ب ـ الشَّيْطان

الشيطان اسم لكلّ عات متمرِّد من الانس والجنِّ والحيوان.

قال سبحانه في:

أ ـ سورة الحجر:

(وَلَقد جَعَلنا في السَّماء بُروجا وَزَيناها لِلنَاظرين* وَحَفِظناها مِن كُلِّ شَيطانٍ رَجيم* إلاّ مَنِ اسْترقَ السَّمعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِين) (الايات 16 ـ 18).

ب ـ سوره الصافّات:

(إنّا زَيّنّا السَّماء الدُّنيَا بِزِينَةٍ الكَواكب* وَحِفظَا مِن كُلَّ شَيطَانٍ مارِد* لا يَسَّمَّعونَ إلى المَلاِ الاَعلَى وَيُقذَفونَ مِن كُلِّ جَانِب* دُحورا وَلَُهم عَذابٌ واصِب* إلاّ مَن خَطِفَ الخَطفةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِب) (الايات 6 ـ 10).

ج ـ سورة الملك:

(وَلَقد زَيّنّا السمَاء الدُّنيا بِمَصَابيحَ وَجَعَلنَاها رُجُوما لِلشَّيَاطينِ وَأَعْتَدنا لُهم عَذَابَ السَّعير) (الاية 5).

د ـ سورة الانعام:

(وَكَذلكَ جَعَلنا لِكُلِّ نَبيٍّ عَدُوّا شَياطينَ الانسِ وَالجِنِّ يُوحِي بَعضُهُم إلى بَعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرُورا وَلَو شاء رَبُّكَ مَا فَعلوهُ فَذَرهُمْ وَما يَفْتَرُون* وَلِتَصْغى إلَيهِ أَفئدةُ الّذينَ لا يؤمنُونَ بِالاخرةِ وَليَرْضوْه وَلِيَقْتَرِفوا مَا هُم مُقْتَرِفون) (الايتان 112 ـ 113).

هـ ـ سورة الاعراف:

(إنّا جَعَلنا الشَّياطينَ أَولياء لِلَّذينَ لا يؤمنُون) (الاية 27).

و ـ سورة الاسراء:

(إنَّ المُبذِّرِينَ كانوا إخوانَ الشَّياطينِ وَكانَ الشَّيطَانُ لِربِّهِ كَفورا) (الاية 27).

ز ـ سورة البقرة:

(وَلا تَتَّبِعوا خُطواتِ الشَّيطانِ إنَّهُ لَكم عَدوٌ مُبين* إِنَّما يَأمُرُكم بالسُّوء وَالفحشاء وَأَن تَقولوا على اللّهِ مَالا تَعلمون) (الايتان 168 ـ 169).

(الشَّيطانُ يَعِدكم الفَقرَ وَيَأمُرُكم بِالفَحشاء وَاللّهُ يَعِدُكم مَغفرةً مِنهُ وَفَضلا وَاللّهُ واسعٌ عَليم) (الاية 268).

ح ـ سورة النساء:

(وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيطانَ وَلِيّا مِن دُونِ اللّهِ فَقَد خَسِرَ خُسرانا مُبِينا* يَعِدُهم وَيُمَنِّيِهم وَما يَعِدُهم الشَّيطانُ إِلاّ غُرورا) (الايتان 119 ـ 120).

ط ـ سورة المائدة:

(إنَّما يُرِيدُ الشَّيطانُ أَن يُوقِعَ بَينكمُ العَداوَةَ وَالْبَغضاء في الخَمرِ وَالمَيسِرِ وَيَصُدَّكم عَن ذِكرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَل أَنتُم مُنتَهون) (الاية 91).

ي ـ سورة الاعراف ـ أيضا ـ:

(يابَني آدَمَ لاَيَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيطانُ كَما أَخرجَ أَبَوَيكُم مِنَ الجَنَّةِ يَنْزعُ عَنهما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْءاتِهِما إنَّهُ يَراكُم هُوَ وَقَبيلُهُ مِن حَيثُ لاَتَرَونهُم) (الاية 27).

 ج ـ إبليس

1 ـ في اللّغة:

أَبْلَسَ يُبْلِسُ مُبْلِس: حزن، تحيّر، يئس، سكت غمّا، انقطع في حجّته، ومنه قوله تعالى في سورة الروم:

(وَيَومَ تَقومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ المُجرمون) (الاية 12).

 2 ـ في القرآن الكريم:

إبليس: اسم علم للشيطان الذي استكبر وأبى أن يسجد لادم (ع)، والمقصود من لفظ الشيطان إذا جاء في القرآن الكريم بلفظ المفرد ومع الالف واللاّم هو إبليس.

وقد جاء أخبار ابليس في القرآن الكريم بلفظ ابليس في قوله تعالى في:

أ ـ سورة الكهف:

(وَإذ قُلنا لِلمَلائكةِ اسْجُدوا لادَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبليسَ كانَ مِنَ الجِنَّ فَفسقَ عَن أَمرِ رَبِّهِ أَفتَتَّخِذونهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَولياء مِن دُوني وهمْ لَكُم عَدوُّ بِئسَ لِلظالمينَ بَدَلا) (الاية 50).

ب ـ سورة سبأ في قصة أهل سبأ:

(وَلَقد صَدَّقَ عليهم إبليسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعوهُ إلاّ فَريقا مِن المُؤمنين* وَما كانَ لَهُ عَلَيهم مِن سُلطان...) (الايتان 20 ـ 21).

وجاء بلفظ الشَيطان في قوله تعالى في:

أ ـ سورة الاعراف في قصة آدم (ع):

(فَوسوسَ لَهُما الشَّيطانُ لِيُبدِيَ لَهما ماوُرِيَ عَنهما مِن سَوءاتِهِما...* وَناداهُما رَبُّهما أَلم أَنهَكُما عَن تِلكما الشَّجرةِ وَأَقُل لَكُما إنَّ الشَّيطانَ لَكما عَدوُّ مُبين) (الايتان 20 و22).

ب ـ سورة يس:

(أَلَم أَعهَدْ إليكُم يا بَني آدمَ أَن لاَتَعْبدوا الشَّيْطان إنَّهُ لَكُم عَدوُّ مُبين) (الاية 60).

ج ـ سورة فاطر:

(إنَّ الشَّيطانَ لَكُم عَدُوُّ فَاتَّخِذوهُ عَدُوّا إنّما يَدعُو حِزبُه لِيَكونوا مِنْ أَصحابِ السَّعير) (الاية 6).

 شرح الكلمات

أ ـ المارِج:

المَرْج: الخلط.

والمارج: اللهيب المختلط بسواد النار.

ب ـ السموم:

الرِّيح الحارّة غالبا بالنّهار، سُمِّيت بذلك لانّها تنفذ في مسام الجسم وتؤثّر فيه تأثير السّم.

ج ـ يَزِغْ:

زاغ الانسان يزيغ: مال عن القصد وانحرف عن الحقّ، وعن أمر اللّه.

ومن يزغ منهم عن أمر اللّه: من ينحرف منهم عن أمر اللّه.

د ـ مَحاريب:

مفرده المحراب: صدر المجلس أو أكرم موضع فيه.

والموضع الذي ينفرد فيه الملك فيتباعد عن الناس.

والغرفة التي فيها مقدم المعبد.

والمساجد يُتعبَّد فيها.

هـ ـ جِفان:

جمع جَفنة كالقصعة وزنا ومعنىً، والجفنة خصّت بوعاء الاطعمة.

و ـ الجَواب:

أوانٍ للطعام كأحواض الماء في الكبر والسِّعة.

ز ـ راسيات:

جمع راسية: ثابتة الاصل راسخة، وجمعها راسيات.

ح ـ العفريت: أقوى الجنّ وأخبثه.

ط ـ رصَدا:

رَصَدَهُ رَصْدا ورصَدا: قعد له على الطريق، وتهيّأ لمراقبته، فهو راصد.

والرَّصَد: الحَرَسُ.

وفي الاية رَصَدا: أي راصِدا له.

ي ـ طرائق:

جمع طريقة: الحال والسيرة؛ حسنة كانت أو سيئة.

ك ـ قِدِدا:

القِدَّةُ: الجماعةُ المختلفةُ آراؤها، وجمعها: قِدَدٌ.

وطرائق قِدَدا: أي جماعات اختلفت أهواؤهم ومشاربهم.

ل ـ القاسطون:

قَسَطَ: جار وحاد عن الحق فهو قاسط أي ظالم، والقاسطون من الجِنّ: الظالمون منهم الّذين لم يَسْلِمُوا.

وأَقْسَطَ: عَدَلَ.

م ـ رَشَدا:

أي سددا وبُعدا عن الغي والضلال.

ن ـ السَّفيهُ:

الجاهل في الدين او النَزِق الخفيف عقله.

س ـ شَطَطا:

شَطَّ: بعد وافرط في البعد، وشطّ عليه: جار عليه.

والشَطَط: الافراط في البعد والتجاوز عن الحد.

وقلنا على اللّه شططا: أي قلنا على اللّه جورا وبعدا عن الحقّ بافراط.

ع ـ يعوذون:

يعوذ به: يلتجى‌ء إليه ويتعلّق به.

ف ـ رَهَقا:

رَهِقَ رَهَقا: سَفِهَ وطغى.

ورهِقَهُ المكروه: غَشِيه، ورهقته الذلّة: غشيته الذلّة.

وَزادُوهُمْ رَهَقا: زادوهم طغيانا وسفها وذلّة.

ص ـ دَابَّةُ الاَرْضِ:

دبّ دبّا ودبيبا: مشى مشيا رويدا خفيفا.

والدّابَّةُ: اسم لكل حيوان ذكرا كان أو انثى عاقلا أو غير عاقل، وغُلّب على غير العاقل.

والمراد من دابة الارض هنا: الارضة التي تأكل الخشب.

ق ـ مِنْسَأَتَهُ:

نَسَأَ الدّابة: زجرها وحثّها على السير.

والعصا التي يُنْسَأُ بها الدابّة: المنسأة.

ر ـ الغَيْب:

الغَيْب: ما لا يدرك بالحواس، وما ستر عن الحواس.

ومثال مالا يدرك بالحواس وجود الاله الخالق والربِّ المربيِّ الذي يتعلّمه الانسان بعقله، وإعماله التدبّر في الاسباب والمسبّبات.

وكذلك بعض صفات اللّه وعوالم ما بعد الموت اللاتي يتعلّمها الانسان بإخبار الانبياء عنها.

ومثال المستور عن حواس الناس: الحوادث الكائنة في المستقبل أو الواقعة فعلا في مكان بعيد عن الانسان والّتي تصل إلى الانسان بإخبار الانبياء عن كليهما، أو بإخبار الناس عمّا وقع في مكان بعيد

عن الانسان.

ش ـ رُجُوما:

مفرده الرَّجم، والرُّجم: وهو ما يُرجم به.

ت ـ زُخْرُف:

زَخْرَفَ القول: زيَّنة بالكذب.

ث ـ يوحي:

الايحاء بمعنى: الوسوسة.

خ ـ غُرُورا:

غَرَّهُ غُرُورا: خدعه وأطمعه بالباطل.

ذ ـ يَقْتَرِفُ وَمقْتَرِفُون:

يقترف الحسنة أو السيئة: يعملها فهو مقترف.

ض ـ مُبذّرين:

بذَّرَ المالَ تَبْذيرا: ضيَّعه تضييعا، وفرّقه إسرافا ووضعه في ما لا ينبغي أن يضعه فيه، فهو مبذّر، وهم مبذّرون.

ظ ـ خُطُوات الشيطان:

خطا إلى الشي‌ء: مشى إليه.

والخُطْوَة: مسافة ما بين القدمين.

ولا تتّبعوا خطوات الشيطان: أي لا تقتفوا آثاره وتعملوا بوساوسه.

غ ـ الفَحْشَاء:

الفَحْشَاء: ما عظم قبحه من الافعال والاقوال، ويستعمل في المصطلح الاسلامي أحيانا في الذنوب القبيحة.

آ ـ المَيْسِر:

القِمار، وكان قمار العرب في الجاهلية بالازلام والقداح.

والازلام: جمع زَلَم: قطع من الخشب مثل السهام كانوا يكتبون على أحدها أمرني ربّي، وعلى الثاني نهاني ربّي، وكان الثالث غفلا لا كتابة عليه، فإذا خرج ما عليه الامر فعلوا، وما عليه النهي، امتنعوا، والغفل أجالوا الازلام مرّة أخرى.

وكانت الازلام لقريش في الجاهلية تضعها في الكعبة يقوم بها سدنة البيت.

والقِداح: جمع قدح: قطعة من الخشب طول المتر أو دونه، تعرض قليلا وتسوّى لا أو نعم أو يغفل ويقرع بها.

با ـ سَوْءاتُهما: عوراتهما.

جا ـ القَبيل: الصنف المماثل، والجيل، والجماعة، والاتباع.

حا ـ فَسَقَ:

أ ـ في اللغة:

فسقت الرطبة من قِشْرها: إذا خرجت، وفسق فلان ماله إذا أنفقه وأهلكه.

ب ـ في المصطلح الاسلامي:

الفِسْقُ: الافحاش في الخروج عن طاعة اللّه وحدود شرعه.

والفحْشُ: ما عظم قبحه من الاعمال والاقوال، والفسق يعم الكفر والنفاق والضلال، كما قال سبحانه:

أ ـ (وَما يَكفُرْ بِها إِلاّ الفاسقُون). (البقرة / 99).

ب ـ (إنَّ المنافقينَ هُم الفاسِقُون). (التوبة / 67).

ج ـ (فَمنهُم مَهتدٍ وَكثيرٌ مِنهُم فَاسقُون). (الحديد / 26).

ويقابل الايمان كما قال تعالى:

(مِنهُم المُؤمِنون وَأَكثَرُهُم الفاسقُون). (آل عمران / 110).