(3) تفسير الاية 

(وَإذ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَني آدَمَ مِن ظُهُورِهِم ذُرِّيَّتَهُم)، أي عندما أخذ اللّه من كلّ فرد من بني آدم ذرّيّته ونسلت الذرّيّة من ظهر أبيه (أَشْهَدَهُم عَلى أَنفُسِهِم)؛ استشهد كلّ فرد منهم على نفسه وسأله بما وهبه من فطرة البحث عن أسباب وجود كلّ موجود وأسباب حركة كلّ موجود وما أدركه بعقله أنَّ لكلّ مخلوق خالقا ولكلّ منظَّم منظِّما، وهي الغريزة الفطريّة التي بها يمتاز الانسان عن كلّ ما عداه من مخلوق، وبها يستنتج ويتعلّم مالا يتعلّمه غيره من الخلق كما يأتي بيانه في تفسير (وَعَلَّمَ آدَمَ الاسْماء كُلَّها) إن شأ اللّه تعالى. 

(4) المحيط والوالدان لا يجبران الانسان على أمر

بالغريزة الّتي جبلهم اللّه عليها (أَشْهَدَهُمْ على أَنْفُسِهِم) وقال لهم: (أَلَستُ بِرَبِّكُم)؟ وأجابوا بلسان الفطرة ـ أيضا ـ: (بَلى شَِهدْنا)، وهذا هو معنى الحديث المروي عن رسول اللّه (ص):

((كُلُّ مَولُودٍ يُوْلَدُ عَلى الفِطرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَواهُ يُهِّودانِهِ وَيُنِّصرانِه)) (1).

وفي رواية آخرى بعدها: ((وَيُمَجِّسانِه)) (2).

أي أنّ كل إنسان يولد على فطرة معرفة الربوبيّة كما يأتي شرحها إن شاء اللّه تعالى، وأنَّ والديه يحرفانه عن فطرته السليمة، ويدخلانه في دين اليهود أو النصارى أو المجوس المنحرفين عن دين الفطرة والمحرّفين لدين اللّه جل اسمه، كما سيأتي بيانه إن شاء اللّه تعالى.

وإنّما أشهدهم على الايمان بالرّبّ دون الاشهاد على الايمان بالاله لانّ الايمان بالرّبّ المشرِّع لنظام الحياة للخلق يستلزم الايمان بوجود الاله الخالق لهم دون العكس، كما يأتي بيانه ضمن تفسير: (الَّذي خَلَقَ فَسَوّى) إن شاء اللّه تعالى.

أشهدهم اللّه تعالى بذلك على أنفسهم لئلاّ يقولوا يوم القيامة: (إنّا كُنّا عَن هذا غافِلِين) ولم نتنبّه لربوبيّتك، ولم تُقِم لنا حجّة عليها، ولم تكمل عقولنا لندرك بها الربوبية.

أو يقول قائل منهم: (إنَّما أَشرَكَ آباؤُنا مِن قَبلُ وَكُنّا ذرِّيَّةً مِن بَعدِهِم).

أي: إنَّما نشأ آباؤنا قبلنا على الشرك بالالوهية والكفر بالربوبيّة، وكنّا ذرّيّة جئنا إلى الدنيا من بعدهم لا نعرف شيئا من الحياة، وهم الّذين وجّهونا إلى الكفر بالالوهية والشرك بالربوبيّة، فنشأنا على ما ربّونا ووجّهونا، فالذنب ذنبهم وتقع التبعة عليهم: (أَفَتُهِلكُنا بِما فَعَلَ المبطِلُون)؛ أفتعذبنا بما ربّانا عليه الاباء والامّهات، وذلك ما يعبّر عنه في عرفنا اليوم بأثر المحيط على الطفل خاصّة وعلى الانسان

بصورة عامّة، وقال اللّه سبحانه: ليس لكم أن تقولوا ذلك لانّنا فطرناكم على غريزة البحث عن الاسباب.

وبذلك اكتشف الخلف بعد السلف ما لم يعرفه الاسلاف، وكانوا ينكرون بعضها ويكفرون ببعض مثل؛ قوة البخار، وطاقة الكهرباء، وسير النور، ودوران الكواكب بعضها حول بعض وإلى ما يتعسّر إحصاؤها من أمثالها مما تمكّن الخلف من إثبات بطلان أقوال السلف وعقائدهم حولها.

وهكذا قال اللّه تعالى لنا: بما فطرناكم عليه من غريزة البحث عن الاسباب ومنحناكم العقل الذي تميّزون به الصحيح من الخطأ والحقّ من الباطل، أتممنا الحجّة عليكم، وليس لكم أن تقولوا: إنّا كنّا عن هذا غافلين، أو تقولوا إنّما أشرك آباؤنا واتّبعناهم وأثَّر فينا محيطنا. وقد ضرب اللّه مثلا في القرآن الكريم على تمكّن الانسان من مخالفة المحيط الّذي نشأ فيه كما جاء في سورة التحريم:

(ضَرَبَ اللّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امرَأَةَ نُوحٍ وَامرَأَةِ لُوطٍ كَانَتَا تَحتَ عَبدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَين فَخَانَتَاهُمَا فَلَم يُغِنيَا عَنهُما مِنَ اللّهِ شَيئا وَقيلَ ادْخُلا النّاَر مَعَ الدّاِخلينَ* وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلا لِلّذينَ آمَنُوا امرَأَتَ فِرعَونَ إذ قَالَت رَبِّ ابنِ لي عِندَكَ بَيتا في الجنّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرعَونَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِن القَومِ الظَّالِمِين* وَمَريمَ ابنَتَ عِمرَانَ الّتِي أَحصَنَت فَرجَهَا فَنَفَخنا فيهِ مِن رُوحِنا وَصَدَّقَت بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَت مِنَ القَانِتين) (الايات 10 ـ 12).

كانت آسية في أسرة كافرة ومحيط كافر وزوجة لمن يدَّعي الالوهية والرّبوبية. إذا فإنّ آسية كانت ربّة وآلهة على حدّ زعم قومها، ومع ذلك فإنّها خالفت قومها وأسرتها وزوجها وآمنت بربّ العالمين، وتبرّأت من فرعون وعمله وقالت: (نَجِّني مِن فِرعَونَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّني مِنَ القَوم الظّالمين) أي قومها، وقاومتهم حتّى استشهدت في سبيل الايمان بربِّ العالمين.

وكذلك كانت كلّ من امرأة نوح وامرأة لوط في بيت نبيّ يدعو الخلق إلى ربِّ العالمين، فكفرتا بربِّ العالمين وبزوجيهما. وكان أكثر خلافا منهنّ للمحيط ابن نوح الّذي أخبر اللّه تعالى عنه في سورة هود (ع) أنّه عصى أباه نوحا (ع) لما ركب السفينة فقال:

(وَهِيَ تَجرِي بِهِم في مَوجٍ كَالجِبَال وَنَادَى نُوحٌ ابنَهُ وَكانَ في مَعزِلٍ يابُنَيَّ ارْكَب مَعَنَا وَلاتَكُن مَعَ الكَافِرين* قَالَ سَآوِي إلى جَبَلٍ يَعصِمُني مِنَ الماء قَالَ لاَ عَاصِمَ اليَومَ مِن أَمِر اللّه إلاّ مَن رَحِمَ وَحَالَ بَينَهُمَا الموجُ فَكَانَ مِنَ المُغرقين) (الايتان 42 ـ 43).

إنّ كلاّ من زوجة نوح ولوط خالفت زوجها، وإنَّ ابن نوح (ع) خالف أباه وامتنع من ركوب السفينة وهو يرى آثار عذاب اللّه: (الامواج الّتي ظهرت كأنّها الجبال) متابعة منهما ومنه لهوى النفس.

وإن امرأة فرعون خالفت قومها وأسرتها وزوجها مخالفة منها لهوى النفس واتّباعا لامر ربّها، وإنَّ مريم (ع) ابنة عمران صدَّقت بكلمات ربّها وكتبه وهي في أسرة مؤمنة. إذا إنَّ الاسرة والمحيط لايقسران الانسان على الكفر أو الايمان، وإنّما توجد في الانسان الرغبة في متابعة المحيط كما أخبر اللّه في سبعة مواضع من كتابه الكريم، أنّ الامم قالت لانبيائها إنّها تتّبع آباءها في عبادة الاصنام والملائكة، مثل ما جاء في خبر إبراهيم (ع) مع قومه:

أ ـ في سورة الانبياء:

(وَلَقَد آتَينَا إبرَاهِيمَ رُشدَهُ مِن قَبلُ وَكُنّا بِهِ عالمِين* إِذ قَالَ لابيهِ وَقَومِهِ مَا هذِهِ التَّماثيلُ الّتي أَنْتُم لَهَا عَاكِفُون* قالُوا وَجَدنَا آباءنا لَهَا عابِدين) (الايات 51 ـ 53).

ب ـ في سورة الشعراء:

(وَاتلُ عَلَيهِم نَبَأَ إبراهِيمَ* إذ قالَ لاِبيهِ وَقَومِهِ مَاتَعبُدُونَ* قالُوا نَعبدُ أَصناما فَنَظَلُّ لَها عاكِفين* قالَ هل يَسْمَعُونَكُمٌ إذ تَدعُون* أو يَنفَعُونَكُم أَو يَضُرُّون* قالُوا بل وَجَدنَا آباءنَا كَذلِكَ يَفعَلُون) (الايات 69 ـ 74).

وجاء في خبر موسى (ع) مع قومه في سورة يونس:

(قالَ مُوسى أَتَقُولُونَ لِلحَقِّ لَمّا جاءكُم أَسِحرٌ هذَا وَلاَ يُفلِحُ السّاحِرُونَ* قالُوا أَجئْتَنَا لَتَلفِتَنَا عَمَّا وَجدْنَا عَليهِ آباءنا وَتَكُونَ لَكُما الكِبرِياء في الارضِ وَمَا نَحنُ لَكُما بِمُؤمِنين) (الايتان 77 ـ‍ 78).

ومثل ما جاء في خبر خاتم الانبياء مع قومه في:

أ ـ سورة المائدة:

(وَإِذا قِيلَ لَهُم تَعالَوْا إلى ما أنْزَلَ اللّهُ وَإلى الرَّسول قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَليهِ آباءنا أوَلَوْ كانَ آباؤُهَم لا يَعلمُونَ شَيئا ولا يَهتَدُون) (الاية 104).

ب ـ سورة لقمان:

(وَمِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللّهِ بغَيرِ عِلمٍ وَلا هُدىً وَلا كتابٍ مُنير* وإذا قيل لَهُمُ اتّبعوا ما أنزَلَ اللّهُ قالُوا بَل نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيهِ آباءنا أَوَ لَو كانَ الشَّيطَانُ يَدعُوهُم إِلى عَذابِ السَّعير) (الايات 20 ـ‍ 21).

ج ـ سورة الزخرف:

(وَجَعَلُوا المَلائكَةَ الَّذِينَ هُم عِبادُ الرَّحمنِ إناثا أَشَهدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُم وَيُسأَلُون* وَقَالُوا لَو شاء الرَّحمنُ مَا عَبَدنَاهُم مَا لَهُم بِذلكَ مِن عِلم إنْ هُم إلاّ يَخْرُصُون* أَمْ آتَينَاهُم كتابا مِن قَبلِهِ فَهُم بِهِ مُستَمسِكُون* بَل قَالُوا إنّا وَجَدْنا آباءنا على أُمّةٍ وَإنّا على آثارِهِم مُهتَدُون) (الايات 19 ـ 22).

د ـ وجاء في خبر الامم السابقة في قوله تعالى في السورة نفسها:

(وَكَذلكَ ما أَرْسَلْنا مِن قَبلِكَ في قَريَةٍ مِن نَذيرٍ إلاّ قالَ مُترَفُوها إنّا وَجَدْنا آباءنا عَلى أُمَّةٍ وَإنّا عَلى آثارِهِم مُقتَدُون* قالَ أَوَلَو جئتُكُم بَأَهدى ممّا وَجَدتُم عَلَيهِ آباءكُم قالُوا إنَّا بِما أُرسِلتُم بِهِ كافِرُون* فَانتَقَمنا مِنهُم فَانْظُر كَيفَ كانَ عاقِبةُ المُكَذِّبين) (الايات 23 ـ 25). 

شرح الكلمات (3)

1 ـ التمثال: ما صُنعَ من فلز أو نُحِتَ من حجر أو خشب يحاكى به ما خلق اللّه، أو يُرمز به إلى شي‌ء من ذلك.

2 ـ عاكفون: ملازمون للمعبد ومقيمون فيه لعبادة الاصنام.

3 ـ تلفتنا: تَصْرِفُنا.

4 ـ سعير: السعير: لهيب النار أو النار الملتهبة، والمراد منه في الاية: نار جهنّم.

5 ـ يَخرُصُون: يكذبون.

6 ـ أُمّة: الاُمّة: كلّ جماعة يجمعهم أمر ما، دينا واحدا كان أو زمانا واحدا أو مكانا واحدا.

7 ـ المترف: المتنعّم؛ المتوسّع في ملاذّ الدنيا وشهواتها والّذي أبطرته النعمة فبغى. 

تفسير الايات

في هذه الايات أخبر اللّه سبحانه أنّ خليله إبراهيم (ع) سأل قومه قائلا لهم: ما هذه التماثيل الّتي أنتم عاكفون على عبادتها؟ هل يسمعونكم حين تدعونهم؟ أو ينفعونكم أو يضرّونكم؟ قالوا: بل وجدنا

آباءنا كذلك يفعلون!

وأخبر عن موسى أنَّه قال لقوم فرعون: أتقولون للايات الّتي هي حقّ إنَّها سحرٌ؟ فقالوا: أجئتنا لتصرفنا عمّا وجدنا عليه آباءنا!

وأخبر عمّا جرى لخاتم الانبياء مع مشركي قريش فقال تعالى:

(وَإذا قِيلَ لَهُم تَعالَوْا إلى ما أَنْزَلَ اللّهُ قالوا حَسبُنا ما وَجَدْنا عَلَيهِ آباءنا).

وقال: (ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللّهِ بِغَيرِ عَلمٍ ولاَ هُدىً وَلا كتابٍ مُنير) (الحج 8).

وإنَّ كفّار قريش كانوا يعبدون الملائكة ويزعمون أنّها إناث ـ بنات اللّه ـ، فيسأل سبحانه وتعالى على سبيل الاستفهام الاستنكاري ويقول: أشَهِدُوا خلق الملائكة ورأوا أنّهم خُلقوا اناثا؟ أم أنزل اللّه عليهم كتابا مثل التوراة والانجيل ذكر فيه ذلك، فهم به مستمسكون؟ لا لم يقولوا ذلك بل، قالوا: إنّا وجدنا آباءنا على أمّة وإنّا على آثارهم مهتدون.

وأخبر اللّه سبحانه رسوله (ص) مسليّا له، وقال تعالى: وكذلك ما أرسلنا قبلك في مدينة ممن بعثوا لانذار الناس إلاّ وقد قال المترفون في المدينة إنّا وجدنا آباءنا على دين وإنّنا نقتدي بهم، فقال لهم الّذي بعثه اللّه لينذرهم: أوَلَو جئتكم بأهدى ممّا وجدتم عليه آباءكم، قالوا: إنّا بما أرسلتم به كافرون.

إذا فإنّ العصبيّة القومية الجاهلية هي الّتي توجد هوىً في نفس الانسان، وتجعلها تخالف فطرته السليمة الّتي تهديه إلى معرفة الاله الخالق والرّبّ المربّي للخلق! 

خلاصة البحث

إذا كانت نفس الانسان طُلَعَة (4) تبحث عن المعرفة طوال حياته، كما تطلب معدته الشرهة الطعام طوال حياته، فإنّه عندما يبحث عن سبب حركة كلّ متحرّك ووجود كل موجود؛ يحكم عقله بأنَّ لكلّ حركة سببا محرّكا، ولكلّ مخلوقٍ منظَّمٍ وجودُهُ، ومُتَّزِنٍ بموازينَ محكمةِ الصنعِ؛ خالقا، والخالق اسمه الاله. إذا ليس لاحد من الناس أن يقول يوم القيامة:

(إِنّا كَنّا عَن هذا غافِلين).

أو يقول:

(إِنَّما أَشرَكَ آباؤُنا مِن قَبلُ وَكَنّا ذُرّيَّةً مِن بَعدَهِم أَفَتُهِلكُنا بِما فَعَلَ المبطِلُون) لانّ مثلهم في ذلك مثل الناس في الحياة الدنيا، فإنّ الناس كانوا يعيشون قبل كشف الطاقة الكهربائية في ظلام دامس، وبسبب ما اُوتوه من غريزة البحث توصّل الابناء إلى كشف الطاقة الكهربائية، وكذلك الشأن في كشف كلّ جيل من المكتشفات العلمية مالم يبلغها أسلافه، ولهذا السبب ليس لاحد أن يقول: كان آبائي في ظلام الشرك أو الالحاد ـ إنكار الخالق ـ واتّبعتهم اضطرارا، أضف إلى ذلك أنّ اللّه أتم الحجّة على الناس بارسال الرسل لتذكير الغافلين، كما قال سبحانه لخاتم أنبيائه (ص) في سورة الغاشية: (فَذَكِّرْ إِنّما أَنتَ مُذَكِّر* لَستَ عَلَيهِم بِمُصَيطِر) (الايات 21 ـ 22).

وَسَمَّى القُرْآنَ بالذّكْرِ، وَقَالَ تَعالَى في سُورة النَّحل: (... وَأَنزَلنا إلَيكَ الذِّكر لِتُبِّينَ لِلنّاسِ مَانُزِّلَ إِلَيهِم وَلَعَلَّهُم يَتَفَكَّرون) (الاية 44).

وفي البحث القادم ندرس ما أجملنا ذكره هنا بالتفصيل بحوله تعالى.


1 مادة (الفطرة) من سفينة البحار.

2 اللفظ لمسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب معنى كلّ مولود يولد على الفطرة الاحاديث: 22 ـ 25، ص: 2047 ـ 2049.وصحيح البخاري كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي، 1 / 161 ـ 162، وباب ما قيل في أولاد المشركين، 1 /167، وكتاب التفسير، تفسير سورة الروم، 3 / 116، وكتاب القدر باب اللّه أعلم بما كانوا عاملين، 4 / 96.وسنن أبي داود، كتاب السنّة، باب في ذراري المشركين، 4 / 316 ـ 317، الحديث: 4714.وسنن الترمذي كتاب القدر، باب ما جاء كلّ مولود يولد على الفطرة، 8 / 303.وموطأ مالك، كتاب الجنائز باب جامع الجنائز 1 / 241، ح: 52.ومسند أحمد 2 / 233 و253 و275 و282 و315 و346 و393 و410 و481 و3 / 435 و4 / 24.

3 رجعنا لتفسير الالفاظ المذكورة في المتن إلى مفردات الراغب أولا، ثمّ إلى معجم ألفاظ القرآن الكريم، ثمّ لسان العرب، ثمّ المعجم الوسيط.

4 نفسٌ طُلَعَة: كثيرةُ التَطَلُّع إلى ما تهواه، والمعنى هنا: كثيرة: التطلُّع إلى كسب المعرفة.