النبيّ يعمم عليّا بالسحاب يوم
الخندق:
روى الفضل بن الحسن الطبرسي (ـ
548ه) في ذكر غزوة الخندق من تفسير سورة الاحزاب بمجمع البيان وقال:
((إنّ الامام عليّا لمّا أراد أنّ
يبرز لعمرو بن عبد ودّ يوم الخندق ألبسه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
درعه ذات الفضول وأعطاه سيفه ذا الفقار، وعمّمه عمامته السحاب على رأسه تسعة
أكوار...)) الحديث.
ورواه عن الطبرسي كل من المجلسي (ـ
1110 أو 1111ه) في الجزء السادس من البحار.
والنوري في باب استحباب التعمّم من
أبواب أحكام الملابس في غير الصلاة من المستدرك.
والقمي (ـ 1359ه) في لغة عمم من
سفينة البحار.
يقول النبيّ: أتاكم عليّ في
السحاب:
روى الحسن بن الفضل الطبرسي في باب
مكارم أخلاق النبيّ في فصل (ذكر عمامته) وقال:
وكانت له ـ أي لرسول اللّه ـ صلّى
اللّه عليه وآله وسلّم عمامة يعتمّ بها، يقال لها: السحاب. فكساها عليّا وكان ربّما
طلع عليّ فيها فيقول: ((أتاكم عليّ في السحاب)) يعني عمامته التي وهبها له.
ورواه عنه كل من المجلسي في الجزء
السادس من البحار.
والقمّي في سفينة البحار بمادّة
السحاب.