عَبد اللّه بن
سَبَأ
في كُتُبِ أهلِ
الحَدِيث
روايات الكشّي في
ابن سبأ:
ابن سبأ يزعم أنّ الامام هو اللّه فيحرقه الامام.
مشابهة روايات الكشّي لاقوال أهل الملل والنحل في عصره وقبله.
من أخذها عن الكشّي.
روايتان تناقضان
روايات الكشي:
1 ـ ابن سبأ اعترض على الامام رفع اليدين إلى السماء في الدُّعاء.
2 ـ الامام يصحح تكهُّن ابن سبأ.
روايات في غلاة
أحرقهم الامام:
تناقض الروايات بعضها مع بعض.
خالفتها روايات تعين القتل حدّا للمرتدّ.
عدم توافقها مع الحالة الاجتماعية يومذاك.
إهمال المؤرخين لها وعدم نقلها.
الروايات غير مدروسة من قبل العلماء.
إهمال العلماء روايات غير الاحكام.
ضياع التّراث العلمي بسبب الاهمال والفتن.
تسرب روايت غير صحيحة إلى الكتب بسبب التسامح.
الخلاصة:
لم يكن يومذاك غلاة ولا عبّاد صنم في الجزيرة العربية ولم يحرق
الامام أحدا، ويجوز وجود زنادقة أو من ارتد إلى النصرانية قتلهم الامام ثمَّ أحرق
جثثهم أن يتخذ قبورهم أوثانا.
أشرنا إلى موجز أُسطورة ابن سبأ عند المؤرخين في فصل (منشأ
الاُسطورة) في الجزء الاوَّل من هذا الكتاب.
وفي ما يأتي نناقش أخبارا وردت في كتب أهل المقالات عن ابن سبأ وما
يتّصل به ونبين زيفها إنّ شاء اللّه تعالى.
وندرس في هذا الفصل روايات وردت في كتب الحديث عن ابن سبأ ونقول:
ورد ذكر ابن سبأ في عدّة روايات بكتب الحديث ومعرفة الرجال ومنها
الروايات الاتية:
1 ـ روى الكشّي:
((عن أبي جعفر: إنّ عبداللّه بن سبأ كان يدّعي النبوَّة، ويزعم أنَّ
أمير المؤمنين(ع) هو اللّه (تعالى اللّه عن ذلك) فبلغ ذلك أمير المؤمنين (ع) فدعاه
وسأله، فأقرَّ بذلك وقال: نعم أنت هو! وقد كان أُلقي في روعي أنَّك أنت اللّه وأنّي
نبيُّ)).
فقال له أمير المؤمنين (ع): ((ويلك! قد سخر منك الشيطان فارجع عن
هذا، ثكلتك أُمُّك، وتب!)) فأبى، فحبسه واستتابه ثلاثة أيّام، فلم يتب، فأحرقه
بالنار وقال: ((إنّ الشيطان استهواه فكان يأتيه ويلقي في روعه ذلك))
(48).
48 الروع بضم الراء: القلب.