انتشَارُ الاسْلام بالسَّيْف وَالدَّم

في حَديْثِ سَيْف

 

أ ـ تهويلات في حروب الردة:

1 ـ أبرق الربذة. 2 ـ ردّة طي. 3 ـ ردّة اُم زمل. 4 ـ ردَّة أهل عمان ومهرة.

ب ـ فتوحات موهومة:

1 ـ وقعة ذات السّلاسل. 2 ـ وقعة الثني أو المذار. 3 ـ يوم الولجة. 4 ـ وقعة أُلَّيْسَ. 5 ـ وقعة أمِغيشَيَا. 6 ـ يوم المقر وفم فرات بادَقلَى. 7 ـ ما بعد الحيرة.

مناقشات ومقارنات:

مناقشة أسانيد روايات سيف ومقارنة بين رواياته وروايات غيره.

نتائج روايات سيف:

أ ـ معارك حربية مختلقة. ب ـ صحابة مختلَقون. ج ـ رواة مختلَقون. د ـ‍ أمكنة مختلقة. ه‍‍ ـ كتب عهود وصلح مختلقة. و ـ شعر مختلق.

مصادر البحوث

 انتشر بين خصوم الاسلام أنّ الاسلام ـ شريعة خاتم الانبياء ـ انتشر

بالسيف والدَّم، حتّى اتّخذ خصوم الاسلام من ذلك ذريعة للطعن عليه (3)، وإذا بحثنا في كتب السير والتواريخ لم نجد دليلا على هذا الزعم إلاّ في أحاديث سيف، فهو الّذي روى في الحروب والغزوات الاسلاميّة أعدادا ضخمة من القتلى، وإبادة للجماعات الانسانية ما لا نظير لها إلاّ في حروب البرابرة المتوحشين أمثال جيوش التتر، بينما الواقع ـ الذي نجده في روايات غيره ـ أنَّ الاسلام لم يشهر السيف إلاّ في وجه من تحَدّاه بالسيف، ومن قابله من الحكّام المتسلّطين على الشعوب بالسيف والدم، وأنَّ الشعوب كثيرا ما كانت تساعد المسلمين في حروبهم على حكّامها المستبدّين (4). وكثيرا ما نجد في روايات سيف ذكر حروب للمسلمين أبادوا فيها عددا ضخما من الناس، وهدموا دورهم، وتركوا الارض يبابا بعدهم، في حين أنَّ تلك المعارك لم تقع بتاتا، وكل ما ذكره فيها ـ‍

من قادة الفتح الاسلامي (5) وأشعارهم وقتلاهم وهدم مساكن الشعوب ـ‍ اختلاق في اختلاق.

من ذلك: ما ذكره من تهويلات في حروب الردّة والتي لم يصدق في شي‌ء منها، ونذكر أمثلة منها في ما يلي: 


 

شاهدت بمكتبة الاثار في بغداد نسخة من تاريخ الطبري، كان قبل ذلك ملكا للحبر الكبير الاب أنستاس ماري الكرملي، وكان قد علَّم حول سطور ورد فيها ذكر أعداد هائلة من قتلى الجيوش الاسلامية في فتوحها، ولمّا دققت النظر وجدت تلك السطور كلها ضمن روايات سيف. وراجع أجناس جولت تسيهر ص: 43 حيث يقول: ((وجدت أمام أعيننا رقعة فسيحة كبيرة للاسلام جاوزت حدود الوطن وقد فتحت بقوة السيف)).

مثل ما وقع في بعض حروب المسلمين مع الروم في بلاد الشام. راجع فتوح البلدان للبلاذري؛ ما فعله أهل حمص يوم اليرموك.

ذكرنا عددا كبيرا منهم في كتابنا (خمسون ومائة صحابي مختلق).