التحصُّن بدار فاطمة:

قال عمر بن الخطاب: ((وإنّه كان من خبرنا حيت توفّى اللّه نبيّه أن علياً والزبير ومن معهما تخلّفوا عنّا في بيت فاطمة))(122).

وذكر المؤرّخون في عداد من تخلف عن بيعة أبي بكر وتحصّن بدار فاطمة مع عليّ والزبير كُلاّ ً من:

1 ـ العبّاس بن عبد المطّلب.

2 ـ عُتْبة بن أبي لَهَب.

3 ـ سلمان الفارسي.

4 ـ أبي ذرّ الغفّاري.

5 ـ عمّار بن ياسر.

6 ـ المقداد بن الاسود.

7 ـ البراء بن عازب.

8 ـ أُبيُّ بن كعب.

9 ـ سعد بن أبي وقّاص(123).

10 ـ طلحة بن عبيداللّه.

وجماعة من بني هاشم وجمع من المهاجرين والانصار(124).

وقد تواتر حديث تخلّف عليّ ومن معه عن بيعة أبي بكر وتحصّنهم بدار فاطمة في كتب السّير، والتواريخ، والصّحاح والمسانيد، والادب والكلام، والتراجم، غير انّهم لمّا كرهوا ما جرى بين المتحصّنين والحزب الظافر لم يفصحوا ببيان حوادثها إلاّ ما ورد ذكره عفواً. ومن ذلك ما رواه البلاذري وقال: بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى عليّ رضي اللّه عنهم حين قعد عن بيعته وقال: ((ائتني به بأعنف العنف فلمّا أتاه جرى بينهما كلام، فقال: إحلِبْ حلباً لك شطره. واللّه ما حِرصُك على إمارته اليوم إلاّ ليؤثرك غداً ...)) الحديث(125).

قال أبو بكر في مرض موته: ((أما إنّي لا آسى على شي‌ء في الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن ـ إلى قوله ـ فأما الثلاث التي فعلتها فوددت أني لم أكشف عن بيت فاطمة وتركته ولو أُغلِقَ على حرب))(126).

وفي اليعقوبي: ((وليتني لم أُفَتِّش بيت فاطمة بنت رسول اللّه وأُدخله الرجال ولو كان أُغلق على حرب))(127)، وقد عدَّ المؤرّخون في الرجال الذين اُدخلوا بيت فاطمة بنت رسول اللّه كُلاًّ من:

1 ـ عمر بن الخطّاب.

2 ـ خالد بن الوليد(128).

3 ـ عبد الرّحمن بن عوف.

4 ـ ثابت بن قيس بن شمّاس(129).

5 ـ زياد بن لَبِيد(130).

6 ـ محمّد بن مَسْلَمَة(131).

7 ـ زَيْد بن ثابت(132).

8 ـ سَلَمَة بن سلامة بن وَقَش(133).

9 ـ سَلَمَة بن أسلم(134).

10 ـ أُسَيد بن حُضير(135).

وقد ذكروا في كيفية كشف بيت فاطمة وما جرى للمتحصّنين وهؤلاء الرجال:

إنّه (غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر منهم عليّ بن أبي طالب والزبير فدخلا بيت فاطمة ومعهما السّلاح)(136) (فبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والانصار قد اجتمعوا مع عليّ بن أبي طالب في منزل فاطمة  بنت رسول اللّه)(137) (وأنّهم إنما اجتمعوا ليبايعوا علياً)(138) فبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم.

فأقبل بقبسٍ من نار على أن يُضرم عليهم الدار، فَلَقِيَتهُم فاطمة فقالت: يا ابن الخطّاب! أجئت لتحرق دارنا؟ قال:نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الاُمة(139). وفي كنز العمال: ((إن عمر قال لفاطمة: وما أحد أحبُّ إلى أبيك منك ما ذلك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يُحرقوا عليك الباب))(140).

وفي رواية الامامة والسياسة: ((إنَّ عمر جاء فناداهم وهم في دار عليّ فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجُنَّ أو لاحرقنّها على من فيها، فقيل له: يا أبا حَفص إن فيها فاطمة، فقال: وإن))(141).

وفي أنساب الاشراف: إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع، فجاء عمر ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب أتراك محرقاً عليّ بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك(142).

وروى أبو بكر في كتابه: السقيفة وقال:

فجاءهم عمر بن الخطاب في عصابة من المسلمين(143) ليحرق عليهم البيت(144) وعبارة ابن شحنة (ليحرق البيت بمن فيه) (145) وإلى هذا كان يشير عروة بن الزبير حين كان يعتذر عن أخيه عبداللّه بن الزبير فيما جرى له مع (بني هاشم وحصره إيّاهم في الشعب وجمعه الحطب لاحراقهم ... إذ هم أبوا البيعة فيما سلف(146)) يعني ما سلف لبني هاشم من قضيّة الحطب والنار عند امتناعهم عن بيعة أبي بكر، وفي هذا يقول شاعر النيل حافظ إبراهيم:

          وقولة لعليّ قالها عُمَرُ

                      أكرِم بسامعها أعظِم بمُلقيها

         حَرَّقتُ دارك لا اُبقي عليك بها

                      إن لَم تُبايع وبنت المصطفى فيها

          ما كان غير أبي حفصٍ يَفوه بها

                      أمام فارس عدنان وحاميها

وقال اليعقوبي: ((فأتوا في جماعة حتى هجموا على الدار (إلى قوله) وكسر سيفه ـ أي سيف عليّ ـ ودخلوا الدار))(147).

وقال الطبري: ((أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه))(148).

(وعليّ يقول: أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه حتى انتهوا به إلى أبي بكر فقيل له بايع فقال: أنا أحقّ بهذا الامر منكم لا اُبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الامر من الانصار واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول اللّه فأعطوكم المقادة وسلّموا إليكم الامارة، وأنا احتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الانصار، فأنصفونا ـ إن كنتم تخافون اللّه ـ من أنفسكم واعرفوا لنا من الامر مثل ما عرفت الانصار لكم وإلاّ فبوؤوا بالظلم وأنتم تعلمون. فقال عمر: إنّك لست متروكاً حتى تبايع، فقال له علي: إحلب يا عمر حلباً لك شطره أُشدد له اليوم أمره ليَرُدَّ عليك غداً. لا واللّه لا أقبل قولك ولا اُبايعه، فقال له أبو بكر: فإن لم تبايعني لم اُكرهك.

فقال له عبيدة: يا أبا الحسن إنّك حدث السّن وهؤلاء مشيخة قريش

قومك ليس لك مثل تجربتهم ومعرفتهم بالاُمور، ولا أرى أبا بكر إلاّ أقوى على هذا الامر منك وأشدَّ احتمالاً له واضطلاعاً به فسلّم له هذا الامر وارض به فإنّك إن تعش ويَطُل عمرك فأنت لهذا الامر لخليق وعليه حقيق في فضلك وقرابتك وسابقتك وجهادك.

فقال علي: يا معشر المهاجرين! اللّه اللّه، لا تُخرجوا سلطان محمّد عن داره وبيته إلى بيوتكم ودوركم، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقّه، فواللّه يا معشر المهاجرين لنحن أهل البيت أحقّ بهذا الامر منكم ما كان منّا القارئ لكتاب اللّه، الفقيه لدين اللّه، العالم بالسنة، المضطلع بأمر الرعية. واللّه إنه لفينا. فلا تتبعوا الهوى فتزدادوا من الحق بعداً.

فقال بشير بن سعد: ((لو كان هذا الكلام سمعته منك الانصار يا علي قبل بيعتهم لابي بكر ما اختلف عليك اثنان، ولكنهم قد بايعوا))). وانصرف عليّ إلى منزله ولم يبايع. رواه أبو بكر الجوهري كما في شرح النهج 6 / 285. وروى أبو بكر الجوهري أيضاً وقال: ((ورأت فاطمة ما صُنِعَ بهما ـ أي بعلي والزبير ـ فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه، واللّه لا أُكلّم عمر حتى القى اللّه))(149).

وفي رواية اُخرى: ((وخرجت فاطمة تبكي وتصيح فَنَهْنَهَت من الناس))(150).

وقال اليعقوبي: ((فخرجت فاطمة، فقالت: واللّه لتخرجنّ أو لاكشفنّ شعري ولاعجنَّ إلى اللّه. فخرجوا وخرج من كان في الدار))(151).

وقال المسعودي: ((لمّا بويع أبو بكر في السقيفة وجُدّدت له البيعة يوم الثلاثاء خرج عليّ فقال: أفسدت علينا اُمورنا ولم تستشر ولم ترع لنا حقاً!)).

فقال أبو بكر: ((بلى! ولكنّي خشيت الفتنة))(152).

وقال اليعقوبي: ((واجتمع جماعة إلى عليّ بن أبي طالب يدعونه إلى البيعة فقال لهم: أُغدوا عليّ محلّقين الرؤوس؛ فلم يغد عليه إلاّ ثلاثة نفر))(153).

ثم إن علياً حمل فاطمة على حمار وسار بها ليلاً إلى بيوت الانصار يسألهم النُصْرة وتسألهم فاطمة الانتصار له فكانوا يقولون: يا بنت رسول اللّه قد مضت بيعتنا لهذا الرجل، ولو كان ابن عمك سبق إلينا أبا بكر ما عدلنا به، فقال عليّ: أفكنتُ أترك رسول اللّه(ص) ميتاً في بيته لم أُجَهزه وأخرج إلى الناس اُنازعهم في سلطانه؟ فقالت فاطمة: ((ما صنع أبو الحسن إلاّ ما كان ينبغي له ولقد صنعوا ما اللّه حسيبهم عليه!!))(154).

ولقد أشار معاوية إلى هذا وإلى ما نقلناه عن اليعقوبي قبله في كتابه إلى علي:

((وأعهدُك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلاً على حمار ويداك في يدي ابنيك الحسن والحسين يوم بويع ابو بكر الصدّيق، فلم تدع أحداً من أهل بدر والسوابق إلاّ دعوتهم إلى نفسك ومشيت إليهم بامرأتك، وأدللت إليهم بابنيك، واستنصرتهم على صاحب رسول اللّه، فلم يجبك منهم إلاّ أربعة أو خمسة، ولَعَمري لو كنتَ مُحقّاً لاجابوك ولكنّك اُدعيت باطلاً وقلت ما لا يعرف ورُمت ما لا يدرك. ومهما نسيت فلا أنسى قولك لابي سفيان لمّا حرَّكَك وهيَّجك: لو وجدتُ أربعين ذوي عزم منهم لناهضتُ القوم))(155).

وروى معمَّر عن الزُّهري عن اُم المؤمنين عائشة في حديثها عما جرى بين فاطمة وأبي بكر حول ميراث النبي(ص) قالت:

((فهجرته فاطمة فلم تكلّمه حتى توفّيت وعاشت بعد النبي(ص) ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها، ولم يُؤذِن بها أبا بكر وصلّى عليها، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفّيت فاطمة انصرفت وجوه الناس عن علي. ومكثت فاطمة ستّة أشهر بعد رسول اللّه(ص) ثم توفيت)). قال مُعمر: فقال رجل للزُّهري:

فلم يبايعه عليّ ستة أشهر؟ قال: لا(156) ولا أحد من بني هاشم حتى بايعه عليّ. فلما رأى عليُّ انصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر ... الحديث(157).

وقال البلاذُري: لمّا ارتدّت العرب، مشى عثمان إلى علي فقال: يا ابن عمّ، إنّه لا يخرج أحد إلى قتال هذا العدوّ وأنت لم تبايع. فلم يزل به حتى مشى إلى أبي بكر، فقام أبو بكر إليه فاعتنقا وبكى كلُّ واحد إلى صاحبه. فبايعه فسُرَّ المسلمون وجدَّ الناس في القتال وقُطِعَت البعوث(158).

ضرع عليُّ إلى مصالحة أبي بكر بعد وفاة فاطمة وانصراف وجوه الناس عنه، غير أنّه بقي يشكو ممّا جرى عليه بعد وفاة النبي حتى في أيام خلافته. وقد قال في خطبته المشهورة بالشّقشقيّة:

أما واللّه لقد تَقَمَّصَها ابن أبي قُحافة وهو يعلم أنَّ محلّي منها محلُّ القُطب من الرَّحى يَنْحَدِرُ عنّي السَّيل ولا يرقى إليَّ الطير، فَسَدَلْتُ دُونَها ثوباً، وطَوَيْتُ عنها كشحاً وطَفِفْتُ أرتَئْي بين أن أصُولَ بيدٍ جذّاء أو أصبرَ على طَخْيَة عَميأ يهرُمُ فيها الكبير ويشيبُ فيها الصغير، ويكدحُ فيها مؤمن حتى يلقى ربّه فرأيت أنَّ الصبر على هاتا أحْجى، فصبرتُ وفي العين قذىً وفي الحلقِ شَجىً. أرى تُراثي نهباً حتى مضى الاوّل لسبيله فأدلى بها إلى ابن الخطاب بعده، ثم تمثل بقول أعشى همدان:

              شَتَّان ما يَوْمِي على كُورها

                                ويوم حيّان أخي جابر

فيا عجباً بينا يستقيلُها في حياته إذ عَقَدَها لاخر بعد وفاته. لشدَّ ما تَشَطَّرا ضَرْعَيْها(159).

 


 

122   مسند أحمد 1 / 55، والطبري 2 / 466، وفي ط. أوربا 1 / 1822، وابن الاثير 2 / 124، وابن كثير 5 / 246، وصفوة الصفوة 1 / 97، وابن أبي الحديد 1 / 123. وتاريخ السيوطي في مبايعة أبي بكر ص 45، وابن هشام 4 / 338، وتيسير الوصول 2 / 41.

123   أبو اسحاق سعد بن أبي وقّاص واسم أبي وقّاص مالك بن أُهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي، وكان سابع سبعة سبقوا إلى الاسلام، شهد بدراً وما بعدها. وهو أول من رمى بسهم في الاسلام، وكان رأس من فتح العراق وكوّف الكوفة ووليها لعمر وعيّنه في الستة أصحاب الشورى واعتزل الناس بعد مقتل عثمان ومات بمسكنه في العقيق في خلافة معاوية وحمل إلى المدينة ودفن بالبقيع. الاستيعاب 2 / 18 ـ 25، والاصابة 2 / 30 ـ 32.

124   صرّحت المصادر الاتية بالاضافة إلى المصادر المذكورة آنفاً أن هؤلاء كانوا قد تخلفوا عن بيعة أبي بكر واجتمعوا بدار فاطمة ومن هذه المصادر ما ذكرت اسم بعضهم وأنّهم إنما اجتمعوا ليبايعوا علياً، الرياض النضرة 1 / 167، وتاريخ الخميس 1 / 188، وابن عبد ربه 3 / 64، وتاريخ أبي الفداء 1 / 156، وابن شحنة بهامش الكامل 11 / 112، والجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد 2 / 130 ـ 134، والحلبية 3 / 394، و 397.

125   أنساب الاشراف 1 / 587.

126   الطبري 2 / 619 وفي ط. أوربا 1 / 2140 عند ذكر وفاة أبي بكر، ومروج الذهب 1 / 414، وابن عبد ربّه 3 / 69 عند ذكره استخلاف أبي بكر لعمر، والكنز 3 / 135، ومنتخب الكنز 2 / 171، والامامة والسياسة 1 / 18، والكامل للمبرّد حسب رواية ابن أبي الحديد 2 / 130 ـ 131، وقد ذكر أبو عبيد في الاموال ص 131 قول أبي بكر هذا: (أما الثلاث التي فعلتها فوددت أني لم أكن فعلت كذا وكذا ـ لخلّة ذكرها ـ قال أبو عبيد: لا اُريد ذكرها) انتهى، وأبو بكر الجوهري برواية النهج 9 / 130، ولسان الميزان 4 / 189، وراجع ترجمة أبي بكر في ابن عساكر ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي، وتاريخ الذهبي 1 / 388.

127   2 / 115.

128   أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبداللّه بن عمر بن مخزوم القرشي، واُمّه لبابة بنت الحارث بن الحزن الهلالية اُخت ميمونة زوجة النبيّ، وكانت إليه أعنّة الخيل في الجاهلية، هاجر بعد الحديبية وشهد فتح مكة وأمّره أبو بكر على الجيوش، وكان يقال له سيف اللّه! توفّي بحمص أو بالمدينة سنة 21 أو 22 ه‍ . الاستيعاب 1 / 405 ـ 408.

129   ثابت بن قيس بن شمّاس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج الانصاري، شهد أُحداً وما بعدها وقتل مع خالد في اليمامة. الاستيعاب 1 / 193، والاصابة 1 / 197.

130   زياد بن لَبِيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عديّ بن اُميّة بن بياضة الانصاري من بني بياضة بن عامر بن زُريق مهاجريّ أنصاريّ، خرج إلى رسول اللّه بمكة وأقام معه حتى هاجر معه إلى المدينة، شهد العقبة وبدراً وما بعدها، مات في أوّل خلافة معاوية. الاستيعاب 1 / 545، والاصابة 1 / 540. في نسبه بجمهرة ابن حزم ص 356 سقط بياضة.

131   محمّد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عديّ بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الاوس، شهد بدراً وما بعدها. وكان ممن لم يبايع عليّ بن أبي طالب ولم يشهد معه حروبه وتوفي سنة 43 أو 46 أو 47 ه‍ . الاستيعاب 3 / 315، والاصابة 3 / 363 ـ 364. ونسبه في جمهرة ابن حزم ص 341.

132   راجع أنساب الاشراف 1 / 585.

133   أبو عَوف سَلَمَة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الاشهل الانصاري، واُمّه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي الانصارية، شهد العقبة الاُولى والاخرة ثم شهد بدراً وما بعدها، توفي بالمدينة سنة 45 ه‍ . الاستيعاب بهامش الاصابة 2 / 84، والاصابة 2 / 63.

134   أبو سعيد سلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري، شهد بدراً وما بعدها وقتل يوم جِسر أبي عبيد سنة 14 ه‍ . الاستيعاب 2 / 83، و الاصابة 2 / 61.

135   الطبري: 2 / 443 و 444، وأبو بكر الجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد 2 / 130 ـ 134 و 2 / 19 و 17 في جواب قاضي القضاة الثاني.

136   الرياض النضرة: ط. مصر، عام 1373 ه‍ : (1 / 218)، وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 1 / 132 و6 ص 293، وتاريخ الخميس، ط. مؤسسة شعبان ـ بيروت (ب ،ت) (2 / 169).

137   اليعقوبي 2 / 105.

138   ابن شحنة بهامش الكامل 11 / 113، وابن أبي الحديد 2 / 134.

139   ابن عبد ربه 3 / 64، وأبو الفداء 1 / 156.

140   كنز العمال 3 / 140.

141   1 / 12.

142   1 / 586.

143   الرياض النضرة 1 / 167، وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 2 / 132 و6 في الصفحة الثانية منه، والخميس 1 / 178.

(144  ) أبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 2 / 134.

145   بهامش الكامل 11 / 113.

146   مروج الذهب 2 / 100، وأورده ابن أبي الحديد في 20 / 481 ط. إيران عند شرحه قول الامير: ((ما زال الزبير منّا حتى نشأ ابنه)).

147   اليعقوبي 2 / 105.

148   الطبري 2 / 443 و 444 و 446 وفي ط. أوربا 1 / 1818 و 1820 و 1822، وقد أورده العقّاد في عبقريّة عمر ص 173، وذكر كسر سيف الزبير المحبّ الطبري في الرياض النضرة 1 / 167، والخميس 1 / 188، وابن أبي الحديد 2 / 122 و 132 و 134 و 58 و ج 6 في الصفحة الثانية، وكنز العمال 3 / 128.

149   برواية ابن أبي الحديد 2 / 134 و 6 / 286.

150   السقيفة، لابي بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد 2 / 134.

151   تاريخ اليعقوبي 2 / 105.

152   مروج الذهب 1 / 414، والامامة والسياسة 1 / 12 ـ 14 مع اختلاف.

153   تاريخ اليعقوبي 2 / 105، وفي شرح النهج 2 / 4.

154   أبو بكر الجوهري في كتابه: السقيفة برواية ابن أبي الحديد 6 / 28، وابن قتيبة 1 / 12.

155   ابن أبي الحديد 2 / 67، تحقيق ((محمّد أبو الفضل إبراهيم)) وفي ط الاُولى 1 / 131، وراجع صفين لنصر بن مزاحم ص 182.

156   في تيسير الوصول 2 / 46 (قال: لا واللّه ولا أحد من بني هاشم).

157   قد أوردت هذا الحديث مختصراً من كل من الطبري 2 / 448 وفي ط. أوربا 1 / 1825، وصحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة خيبر 3 / 38، وصحيح مسلم 1 / 72 و 5 / 153 ـ باب قول رسول اللّه: (نحن لا نورث: ما تركناه صدقة)، وابن كثير 5 / 285 ـ 286، وابن عبد ربه 3 / 64، وقد أورده ابن الاثير 2 / 126 مختصرا، والكنجي في كفاية الطالب 225 ـ 226. وابن أبي الحديد 2 / 122، والمسعودي 2 / 414 من مروج الذهب، وفي التنبيه والاشراف له ص 250: ((ولم يبايع علي حتى توفيت فاطمة))، والصواعق 1 / 12، وتاريخ الخميس 1 / 193، وفي الامامة والسياسة: أن بيعة علي كانت بعد وفاة فاطمة، وأنها قد بقيت بعد أبيها 75 يوماً، وفي الاستيعاب: أن علياً لم يبايعه إلاّ بعد موت فاطمة 2 / 244، وأبو الفداء 1 / 156، والبدء والتاريخ 5 / 66، وأنساب الاشراف 1 / 586، وفي اُسد الغابة 3 / 222 بترجمة أبي بكر: ((كانت بيعتهم بعد ستة أشهر على الاصح))، وقال اليعقوبي 2 / 105: ((ولم يبايع علي إلاّ بعد ستة أشهر))، وفي الغدير 3 / 102 عن الفصل لابن حزم ص 96 ـ 97.

158   أنساب الاشراف 1 / 587.

159   نهج البلاغة شرح ابن أبي الحديد 2 / 50، وابن الجوزي في تذكرته في الباب السادس.