سام بن نوح (ع)
وصيّة نوح لابنه سام:
في
تاريخ ابن الاثير:
وأوصى ـ نوح (ع) ـ إلى ابنه سام وكان أكبر ولده(35).
في
أخبار الزمان للمسعودي:
إنّ
اللّه جعل لسام بن نوح الرئاسة والكتب المنزلة من الانبياء، ووصيّة
نوح في ولده خاصة دون إخوته(36).
نقله لجسد آدم من السفينة ودفنه في المكان الذي أمَرَ أنْ يدفنوه
فيه:
في
تاريخ اليعقوبي:
قام
سام بن نوح، بعد أبيه، بعبادة اللّه تعالى وطاعته، وفتح السفينة،
فأخذ جسد آدم، فهبط به سرّا من أخويه وأهله ومعه ابنه، فعرض لهما
المَلَك، فلم يزل معهما حتى صار بهما إلى الموضع الذي اُمِروا أن
يضعوا جسد آدم فيه فوضعوا الجسد فيه.
وصيّته لابنه ارفخشد:
ثم
حضرت سام الوفاة، فأوصى إلى ابنه ارفخشد(37).
ارفخشد بن سام
قيام
ارفخشد بعد سام:
في
مروج الذهب للمسعودي:
وكان
القيم بعد سام في الارض ولده ارفخشد(38).
في
تاريخ اليعقوبي:
ثم
قام ارفخشد بن سام بعبادة اللّه تعالى وطاعته، وكان قد ولد له شالح
بعد أن أتت عليه مائة وخمس وثمانون سنة، وقد تفرّق ولد نوح في
البلاد، وكثرت الجبابرة والعُتاة منهم، وأفسد ولد كنعان بن حام،
وأظهروا المعاصي(39).
وصيّته لولده:
في
تاريخ اليعقوبي:
ولمّا حضرت ارفخشد الوفاة جمع إليه ولده وأهله وأوصاهم بعبادة اللّه
تعالى ومجانبة المعاصي، وقال لشالح ابنه: اقبلْ وصيّتي، وقم في أهلك
بعدي عاملاً بطاعة اللّه تعالى. ومات(40).
شالح بن أرفخشد
قيامه في طاعة اللّه:
في
تاريخ اليعقوبي:
ثمّ
قام شالح بن أرفخشد في قومه يأمرهم بطاعة اللّه تعالى، وينهاهم عن
معاصيه، ويحذرهم ما نال أهل المعاصي من الرجز والعذاب. وكان قد ولد
له عابر بعد أن أتت عليه مائة وثلاثون سنة، ثم حضرته الوفاة، فأوصى
إلى ابنه عابر بن شالح، وأمره أن يتجنّب فعل بني قابيل اللعين؛ ومات(41).
* * *
اختصرنا من ذكر أوصياء نوح (ع) غير الانبياء على ذكر سام وارفخشد
وشالح وسنذكر في ما يأتي بإذنه تعالى بعض ما جاء من أخبار الانبياء
والرسل من أوصياء نوح في القرآن الكريم.
35 تاريخ ابن الاثير (1 / 26) ط. مصر الاُولى.
36 أخبار الزمان، للمسعودي (ص 75 ـ 102)، ط. بيروت
1386 ه.
37 تاريخ اليعقوبي (1 / 17)، ط. بيروت 1379 ه.
38 مروج الذهب للمسعودي (1 / 54).
39 تاريخ اليعقوبي (1/18).
40 تاريخ اليعقوبي (1 / 18).
41 تاريخ اليعقوبي (1 / 18).