رواية غير سيف:
أما غير سيف فقد روى الطبري
(9) ـ أيضا ـ عن المدائني أنّه قال: كان
أبو موسى محاصرا للسوس حين جاءهم خبر فتح جَلولاء من قبل المسلمين وفرار ملكهم
يَزدَجِرد فسألوا أبا موسى الامان فصالحهم.
وقال البلاذري
(10) في فتوح البلدان: إنّ أبا موسى قاتل أهلها ثمَّ
حاصرهم حتَّى نَفَذَ ما عندهم من الطعام فضرعوا إلى الامان، فقتل أبو موسى من
المقاتلة من لم يدخل في الامان وأسر وغنم.
وذكر ذلك ـ أيضا ـ الدَّينوري
(11) في الاخبار الطِّوال بإيجاز وقال
ابن خيّاط(12) في تاريخه: إنّ أبا موسى فتحها صلحا في السنة الثامنة عشرة.
مناقشة السند:
ورد في سند حديث سيف عن السُّوس اسم محمّد، وقد ذكرنا غير مرَّة
أنّه من مختلقاته من الرواة.
وفي سنده مجهولون آخرون كطلحة وعمر ولا نطيل الكلام في مناقشتنا
حولهم.
9 الطبري (تسلسل 1 / 2562).
10 البلاذري في فتوح البلدان ص
(386).
11 الدينوري في الاخبار الطوال ص
(132).
12 ابن خيّاط في تاريخه (1 / 111).