ثانيا ـ مشيئة اللّه في الرزق:

جاء ذكر مشيئة اللّه في مر الرزق في قوله تعالى:

1 ـ في سورة الشَورى:

(لَهُ مقَالِيدُ السَّمواتِ والارضِ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَي‌ء عَلِيم) (الاية 12).

ونظيره في سورة الرعد (26).

2 ـ في سورة العنكبوت:

(وَكَأَيِن مِن دابَّةٍ لا تَحْملُ رِزقَها اللّهُ يَرزُقُها وإِياكُم وَهُوَ السَّميعُ العَلِيم* وَلَئِن سَأَلتَهُم مِّن خلق السَّمواتِ والارضَ وَسَخَّرَ الشَّمسَ وَالقمر لَيَقُولُنَّ اللّهُ فَأَنَّى يُؤفَكُون* اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاء مِن عِبادِهِ وَيَقِدرُ لَهُ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شي‌ء عَليم* وَلَئِن سَأَلتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّماء مآء فَأَحيا بِهِ الارضَ مِن بَعدِ مَوتِها لَيَقُولُنَّ اللّهُ قُل الحَمدُ للّهِ بَلْ أَكثرُهُم لا يَعقلُون) (الايات 60 ـ 63).

3 ـ في سورة سبأ:

(قُل إِنَّ رَبِّي يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاء مِن عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقتُم مِن شَي‌ء فَهُوَ يُخلِفُهُ وهُوَ خَيْرُ الرازقين) (الاية 39).

4 ـ في سورة الاسراء:

(وَلاَ تَجعَل يَدَكَ مَغلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلا تَبسُطها كُلَّ البَسْطِ فَتَقعُدَ مَلُوما محسورا* إِنَّ رَبَّك يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاء وَيقدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيرا بَصِيرا* وَلاَ تَقتُلُوا أَولادَكُم خَشيَةَ إِملاقٍ نحنُ نَرزُقُهُم وَإِيّاكُم إِنَّ قَتلَهُم كَانَ خِطئا كَبِيرا*... ولا تَقرَبُوا مالَ اليَتيمِ إِلا بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ حَتى يَبلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالعَهْدِ إِنَّ العَهدَ كانَ مَسؤولا* وَأَوْفُوا الكَيْلَ إِذَا كِلتُم وَزِنُوا بِالقِسطَاسِ المُستَقِيم ذلكَ خَيرٌ وَأَحسَنُ تَأويلا) (الايات 29 ـ 31 و34 ـ 35).

5 ـ في سورة آل عمران:

(قُل اللّهُمَّ مَالِكَ المُلكِ تُوتي المُلكَ مَن تَشاء وَتَنزِعُ المُلكَ مَّمِن تَشاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَنْ تَشاء بِيَدِكَ الخَيرُّ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَي‌ء قَدِيرٌ* تُولجُ اللّيلَ في النَّهارِ وتُولجُ النَّهارَ في اللَّيلِ وَتُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَتَرزُقُ مَن تَشَاء بِغَيرِ حِسَابٍ) (الايتان 26 ـ 27). 

ما هي مشيئة اللّه في أمر الرزق؟

لقد مرّ بنا في بحث ((جزاء الاعمال)) أنّ اللّه سبحانه وتعالى جعل توسعة الرِّزق في صلة الرَّحم، وجعل الولد يرث أثر صلاح أبيه، كما مر بنا في خبر موسى والعبد الصّالح عندما بنى جدارا يريد ان ينقضّ ليبقى الكنز المدفون لليتيمين لانَّ أباهما كان صالحا وليستخرجاه عندما يبلغان أشدّهما، وهذان مثلان لمشيئة اللّه في أمر الرزق وإنّها تجري وفق سنن لا تتبدلّ.