعلى كُلِّ ضامرٍ يأتين من كُلِّ فجٍّ عميقِ
*... * وجاهدوا في اللّه حقَّ جهاده هُو اجتباكُم وما جعل عليكُم في
الدّينِ من حرجٍ ملَّةَ أبيكُم إبراهيمَ هُو سمّاكُم المُسلمينَ من
قبلُ...)(الايات: 26 ـ 27 و 78)
ج ـ
في سورة البقرة:
(وإذ
ابتلى إبراهيمَ ربُّهُ بكلماتٍ فأتمَّهُنَّ قال إنّي جاعلُك للنّاسِ
إماما قال ومن ذُرِّيَّتي قال لا ينالُ عهدي الظّالمينَ * وإذ جعلنا
البيتَ مثابةً للنّاسِ وأمنا واتَّخذوا من مقامِ إبراهيمَ مُصلّىً
وعهدنا إلى إبراهيمَ وإسماعيلَ أن طهِّرا بيتيَ للطّائفينَ
والعاكفينَ والرُّكَّع السُّجُودِ * وإذ قال إبراهيمُ ربِّ اجعل هذا
بلدا آمنا وارزُق أهلهُ من الَّثمراتِ من آمن منهُم باللّهِ واليومِ
الاخرِ قال ومن كفر فأُمتعُهُ قليلاً ثُمَّ أضطرُّهُ إلى عذابِ
النّارِ وبئس المصيرُ * وإذ يرفعُ إبراهيمُ القواعد من البيتِ
وإسماعيلُ ربَّنا تقبَّل منّا إنَّك أنت السَّميعُ العليمُ * ربَّنا
واجعلنا مُسلمينِ لك ومن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسلمةً لك وأرنا
مناسكَنا وتُب علينا إنّك أنت التَّوّابُ الرَّحيمُ* ربَّنا وابعث
فيهم رسُولاً منهُم يتلُو عليهم آياتك ويُعلِّمُهُمُ الكتابَ
والحكمةَ ويُزكِّيهم إنّك أنت العزيزُ الحكيمُ)(الايات: 124 ـ 129)
د ـ
في سورة الصافات:
(وقال إنّي ذاهبٌ إلى ربّي سيهدينِ * ربِّ هب لي من الصالحينَ *
فبشَّرناهُ بغُلامٍ حليمٍ * فلمّا بلغ معهُ السَّعيَ قال يا بُنيَّ
إنّي أرى في المنامِ أنّي أذبحُك فانظُر ماذا ترى قال يا أبتِ افعل
ما تُؤمرُ ستجدُني إن شاء اللّهُ من الصّابرينَ * فلمّا أسلما
وتلَّهُ للجبينِ * وناديناهُ أن يا إبراهيمُ * قد صدَّقت الرُّؤيا
إنّا كذلك نجزي المُحسنينَ * إنّ هذا لهُو البلاء المُبينُ *
وفديناهُ بذبحٍ عظيمٍ)(الايات:99ـ107)
ه
ـ آل عمران:
(يا
أهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم ما أُنزلت التَّوراةُ والانجيلُ
إلاّ من بعده أفلا تعقلونَ *... * ما كان إبراهيمُ يهُوديّا ولا
نصرانيّا ولكن كان حنيفا مُسلما وما كان من المُشركينَ * إنّ أولى
النّاسِ بإبراهيمَ للَّذين اتَّبعُوهُ وهذا النَّبيُّ والَّذين آمنوا
واللّهُ وليُّ المُؤمنين *... * قُل صدق اللّهُ فاتَّبعوا ملَّة
إبراهيمَ حنيفا وما كان من المُشركينَ)(الايات: 65 و 67 ـ 68 و 95)
و ـ
في سورة النحل:
(ثُمَّ أوحينا إليك أن اتَّبع ملَّة إبراهيمَ حنيفا وما كان
منالمُشركينَ)(الاية:123).
ز ـ
في سورة النساء:
(ومن
أحسنُ دينا ممَّن أسلم وجهَهُ للّهِ وهُو مُحسنٌ واتَّبع ملَّة
إبراهيمَ حنيفا واتَّخذ اللّهُ إبراهيم خليلاً)(الاية: 125)