4 ـ أبو عثمان الحبشاني، مات سنة
261ه.
5 ـ أزهر بن عبداللّه السبائي،
مصري توفي سنة 205ه.
6 ـ أسد بن عبد الرحمن السبائي
الاندلسي، ولي قضاء كورة البيرة(7).كان
حيا بعد سنة خمسين ومائة.
7 ـ سليمان بن بكار السبائي، من
أهل اليمن.
8 ـ جبلة بن زهير السبائي، من
أهل اليمن.
هؤلاء إلى بضعة عشر راويا غيرهم
ذكرهم السمعاني وابن ماكولا في مادة السبائي، وذكرا شيوخهم وتلاميذهم. وقد لُقِّب
كل منهم بالسبائي لانتسابه إلى سبأ ابن يشجب، وكان فيهم من عاش بمصر، ومنهم من كان
بالاندلس، وفي اليمن ومدن أخرى، واستمر ذلك إلى أواسط القرن الثالث الهجري.
وروى عنهم أصحاب الصحاح والسنن
ومسانيد الحديث دونما توقّف في أمرهم أو تضعيفهم بل وثَّقوهم، في حين كان الانتساب
إلى شيعة الامام عليّ تضعيفا للراوي وموجبا لسقوط روايته عن الاعتبار، ويدلّ ذلك
على أنّ الاشتهار بالسبائي لم يكن يدلُّ على غير الانتساب إلى القبيلة السبائية
القحطانية عندهم وفي زمانهم.
ولا يقتصر الامر على رواة الحديث
الذين وردت أسماءهم عند ابن
ماكولا والسمعاني، بل يجد الباحث
المتتبع كثيرا من أعلام السبائيين في كتب تراجم الصحابة ورواة الحديث مثل سعد
السبائي، فقد قال ابن حجر بترجمته في الاصابة:
((سعد السبائي ـ ذكره الواقدي في
من أسلم على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أهل سبأ)).
كل ذلك يدلُّ على أنَّ السبائية
دلَّت على الانتساب إلى الفرقة المذهبية بعد القرون الاولى.
يبقى بعد هذا أن نبحث عن منشأ
تغيير مدلول لفظ السبائي في ما يلي:
7 البيرة: عدة مواضع في بلاد الشرق والغرب.