روايتان تناقضان
الروايات الخمس السابقة:
كان هذا شأن الروايات الخمس في كتب رجال الشيعة وكتب حديثهم، ومنها
انتشر خبر تأليه ابن سبأ للامام عليٍّ وغُلُوّه فيه في كتب الشيعة.
وفي كتب الشيعة روايتان أخريان تناقضان هذه الروايات وردت الاولى
منهما في (من لا يحضره الفقيه) و(الخصال) و(التهذيب) و(الحدائق) و(الوسائل)
و(الوافي) وهي:
(67).
6 ـ عن أبي
عبداللّه
(ع) عن آبائه: أنَّ أمير المؤمنين (ع) قال:
((إذا فرغ أحدكم من الصّلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في
الدعاء)).
فقال ابن سبأ:
((يا أمير المؤمنين أليس اللّه في كلّ مكان)) فقال:
((بلى)) قال:
((فلم يرفع يديه إلى السماء؟)) قال:
أما تقرأ في القرآن (وفي السماء رزقكم وما توعدون) فمن اين يُطلب
الرزق إلاّ من موضعه، وموضع الرزق وما وعد اللّه السماء
(68).
7 ـ والرواية
الثانية في أمالي ابن الشيخ الطوسي:
أنَّ المُسيَّب بن نَجبة
(69) جاء إلى أمير المؤمنين متلبّبا
(70)
بعبد اللّه بن سبأ، فقال:
((ما شأنك؟)) فقال:
((يكذب على اللّه وعلى رسوله)) فقال:
((ما يقول؟)) قال الراوي: فلم اسمع مقالة المُسَيَّب، وسمعت أمير
المؤمنين يقول:
((هيهات! هيهات! العصب، ولكن يأتيكم راكب الذعلبة يشدُّ حَقوها
بوضينها لم يقض تَفَثا من حجّ ولا عمرة فيقتلوه)).
يريد بذلك الحسين بن عليّ
(71) (72). انتهى.
ووردت الرواية في غيبة النعماني هكذا: عن المسيب بن نجبة قال:
قد جاء رجل إلى أمير المؤمنين (ع) ومعه رجل، يقال له: (ابن
السوداء) فقال:
((إنّ هذا يكذب على اللّه وعلى رسوله ويستشهدك!)).
فقال (ع):
((لقد أعرض وأطول، يقول ماذا؟)) فقال:
((يذكر جيش الغضب)) فقال:
((خلّ سبيل الرجل، أُولئك قوم يأتون في آخر الزمان...) الحديث
(73).
*
* *
تناقش هاتان الروايتان الروايات الخمس السابقة والتي كانت تدل على
تأليه ابن سبأ لبشر له جسد يمشي أمامه ويغيب عنه، بينما تدلّ الرواية السادسة على
أنَّ ابن سبأ كان ينزّه اللّه عن أنّ يكون في مكان دون مكان كسائر الاجسام.
وتدلّ الرواية السابعة على أنَّ ابن سبأ أو ابن السوداء قد تكهَّنَ
بالغيب فاستعظم المسيَّب ـ أو رجل آخر ـ ذلك منه وعدَّه كذبا على اللّه وعلى رسوله
وجلبه إلى الامام، فصحّح الامام تكهُّنه، وأمر بإخلاء سبيله، وليس إنسان كهذا من
قبيل من يؤلّه بشرا ويكابر عليه حتّى يحرق عليه!! تناقض روايات الاحراق:
8 ـ وفي كتاب
الحديث والرجال روايات اُخرى تحكي عن غلاة ألَّهوا الامام فأحرقهم الامام، أو أحرق
أجسادهم ـ وليس فيها اسم ابن سبأ
ـ مثل الروايات
الاتية:
روى الكشّي أنّه:
بينا عليّ (ع) عند امرأة له من عنزة، وهي أُمَّ عمرو، اذ أتاه قنبر،
فقال: إنَّ عشرة بالباب يزعمون أنّك ربُّهم، فقال:
((أدخلهم)) قال: فدخلوا عليه، فقال:
((ما تقولون؟)) فقالوا:
((إنَّك رُّبنا! وأنت الذي خلقتنا، وأنت الذي ترزقنا)) فقال لهم:
((ويلكم! لا تفعلوا، إنّما أنا مخلوق مثلكم)) فأبوا أن يقلعوا، فقال لهم: ((ويلكم!
ربيّ وربّكم اللّه! ويلكم! توبوا وارجعوا)) فقالوا:
((لا نرجع عن مقالتنا، أنت ربّنا! وترزقنا، وأنت خلقتنا)) فقال:((
يا قنبر! آتني بالفعلة)) فخرج قنبر فأتاه بعشرة رجال مع الزُّبل والمُرور، فأمرهم
أنّ يحفروا لهم في الارض، فلمّا حفروا خدّا، أمر بالحطب والنار فطرح فيه حتّى صارا
نارا تتوقّد قال لهم:
((ويلكم! توبوا وارجعوا)) فأبوا وقالوا: ((لا نرجع)).
فقذف عليّ (ع) بعضهم، ثمَّ قذف بقيّتهم في النار ثمَّ قال عليّ:
إني إذا أبصرت أمرا منكراأوقدت ناري ودعوت قنبرا))
(74).
أخرج الكّشي هذه الرواية مفصَّلةً بترجمة المقلاص وبترجمة قنبر
باختصار، ونقلها عنه المجلسي في البحار
(75).
9 ـ وأخرج الكشّي ـ
أيضا ـ والكليني والصدوق والفيض والشيخالحر العاملي والمجلسي الرواية الاتية:
عن رجل عن أبي جعفر وأبي عبداللّه:
أنّ أمير المؤمنين لمّا فرغ من [قتال] أهل البصرة أتاه سبعون من
الزُطّ فسلّموا عليه، وكلّموه بلسانهم، فردَّ عليهم بلسانهم، ثمَّ قال لهم:
((إني لست كما قلتم! أنا عبداللّه، مخلوق)) فأبوا عليه، وقالوا:
((أنت هو)) فقال لهم:
((لئن لم تنتهوا وترجعوا عمّا قلتم فيَّ، وتتوبوا إلى اللّه عزَّ
وجلَّ لاقتلنكم)) فأبوا أن يرجعوا ويتوبوا! فأمر أن تحرف لهم آبار فحفرت، ثمَّ خرّق
بعضها إلى بعض! ثمَّ قذفهم فيها. ثمَّ خمّر رؤوسها، ثمَّ ألهبت النار في بئر ليس
فيها أحد منهم فدخل الدخان عليهم فماتوا!!!
(76).
روى هؤلاء الاجلّة من العلماء هذه الرواية عن (رجل) ولا ندري
من هو الرجل الذي رواها عن الامامين ورووها عنه؟!! وأوردها ابن شهر
آشوب في المناقب كما يلي:
((روى أنّ سبعين رجلا من الزطّ أتوه بعد قتال أهل البصرة يدعونه
إلها بلسانهم وسجدوا له قال لهم: ويلكم لا تفعلوا إنّما أنا مخلوق مثلكم. فأبوا
عليه فقال: فانّ لم ترجعوا عمّا قلتم فيَّ وتتوبوا إلى اللّه لاقتلنكم، قال: فأبوا
فخدَّ لهم أخاديد وأوقد نارا فكان قنبر يحمل الرجل بعد الرجل على منكبه فيقذفه في
النار ثمَّ قال: إنّي إذا أبصرت أمرا منكراأوقدت نارا ودعوت قنبرا ثمَّ احتفرت
حفرا فحفراوقنبر يحطم حطما منكرا)) ورواها عن المناقب كلُّ من المجلسي في البحار
والنوري في المستدرك
(77).
10 ـ وأخرج الكليني
والطوسي الرواية الاتية عن أبي عبداللّه قال:
أتى قوم أمير المؤمنين (ع): فقالوا:
((السّلام عليك يا ربّنا)) فاستتابهم فلم يتوبوا، فحفر لهم حفيرةً
وأوقد فيها نارا وحفر حفيرة أُخرى إلى جانبها وأفضى بينهما فلمّا لم يتوبوا ألقاهم
في الحفيرة وأوقد في الحفيرة الاُخرى نارا حتّى ماتوا
(78).
11 ـ وروي الصدوق
والطوسي:
عن أبي عبداللّه (ع):
أنّ رجلين من المسلمين كانا بالكوفة فأتى رجل أمير المؤمنين (ع)
فشهد أنّه رآهما يصلّيان لصنم فقال له: ((ويحك لعلّه بعض من تشبّه عليك)) فأرسل
رجلا فنظر إليهما وهما يصلّيان لصنم فأتى بهما فقال لهما: ((ارجعا)) فأبيا، فخدّ
لهما في الارض خدّا فأجّج نارا فطرحهما فيه
(79).
12 ـ وروي الذهبي،
قال:
جاء أُناس إلى عليّ، فقالوا: ((أنت هو!)).
قال: ((ويلكم! من أنّا)).
قالوا: ((أنت ربّنا)) قال: ((ارجعوا)) فأبوا، فضرب أعناقهم، ثمَّ
خدَّ لهم في الارض ثمَّ قال: ((يا قنبر! ائتني بحزم الحطب)) فحرَّقهم بالنار وقال:
لمّا رأيت الامر أمرا منكراأوقدت ناري ودعوت قنبرا
(80)
13 ـ وروى أحمد بن
حنبل عن عكرمة:
أنَّ عليّا حرَّق ناسا ارتدُّوا عن الاسلام فبلغ ذلك ابن عباس،
فقال:
(لم أكن لاُحرّقهم بالنار، وإنَّ رسول اللّه (ص) قال: ((لا تعذِّبوا
بعذاب اللّه)) وكنت قاتلهم لقول رسول اللّه (ص): ((من بدَّل دينه فاقتلوه)) فبلغ
ذلك عليّا كرَّم اللّه وجهه فقال:
((ويح ابن امِّ ابن عباس
(81) إنَّه لغواصٌ على الهنات))
(82).
وفي رواية: ((فبلغ ذلك عليّا، فقال: صدق ابن عباس))
(83).
14 ـ ونختم هذه
الروايات برواية واضحة السخف رواها ابن شاذان في الفضائل، وعنه المجلسي في البحار،
ورواها النوري:
في المستدرك عن عيون المعجزات، موجزها:
إنَّ أمير المؤمنين نزل أيوان كسرى ومعه منجّم كسرى، فنظر أمير
المؤمنين إلى جمجمة نخرة مطروحة، فدعا بطست وأمر أنّ يصبّوا فيها الماء ووضع
الجمجمة فيه ثمَّ قال:
((أقسمت عليك يا جمجمة! أخبريني من أنّا؟ ومن أنت؟)) فنطقت الجمجمة
بلسان فصيح، فقالت:
((أما أنت فأمير المؤمنين وسيّد الوصيّين، وأما أنا فعبد اللّه وابن
أمة اللّه كسرى أنو شروان!)).
فانصرف الذين كانوا معه من أهل ساباط إلى أهاليهم وأخبروهم بما
كانوا سمعوه من الجُمجُمة، فاضطربوا واختلفوا في معنى أمير المؤمنين، وقال بعضهم
فيه مثل ما قال النصارى في المسيح، ومثل قول عبداللّه بن سبأ وأصحابه، فقال له
أصحابه:
((إن تركتهم على مثل هذا كفر الناس)) فلمّا سمع ذلك منهم قال لهم:
((ما تحبون أن أصنع بهم؟)) قالوا:
((تحرِّقهم بالنار كما أحرقت عبداللّه بن سبأ وأصحابه)) فأحضرهم
وقال: ((ما حملكم على ما قتلم؟)) قالوا:
((سمعنا كلام الجمجمة النخرة ومخاطبتها إيّاك ولا يجوز ذلك إلاّ
للّه تعالى! فمن ذلك قلنا ما قلنا)). فقال:
((ارجعوا عن
(84) كلامكم وتوبوا إلى اللّه)) فقالوا:
((ما كنّا نرجع عن قولنا فاصنع ما انت صانع)) فأمر أن تضرم لهم
النار وحرَّقهم فلمّا احترقوا، قال: ((اسحقوهم واذروهم في الريح)) فسحقوهم وذرّوهم
في الريح، فلمّا كان اليوم الثالث من إحراقهم دخل إليه أهل ساباط وقالوا: ((اللّه
اللّه! في دين محمّد (ص)! إن الذين أحرقتهم بالنار قد رجعوا إلى منازلهم أحسن ما
كانوا)) فقال (ع): ((ألَيْسَ قد أحرقتموهم بالنّار وسحقتموهم وذرّيتموهم في
الريح؟)).
قالوا: ((بلى)) قال: ((أحرقتهم أنا، واللّه أحياهم)) فانصرف أهل
ساباط متحيّرين
(85).
وفي رواية أخرى:
فأحرقهم بالنار وتفرّق قوم منهم في البلاد وقالوا: ((لولا أنَّ فيه
الربوبيّة ما كان أحرقنا))
(86).
وأورد ابن أبي الحديد هذه القصة في شرح النهج كما يلي:
(وروى أبو العباس، عن محمّد بن سليمان بن حبيب المِصّيصيّ
(87) عن
عليّ بن محمد النوفلّي، عن أبيه ومشيخته، أنَّ عليّا مَرَّ بهم وهم يأكلون في شهر
رمضان نهارا، فقال: أسَفرٌ أم مرضى؟ قالوا: ولا واحدة منهما، قال: أفمنْ أهل الكتاب
أنتم؟ قالوا: لا، قال: فما بالُ الاكل في شهر رمضان نهارا! قالوا: أنت أنت! لم
يزيدوه على ذلك، ففهم مُرادَهم، فنزل عن فَرَسِه، فألصق خَدّه بالتراب، ثمّ قال:
وَيْلَكم! أنا عبدٌ من عبيد اللّه؛ فاتّقوا اللّه، وارجعوا إلى الاسلام، فأبوا،
فدعاهم مرارا، فأقاموا على أمرهم، فنهض عنهم، ثمَّ قال: شُدُّوهم وَثاقا، وعليّ
بالفعلة والنار والحطب، ثمّ أمرَ بحفْر بئريْن، فحفرتا؛ فجعل إحداهما سَرَبا(88)،
والاُخرى مكشوفة، وألقى الحَطَب في المكشوفة، وفتح بينهما فَتْحَا، وألقى النار في
الحطب، فدخَّن عليهم، وجعل يهتف بهم، ويناشدهم: إرجعوا إلى الاسلام، فأبوا، فأمر
بالحطب والنار، وألقى عليهم، فاحترقوا، فقال الشاعر: لِتَرْمِ بي الَمنِيَّةُ
حَيْثُ شَاءتْإذا لَمْ تَرْمِ بي في الحفرَتَيْنِ إذا ما حُشّتَا حطبا بنارٍ
(89)فذاك الموتُ نَقْدا غَيْرَ دَيْنِ قال: فلم يبرحْ واقفا عليهم حتى صاروا
حُمَما.
قال أبو العباس: ثمّ إنّ جماعة من أصحاب عليّ، منهم عبداللّه بن
عباس، شَفَعوا في عبداللّه بن سَبَأ خاصة، وقالوا: يا أمير المؤمنين، إنّه قد تابَ
فاعفُ عنه، فأطلقه بعد أن اشترط عليه ألا يقيم بالكوفة، فقال: أين أذهب؟ قال:
المدائن، فَنفاه إلى المدائن، فلمّا قُتِل أميرُ المؤمنين (ع) أظهَر مقالته، وصارت
له طائفة وفِرْقة يصدّقونه ويتّبعونه، وقال لمّا بلغه قتلُ عليّ: واللّه لو جئتمونا
بدِماغه في سبعين صُرّة، لعلمنا أنّه لم يمت، ولا يموت حتى يسوق العربَ بعصاه.
فلمّا بلغ ابنَ عباس ذلك، قال: لو علمنا أنّه يرجع لمّا تزوَّجّنا
نساءه، ولا قَسَمْنَا ميراثه.
قال أصحاب المقالات: واجتمع إلى عبداللّه بن سبأ بالمدائن جماعة لى
هذاالقول؛ منهم عبداللّه بن صبرة الهمْدانيّ، وعبداللّه بن عمرو بن حرب الكِنديّ،
وآخرون غيرهما؛ وتفاقم أمرُهم.
وشاع بين الناس قولهم، وصار لهم دعوة يدعُون إليها، وشبهة يرجعون
إليها، وهي ما ظهر وشاع بين الناس، من إخباره بالمغيَّبات حالا بعد حال...)(90) ثمّ
استعرض ابن أبي الحديد على زعمه أدلّتهم على قولهم.
67 أورد الرواية السادسة الصدوق
مرسلة عن أمير المؤمنين في: من لا يحضره الفقيه (1 / 213) الحديث الثامن من باب
التعقيب، وفي حديث الاربعمائة من الخصال ص 628، وأخرجها الطوسي بسنده في التهذيب (2
/ 322). الحديث 171 من (باب كيفية الصلاة وصفتها...).
ونقلها صاحب الوسائل عنهما، وعن
العلل في الباب 28 من أبواب التعقيب (1 / 408) وفي الوافي باب فضل التعقيب (5 /
118) وفي الحدائق (8 / 511).
68 لابد للجسد في توجه النفس إلى
اللّه من الاتجاه إلى جهة خاصة بكيفية خاصة يعينهما اللّه بواسطة أوليائه، وإلاّ
فما معنى استقبالنا الكعبة في الصلاة بالكيفية الخاصة مع قوله: (فأينما تولوا فثم
وجه اللّه) سورة البقرة: 115.
69 المسيب بن نجبة الفزاري كان من
اصحاب عليّ واحد أمراء التوابين يوم عين الوردة (جمهرة ابن حزم 258) وقتل بها سنة
65ه سفينة البحار (1 / 677) روى عنه الترمذي ـ التقريب (2 / 250).
70 لببه: جمع ثيابه عند صدره ونحره
في الخصومة ثمّ جرَّه.
و(المتلبب): المتحزم بالسلاح وغيره،
وكل مجمع بثيابه.
71 في البحار ط. الكمباني (9 / 635)
عن أمالي الشيخ أبي عليّ ابن الشيخ الطوسي.
وأورده ابن حجر بترجمة عبداللّه بن
سبأ من اللسان الى قول المسيّب: ((يكذب على اللّه وعلى رسوله)) وبتر باقي الحديث.
وأشار اليه القمي في سفينة البحار.
72 (العصب) لعلها (العضب): الرجل
الحديد الكلام، والغلام الخفيف الرأس، والسيف القاطع.
و(الذعلبة): الناقة السريعة،
و(الحقو) الخصر و(الوضين): بطان عريض من جلد يشد به الهودج. و(لم يقض تفثا) لم يزل
وسخه بعد الحج والعمرة من قوله تعالى: (وأذِّنْ في الناس بالحج يأتوك رجالا... ثمّ
ليقضوا تفثهم).
73 غيبة النعماني (باب ذكر جيش
الغضب) ص 167 ـ 168.
74 (الخد) الحفرة المستطيلة في
الارض و(الزبل) ككتب جمع الزبيل كأمير وعاء كالقفة والجراب.
و(المرور) جمع المر المسحاة.
75 اختيار معرفة الرجال ص 307 ـ 308
الحديث 556 ومختصرا في ص 72 الحديث 127.
76 اختيار معرفة الرجال 09
والكافي (7 / 259 ـ 260) الحديث 23 من باب حدّ المرتد، وكتاب
من لا يحضره الفقيه (3 / 90) والوافي
(9 / 70) في باب حد المرتد، والبحار (7 / 250) في باب نفي الغلو ولفظة قتال في
الكشي.
77 الكافي باب حد المرتد (7 / 257)
الحديث 8 وص 259 منه الحديث 18، والتهذيب (1 / 138) والاستبصار (4 / 254).
78 المناقب لابن شهر آشوب (1 / 265)
والبحار ط. الكمباني (7 / 249) ومستدرك الوسائل (3 / 244).
79 الفقيه (3 / 91) والطوسي في
التهذيب (10 / 140) الحديث 13 من باب حدّ المرتد. وفي أماليه (2 / 275) وفي البحار
79 / 226.
80 تاريخ الاسلام للذهبي (2 / 202).
81 مسند أحمد (1 / 217) و (282)
الحديث 2552، وسنن أبي داود (2 / 221) الحديث الاول من باب (الحكم في من ارتد) من
كتاب الحدود.
82 بترجمة ابن عباس من سير النبلاء
للذهبي (3 / 232).
83 صحيح الترمذي (6 / 242) باب
(ماجاء في المرتدّ من كتاب الحدود)، ومبسوط الشيخ، كتاب المرتد.
84 في النص ((إلى)) خطأ.
85 مستدرك الوسائل، باب حكم الغُلاة
والقدرية، عن كتاب عيون المعجزات (3 / 243). والفضائل لابن شاذرن ص 74 و 75 والبحار
41 / 215.
86 مستدرك الوسائل (3 / 244) عن كتاب
الفضائل لابن شاذان.
87 المِصّيْصِي، بكسر الميم والصاد
المشددة وسكون الياء: منسوب إلى المصيصة: مدينة على ساحل البحر.
88 السرب، بفتحتين: الحفير تحت
الارض.
89 حش النار؛ أي أوقدها.
90 شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
(1 / 425).