الاهداء
إلى
أوّل مسلمة آمنت باللّه ورسوله (ص) وبذلت في سبيل الاسلام النفس
والنفيس حتّى فارقت الحياة.
إلى
أولى أمهات المؤمنين الطاهرات عليها السلام.
إلى
أمّ عترة الرسول (ص) وذرّيّته الباقية.
إلى
أمّ فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين (ع).
إلى
جدّتي خديجة (ع) أهدي ثواب هذا الكتاب. سائلا المولى جلَّ وعلا أن
ينفع به المسلمين إنّهُ سَميعُ مُجيبٌ.
مرتضى العسكري
بسمِ
اللّه الرَّحمنِ الرَّحيم
(الَّم* ذلكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ هُدىء لِلمُتَّقين* الّذِينَ
يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ وَيُقِيمُونَ الْصَّلاةَ وَممّا رَزَقناهُم
يُنفِقُونَ* وَالَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِما أُنزلَ إلَيكَ وَما
أُنْزِلَ مِن قَبِلكَ وَبِالاخِرَةِ هُم يُوقِنُون) (البقرة 1 ـ4).
(إنَّ هذا القُرآنَ يَهدِي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ وَيُبَشِّرُ
المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالحِاتِ أنَّ لَهُم أَجرا
كَبيرا) (الاسراء 19).
(فَأقِمْ وَجهَكَ لِلدِّينِ حَنيفا فِطرَةَ اللّهِ الَّتي فَطَرَ
النّاسَ عَلَيها لاَ تَبديلَ لِخَلقِ اللّهِ ذلكَ الدِّينُ القَيِّمُ
وَلكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لاَ يَعلَمُونَ) (الروم 30).
(إنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الاسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ
أُوتُوا الكِتَابَ إلاّ مِنْ بَعدِ مَا جَاءهُمُ العِلمُ بَغْيا
بَينَهُم وَمَن يَكفُر بآياتِ اللّهِ فإنّ اللّهَ سَرِيعُ الحِسَابِ*
فَإن حَاجُّوكَ فَقُل أَسلَمتُ وَجهِيَ للّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِي
وَقُل لِلَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ وَالاُمِّيِّينَ ءأَسلَمتُم فَإن
أَسلَمُوا فَقَدِ اهتَدوا وَإِن تَوَلّوا فَإنَّما عَلَيكَ البَلاَغُ
وَاللّه بَصِيرٌ بِالعِبَادِ).
(أَفَغَيرَ دِينِ اللّهِ يَبغُوْنَ وَلَهُ أَسلَمَ مَن في السَّمواتِ
وَالارضِ طُوعا وَكَرها وَإلَيهِ يُرجَعُونَ* قُل آمَنّا باللّهِ
وَمَا أُنزِلَ عَلَينَا وَمَا أُنزِلَ عَلى إبراهِيمَ وَإسماعِيلَ
وَإسحَاقَ وَيَعقُوبَ وَالاسباطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى
وَالنَّبِيّونَ مِن رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِنهُم
وَنَحنُ لَهُ مُسلِمُونَ* وَمَن يَبتَغِ غَيرَ الاسلاَمِ دِينا فَلَن
يُقبَلَ مِنهُ وَهُوَ فِي الاخِرَةِ مِنَ الخَاسِرينَ) (آل عمران 19
ـ 20 و83 ـ 85).
(اليَومَ أَكمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الاسلامَ دِينا) (المائدة 3).