مصادر البحث عن
الثني والولجة وأُلَّيْس وأمغيشيا والمقر وفم
فرات بادَقْلَى
: الطبري 1 / 6 ـ 2026 ـ 2047ط. أُوروبا.
ابن الاثير 2 / 296 ـ 298.
ابن كثير 6 / 344 ـ 346.
ابن خلدون 2 / 297 ـ 298.
فتوح البلدان للبلاذري 296 ـ 298.
الاصابة: تراجم معقل بن الاعشى وسعيد بن مرة وعاصم بن عمرو.
معجم البلدان ومراصد الاطلاع: تراجم أمغيشيا، الثني، قسياثا،
الولجة.
خبر ما بعد الحيرة:
قال سيف: اجتمع الفرس وعرب ربيعة بالحصيد لحرب المسلمين فاستغاثوا
بالقعقاع فسار إليهم واقتتلوا بها وقتل اللّه من العجم مقتلة، وقُتِلَ قائدا الفرس:
((رزمهر)) وقتله القعقاع و((روزبه)) وقتله عصمة بن عبداللّه أحد بني الحارث بن طريف
الضبِّي. وعصمة من البررة، والبررة كلُّ فخذ هاجرت بأسرها، والخِيَرَةُ كلُّ قوم
هاجروا من بطن، وغنم المسلمون غنائم كثيرة وهرب فُلاّل الحصيد إلى الخنافس. فلمّا
سار المسلمون إليها هرب القائد الفارسي المهبوذان بجيشه إلى المُصَيَّخ.
فكتب خالد إلى قُوّاده كالقعقاع وأعبد بن فدكي، وواعدهم ليلة وساعة
يجتمعون فيها إلى المصُيَّخ، فاجتمعوا بها في الموعد وأغاروا عليهم من ثلاثة أوجه،
وهم نائمون، فقتلوهم حتّى امتلا الفضاء من قتلاهم، فما شبَّهوهم إلاّ بغنم مصرَّعة!
قال سيف: ولمّا أصاب أهل المُصيَّخ، تجمّعت قبائل تغلب بالثني
والزميل فاتَّفق خالد مع قوَّاده أنّ يفعلوا بأهليهما فعلهم بأهل المُصيَّخ فبدأ
بالثني، واجتمع هو وأصحابه فبيّته من ثلاثة أوجه فجرَّدوا فيهم السيوف فلم يفلت من
ذلك الجيش مخبر، واستبى الشرخ
(6) وبعث بالخمس إلى أبي بكر.
ثمَّ بيّت أهل الزُميل غارة شعواء من ثلاث أوجه فقتل منهم مقتلة
عظيمة لم يقتلوا قبلها مثلها، وأصابوا منهم ما شاءوا وكانت على خالد
يمين ليبغتنَّ تغلب في دارها
(7) ثمَّ قسّم فيأها وبعث بالاخماس إلى أبي بكر.
قال سيف: ثمَّ سار خالد إلى الفراض، واغتاظ الروم من المسلمين
واستعانوا بمن يليهم من مسالح الفرس، واستمدُّوا بقبائل تغلب وأياد والَّنمر من
العرب فأمدّوهم، واقتتلوا مع المسلمين قتالا شديدا طويلا، وأخيرا انهزم الرُوم ومن
معهم.
وقال خالد للمسلمين: ألِحُّوا عليهم ولا ترفِّهوا عنهم. فجعل صاحب
الخيل يحشر منهم الزمرة برماح أصحابه فإذا جمعوهم قتلوهم، فقتل يوم الفراض في
المعركة والطلب مائة ألف.
6
شرخ الشباب: ريعانه، وشرخ الرجل: نجله.
7
لست أدري كم يمينا كانت على خالد في إبادة الناس.