مصادر البحث ـ عن
خبر أبرق الربذة:
تمهيد سيف لذكر
أخبار الردة ـ الطبري (1 / 1871 ـ 72) وسبب أرتداد غطفان (1 / 1891 ـ 4). ط.
اُوروبا.
خبر أبرق الربذة
عند سيف في الطبري (1 / 1873 ـ 85) وابن الاثير (2 / 232 ـ 34) وابن كثير (6 / 311
ـ 16) وابن خلدون (2 / 273 ـ 4) وترجمة زياد بن حنظلة من (خمسون ومائة صحابي مختلق)
وتراجم القبائل من جمهرة ابن حزم ولباب ابن الاثير، وترجمة أبرق الربذة من معجم
البلدان ومراصد الاطلاع.
*
* *
خبر توجيه الزحوف
من ذي القصة، روايات سيف:
في الطبري (1 /
1880 ـ 85) وابن الاثير وابن كثير وابن خلدون الصفحات المذكورة في خبر أبرق الربذة،
وترجمة الحمقتين من معجم البلدان ومراصد الاطلاع.
في غير روايات سيف:
في الطبري (1 / 1870) واليعقوبي ط ـ الغري ـ النجف عام 1385ه والبلاذري ط ـ
السعادة ـ مصر عام 1959م (ص 104) والبدء والتاريخ (5 / 157).
*
* *
ردّة طيّ:
ورد خبر ردّة طيّ
في سبع من روايات سيف بتاريخ الطبري. في واحدة منها خبر ارتداد غطفان، وعوام طيٍّ،
وأسَد، واجتماعهم على طُلَيْحَة.
وفي أُخرى تجمُّع
أسد بسميراء، وغطفان بجنوب المدينة، وطيّ في حدود أرضهم.
وذكر في رواية
طويلة ثالثة سبب ارتداد القبائل الثلاث، وفي آخرها ذهابهم إلى المدينة، ونزولهم على
وجوه المسلمين يعرضون الصلاة على أن يعفوا من الزكاة، وإجماع ملا المسلمين على قبول
ذلك منهم حاشا أبا بكر، فإنَّه ردَّ وجهاء المسلمين وأبى أنّ يقبل من المرتدِّين
وأجَّلهم يوما وليلة، فتطايروا إلى عشائرهم(28).
وذكر في رابعة: أنّ
أبا بكر لمّا دحر القبائل المتجمّعة من أتباع طليحة بأبرق الربذة، أرسل طليحة إلى
جديلة، والغوث ـ فرعي قبيلة طيّ ـ أنّ يلتحقوا به، فتعجّل إليه ناس من الحَيَّيْن،
وأمروا من تأخّر منهم باللحاق بهم، قال: وبعث أبو بكر عديّ بن حاتم إليهم قبل توجيه
خالد من ذي القصّة، وقال له: أدركهم لا يؤكلوا، وأنّ خالدا خرج في أثره، وأمره أبو
بكر أنّ يبدأ بطيّ على الاكناف فتوجّه خالد إليهم، فمنع ذلك من بقي من طيّ أنّ
يلتحقوا بطليحة، وقدم عليهم عدي، فدعاهم، فقالوا: لا نبايع أبا الفصيل أبدا.
فقال لهم عديّ: لقد
أتاكم قوم ليبيحنَّ حريمكم، ولتُكَنِّنَّهُ أبا الفحل الاكبر.
فقالوا: فاستقبِلِ
الجيش، وامنعه عنّا حتّى نسترجع من لحق منّا بطليحة، فإنْ خالفناه وهم في يديه
قتلهم.
فاستقبل عديّ خالدا
وهو بالسنح فقال: أمسك عنّي ثلاثا يجتمع لك خمسمائة مقاتل تضرب بهم عدّوك، وذلك خير
لك من أنّ تعجّلهم إلى النّار، وتشاغل بهم، ففعل، فأرسلوا إلى إخوانهم في بزاخة
فأتوهم كالمدد لهم، ولولا ذلك لم يتركوا، وهكذا أنقذ عديّ الغوث وهو الفرع الذي
ينتمي إليهم من طيّ.
وأراد خالد أنّ
يسير إلى جديلة (فرع طي الاخر) فاستمهله عديّ، لعّله أن ينقذهم ـ أيضا ـ كما أنقذ
الغوث، ففعل خالد، فأتاهم عديّ، ولم يزل بهم حتّى بايعوه، وجاء بإسلامهم، ولحق
بالمسلمين من طيّ ألف راكب، فكان عديّ خير مولود ولد في أرض طيّ، وأعظم بركة عليهم.
وقال سيف في رواية
خامسة بعد ذكره هزيمة أهل بزاخة الذين كانوا مع طليحة: ((ولم يقبل من أحد من أسد،
وغطفان، وهوازن، وسليم، وطيّ إلاّ أن يأتوه بالذين حرّقوا، ومثّلوا، وعدوا على
المسلمين)).
وقال في سادسة في
ذكر ردّة أمّ زمل بعد معركة بزاخة:
((تأشَّب إليها
الشرداء من كلّ جانب، وتجمَّع إليها كلُّ فلّ، ومضيق عليه من غطفان، وهوازن، وسليم،
وطيّ...)) الحديث
(29).
وذكر في سابعة في
خبر البطاح: أنّ خالدا سار إلى البطاح بعد أنّ استبرأ أسدا، وغطفان، وطيّاً
وهوازن... الحديث.
28
ذكر سيف في هذه الرواية التي استوعبت أكثر من صفحتين من تاريخ الطبري: أسماء عدد من
مختلقاته، كثمامة بن أوس بن لام، ومهلهل بن زيد الطائيين، وقضاعى من الصحابة.
القرودة من الاماكن، ويأتي البحث في شأنهم في محله إنّ شاء اللّه تعالى.
29
نذكر تتمة الحديث في ردة أم زمل إنّ شاء اللّه تعالى.