نتيجة البحث وحصيلة
الحديث:
تفرّد سيف بذكر الصّحابيين معقل بن الاعشى وسعيد بن مرَّة، وأخذ منه
صاحب الاصابة ترجمتهما، والصحابي عاصم وأخذ منه صاحب الاصابة وغيره ترجمته.
كما تفرَّد بذكر أمغيشيا والثني وقُسياثا وأخذ منه تراجمها صاحب
معجم البلدان ومراصد الاطلاع.
وتفرَّد بذكر التابعي المعنّى أخو المثنّى وبذكر قادة الفرس قارن بن
قريانس وقباذ وأنو شجان وغيرهم.
وتفَّرد بذكر يمين خالد وقتله الاسرى إلى جانب نهر الدم وهدمه
أمغيشيا.
وتفرَّد بذكر معركة الولجة.
وتفرَّد برواية غيرها من الاخبار الّتي رواها عن رواة مختلقين سبق
ذكرهم.
تفرَّد سيف بذكر كلّ ما ذكرنا، وأخذ منه الطبري، ومن الطبري أخذ
كلُّ من ابن الاثير وابن كثير وابن خلدون في تواريخهم. فذاعت وشاعت كلُّ تلك
الاخبار المختلقة بوقائعها وأماكنها ورواتها إلى يومنا هذا. وكلّها بمجموعها تدلّ
على انتشار الاسلام بحدِّ السيف.