كيف توّجه النبيّ بعمامته؟

روى الكليني في باب العمائم من كتاب الزيّ والتجمّل في الكافي عن أبي عبداللّه قال:

عمّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا (ع) بيده فسدلها من بين يديه وقصرها من خلفه قدر أربع أصابع، ثمّ قال: أدبِر! فأدبَر، ثمّ قال: أقبل! فأقبل، ثمّ قال: (هكذا تكون تيجان الملائكة).

ورواه عنه كل من الفيض في باب العمائم من كتاب الوافي.

والحرّ العاملي في باب استحباب التعمّم من الوسائل.

والمجلسي في الجزء التاسع من البحار ط. الحجرية ص 623.

وفي طبعة دار الكتب الاسلامية عام 1383 ج 42 ص 69 ـ 70.

 

توّج النبيّ عليّا أكثر من مرة:

أولا ـ توَّجه يوم الخندق كما مرّ.

ثانيا ـ توَّجه يوم الغدير كما يأتي:

روى عليّ بن طاووس (ـ 664ه‍‍) في أمان الاخطار عن عبداللّه بن بِشر صاحب رسول اللّه (ص) قال:

((بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم غدير خمّ إلى عليّ فعمّمه وأسدل العمامة بين كتفيه، وقال: هكذا أمَدّني ربّي يوم حُنين بالملائكة معمّمين وقد أسدلوا العمائم، وذلك حجز بين المسلمين وبين المشركين)) (10).

ورواها عنه الشيخ الحرّ العاملي في باب استحباب التعمّم من الوسائل.

ونقل البحراني (ـ 1197ه‍‍) في الحديث الرابع والسبعين من الباب السادس عشر من كتابه (غاية المرام) رواية شيخ الاسلام الحمويني التي سبق ذكرها ضمن روايات علماء السنة في الباب. 


 

10  في الاصابة (2 / 274) الترجمة المرقّمة 4566:
عبداللّه بن بشر الحمصي ذكره البغوي في معجم الصحابة وأورد له من طريق يحيى بن أبي حمزة عن أبي عبيدة الحمصي قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّ بن أبي طالب فعمّمه بعمامة سوداء ثمّ أرسلها من ورائه او على كتفه... الحديث.
وروى عنه عن عليّ قال: عمّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم غدير خم بعمامة سوداء... الحديث.