فأوَّلهم الفرقة الغالية من
السبئية وغيرهم:
وهم أصحاب عبداللّه بن سبأ، قالوا
لعلي (ع): أنت. أنت. قال: ومن أنا؟ قالوا:
الخالق البارئ. فاستتابهم فلم
يرجعوا؛ فأوقد لهم نارا ضخما وأحرقهم، وقال مرتجزا.
لمّا رأيت الامر أمرا منكراأجّجت
ناري ودعوت قنبرا في أبيات له (ع). وقد بقي منهم إلى اليوم طوائف يقولون ذلك
ويتلون من القرآن: (إنَّ علينا جمعه وقرآنه* فإذا قرأناه فاتَّبِعْ قُرْآنه)))(7)
وهم يقولون: إنَّ عليّا ما مات ولا يجوز عليه الموت وهو حيُّ لا يموت، ويقال: لمّا
جاءهم نعي عليّ إلى الكوفة ؛ قالوا: لو أتيتمونا بدماغه في سبعين قارورة لم نصدّق
بموته. فبلغ ذلك الحسن بن عليّ (رضي اللّه عنهما) فقال: فلم ورثنا ماله وتزوّج
نساؤه؟
7 سورة القيامة: 17 ـ 18.