وفاة الرسول:
توفي رسول اللّه (ص) نصف النهار
يوم الاثنين، وأبو بكر غائب في السُّنح(23) وعمر حاضر(24) قالت عائشة:
((فاستأذن عمر، والمُغِيرة بن
شُعْبة(25)، ودخلا عليه، فكشفا الثوب عن وجهه، فقال عمر: وا غشياه! ما أشد غشي رسول
اللّه (ص)، ثم قاما، فلما انتهيا إلى الباب قال المغيرة: يا عمر مات واللّه رسول
اللّه (ص)، فقال عمر: كذبت! ما مات رسول اللّه ولكنّك رجل تحوسُك فتنة(26)، ولن
يموت رسول اللّه حتى يُفني المنافقين(27).
أخذ عمر يهدّد بالقتل من قال: إن
رسول اللّه قد مات، ويقول: إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول اللّه توفي، وإن
رسول اللّه ما مات ولكنّه ذهب إلى ربّه كما ذهب موسى بن عمران فغاب عن قومه 40
ليلة، ثم رجع بعد أن قيل مات، واللّه ليرجعنّ رسول اللّه، فليقطعنّ أيدي رجال
وأرجلهم يزعمون أن رسول اللّه مات(28)
قال:(( من قال: إنّه مات عَلَوت
رأسه بسيفي(29) هذا، وإنما ارتفع إلى السماء))(30).
فقرأ عليه عمرو بن قيس بن زائدة
بن الاصمّ(31) في المسجد: (وما محمّد إلاّرسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو
قُتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللّه شيئاً وسيجزي اللّه
الشاكرين)(32).
وقال العباس بن عبدالمطّلب: ((إنّ
رسول اللّه قد مات وإنّي قد رأيت في وجهه ما لم أزل أعرفه في وجوه بني عبدالمطّلب
عند الموت))(33).
لم ينته عمر حتى ((خرج العباس بن
عبدالمطّلب على الناس فقال: هل عند أحدكم عهد من رسول اللّه (ص) في وفاته فليحدثنا؟
قالوا: لا.
قال: هل عندك يا عمر من علم؟
قال: لا.
فقال العباس: إشهدوا أيّها الناس
أن أحداً لا يشهد على رسول اللّه بعهد عهد إليه في وفاته))(34) واللّه الذي لا إله
إلاّ هو لقد ذاق رسول اللّه الموت(35).
ولم يزل عمر يُرعد ويُهدّد.
((فقال العباس: إن رسول اللّه
يأسَنُ كما يأسَنُ البشر، وإن رسول اللّه قد مات فادفنوا صاحبكم، أيميت أحدكم إماتة
ويميته إماتتين ؟! هو أكرم على اللّه من ذلك، فإن كان كما تقولون فليس على اللّه
بعزيز أن يبحث عنه التراب فيخرجه إن شاء اللّه. ما مات حتى ترك السبيل نهجاً واضحاً
... الخ))(36).
((فما زال عمر يتكلم حتى أزبدَّ
شَدْقاه))(37).
فذهب سالم بن عبيد
(38) وراء
الصديق(39) إلى السُّنح فأعلمه بموت رسول اللّه(40)، فأقبل أبو بكر فوجد عمر بن
الخطاب قائماً يوعد الناس(41) ويقول: إن رسول اللّه حيٌّ لم يمت، وإنه خارج إلى من
أرجف به ، وقاطع أيديهم، وضارب أعناقهم، وصالبهم.
جلس عمر حين رأى أبا بكر
مقبلاً(42).
فحمد اللّه أبو بكر وأثنى عليه ثم
قال: من كان يعبد اللّه فإن اللّه حي لا يموت، ومن كان يعبد محمداً فإن محمداً قد
مات.
ثم قرأ: وما محمد إلاّ رسول ...
الخ(43)، فقال عمر: هذا في كتاب اللّه ؟
قال: نعم(44).
إن أبا حفص لم يغيّر رأيه بكلام
المغيرة، ولا بتلاوة عمرو بن قيس الاية المصرّحة بأن النبي يموت، ولا باحتجاج
العباس عمّ النبي، كلا! إن كلّ ذلك لم يؤثر في نفس عمر، ولم يكن أبو حفص بمغيّر
رأيه بما احتجوا به ومن احتج، حتى إذا رأى أبا بكر وسمع قوله اطمأن وهدأ، وقد ذكر
موقفه هذا بعد حين وقال:
((واللّه ما هو إلاّ أن سمعت أبا
بكر يتلوها فعقرت حتى وقعت على الارض ما تحملني رجلاي وعرفت أن رسول اللّه قد
مات))(45).
ليت شعري هل كان الباعث لعمر في
إشهاره السيف وتهديده من قال: إن رسول اللّه قد مات حبه لرسول اللّه وحزنه على
فقده؟ وهل صحَّ ما قاله بعضهم من أنَّ عمر قد خبل في ذلك اليوم(46)؟!
أم صحَّ رأي ابن أبي الحديد حين
يقول:
((إن عمر لما علم أن رسول اللّه
قد مات خاف من وقوع فتنة في الامامة، وتغلُّب أقوام عليها، أمّا من الانصار أو من
غيرهم، فاقتضت المصلحة عنده تسكين الناس، فأظهر ما أظهر، وأوقع تلك الشبهة في
قلوبهم حراسة للدين والدولة إلى أن جاء أبو بكر))(47).
إنا نرى أن ابن أبي الحديد كان
مصيباً في قوله: إنّ عمر خاف من تغلب أقوام عليها ـ أي على الامارة ـ إمّا من أنصار
أو من غيرهم، فاظهر ما أظهر. وكان عليٌّ من جملة ((غير الانصار)) الذين كان عمر
يخاف من استيلائهم على الامامة، لان المرشحين للبيعة في ذلك اليوم كانوا ثلاثة:
(أ) علي بن أبي طالب الذي تعصَّب
له جميع بني هاشم وهتف باسمه أبو سفيان، وطالب له الزبير، وخالد بن سعيد الاموي،
والبراء بن عازب الانصاري، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد، إلى غيرهم من مشاهير
الصحابة(48).
(ب) سعد بن عُبادة الانصاري
مرشَّح الخزرج من الانصار.
(ج) أبو بكر مرشّح عمر وأبي
عبيدة(49) والمغيرة بن شعبة وعبدالرحمن بن عوف(50) وسالم مولى أبي حذيفة. أما سعد
بن عبادة فلم يكن ليستولي على الامارة لان قبيلة أوس من الانصار كانوا يخالفونه،
ولم يكن ليبايعه مهاجري واحد.
إذاً فهذا الامر كان يتم لعليّ،
لولا قيام حزب أبي بكر ضدَّه، ولولا مبادرتهم إلى الامر من قبل أن يتمّ تجهيز
الرسول، فإنهم لو أمهلوه حتى يتمَّ تجهيز الرسول ويحضر الاجتماع هو ومن كان يرى
الامر له من المهاجرين والانصار وجميع بني هاشم وبعض آل عبد مناف لما تمَّ الامر
لغيره.
ويرى بعض الباحثين أنَّ كل ما قام
به أبو حفص (رض) بُعَيْد وفاة الرسول وقبلها؛ من منع الرسول من كتابة وصية للمسلمين
في مرض موته، ثم إنكاره موت الرسول إنّما كان لهذا الخوف(51).
* * *
وحقاً لو كان الباعث لابي حفص
(رض) على إنكاره موت الرسول حبه للرسول وحزنه عليه لما كان ينبغي له أن يترك جنازته
بين أهله في بيته ويسارع إلى سقيفة بني ساعدة ويجالد الانصار في سبيل أخذ البيعة
لابي بكر.
وفي سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق
أن الشيخين لمّا أُخبرا باجتماع الانصار في السقيفة (ورسول اللّه في بيته لم يُفرغ
من أمره)
(52) قال عمر: قلت لابي بكر: إنطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء الانصار حتى ننظر
ما هم عليه(53).
وفي رواية الطبري(54): وعليّ بن
أبي طالب دائب في جهاز رسول اللّه، فمضيا مسرعين نحوهم فلقيا أبا عبيدة بن الجراح
فتماشوا إليهم ثلاثتهم.
تركوا رسول اللّه كما هو وأغلقوا
الباب دونه(55) وأسرعوا إلى السقيفة(56).
وكانت الانصار قد سبقت إلى سقيفة
بني ساعدة للمذاكرة في الامارة وتبعهم جماعة من المهاجرين، ولم يبق حول رسول اللّه
إلاّ أقاربه، وهم الذين تولوا غسله وتكفينه(57).
وقال أبو ذُؤَيب الهُذَلِّي: قدمت
المدينة ولها ضجيج كضجيج الحاجّ إذا أهلّوا بالاحرام فقلت: مه؟ قالوا: قبض رسول
اللّه (ص). فجئت إلى المسجد فوجدته خالياً، فأتيت بيت رسول اللّه (ص) فأصبت بابه
مرتجاً، وقيل: هو مُسَجّى، وقد خلا به أهله، فقلت: أين الناس؟ فقيل: في سقيفة بني
ساعدة صاروا إلى الانصار(58).
ولما اجتمع القوم لغسل رسول اللّه
وليس في البيت إلاّ أهله: عمّه العباس بن عبد المطّلب، وعليّ بن أبي طالب، والفضل
بن العباس(59)، وقُثَمُ بن العباس(60) واُسامة بن زيد بن حارثة(61) وصالح(62)
مولاه، فأسنده عليّ إلى صدره وعليه قميصه ـ وكان العباس وفضل وقُثَم يُقَبِّلونه مع
عليّ، وكان اُسامة بن زيد وصالح مولاه يصبّان الماء وجعل عليّ يغسله ـ ودخل معهم
أوس بن خَوْليٍّ الانصاري(63) ولم يَلِ شيئاً من أمر رسول اللّه (ص).
23 كان لابي بكر منزل بالسنح على ميل من شرقي المدينة في منازل بني الحارث بعوالي
المدينة . نزلها منذ قدومه المدينة برواية اُم المؤمنين عائشة في الطبري 1 / 1769 .
تاريخ الخميس 1 / 185 ، و في معجم البلدان بينها وبين منزل النبي ميل .
24 سيرة ابن هشام 4 / 331 ـ 334، والطبري 2 / 442.
25 المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن
عوف بن قيس الثقفي. واُمّه امرأة من بني نصر بن معاوية.
أسلم عام الخندق وهاجر إلى المدينة وشهد الحديبيّة. وقد أرسله الرسول مع أبي سفيان
لهدم صنم ثقيف بالطائف واُصيبت عينه يوم اليرموك. ولاّه عمر البصرة، ولمّا شهدوا
عليه بالزنا عزله عنها وولاّه الكوفة، وتوفي أميراً عليها من قبل معاوية سنة 50 ه
وأحصن 300 امرأة في الاسلام وقيل بل 1000 امرأة. الاستيعاب 3 / 368 ـ 370، والاصابة
3 / 432، واُسد الغابة 4 / 406.
26
تحوسك فتنة: تخالطك وتحثُّك على ركوبها.
27 تخيَّرت اللفظ من طبقات ابن سعد 2 ق 2 / 54، وفي مسند أحمد 6 / 219، وأنساب
الاشراف 1 / 563 وفي كنز العمال 4 / 50، والذهبي في تاريخه 1 / 317، وزيني دحلان في
هامش الحلبية 3 / 389. ونهاية الارب 18 / 385.
28 في تاريخ اليعقوبي 2 / 95، والطبري 3 / 198، ط. أوربا 1 / 1818، والبداية
والنهاية لابن كثير 5 / 242، وتاريخ الخميس 2 / 185، وتيسير الوصول 2 / 41، وأنساب
الاشراف 1 / 565.
29 تاريخ أبي الفداء 1 / 164، وتاريخ ابن شحنة بهامش الكامل ص 112، و في سيرة
زيني دحلان 3 / 390: من قال إن محمداً قد مات ضربته بسيفي وفي ص 387 منه: فسلَّ عمر
بن الخطاب (رض) سيفه وتوعَّد من يقول: مات رسول اللّه، وفي ص 388 منه: فأخذ بقائم
سيفه وقال: لا أسمع أحداً يقول مات
رسول اللّه إلاّ ضربته بسيفي هذا.
30 التتمة في تاريخ أبي الفداء 1 / 164.
31 هو ابن اُم مكتوم المؤذن واسم اُمّه عاتكة بنت عبداللّه بن عنكثة بن عائذ
المخزومي كان من المهاجرين الاولين. استخلفه رسول اللّه على المدينة 13 مرة عند
خروجه من المدينة، وهو المقصود من ((الاعمى)) في سورة عبس، شهد القادسية واستشهد
بها، وقيل توفي بعدها في المدينة. الاصابة 2 / 516، والاستيعاب 2 / 494 ـ 495،
واُسد الغابة 4 / 127.
32 رواه ابن سعد في طبقاته 2 ق 2 / 57، وفي كنز العمال 4 / 53 رقم الحديث 1092،
وابن كثير في 5 / 243 من تاريخه. ورواه الاميني في غديره عن شرح المواهب للزرقاني 8
/ 281. وراجع ابن ماجة، الحديث 627، والاية 144 من سورة آل عمران.
33 في التمهيد للباقلاني ص 192 ـ 193.
34 رواه ابن سعد في طبقاته 2 ق 2 / 57. وابن كثير في تاريخه 5 / 243، وفي السيرة
الحلبية 3 / 390 ـ 391، وكنز العمال 4 / 53، الحديث 1092.
35 هذه التتمة في تاريخ أبي االفداء 1 / 152.
36
رواه ابن سعد في الطبقات 2 ق 2 / 53 وأنساب الاشراف 1 / 567، والدارمي 1 / 39،
وفي كنز العمال 4 / 53 الحديث 1090، وبهامش الحلبية 3 / 390 عن الطبراني مختصراً،
وفي تاريخ الخميس 2 / 185 وفي ص 192 منه مختصراً، ونهاية الارب 18 / 286.
37 أنساب الاشراف ج 1 / 567 و ابن سعد 2 ق 2 / 53، وكنز العمال 4 / 53، وتاريخ
الخميس 2 / 185، والسيرة الحلبية 3 / 392.
38 سالم بن عبيد الاشجعي كان من أهل الصفة ثم نزل الكوفة. الاستيعاب 2 / 70
والاصابة 2 : 5 واُسد الغابة 2 / 247.
39 لم أثق بما ذكره بعض المصادر من أن أمّ المؤمنين عائشة هي التي أرسلت إلى أبي
بكر وأخبرته بموت رسول اللّه (ص).
40 في تاريخ ابن كثير 5 / 244، وهامش الحلبيّة لزيني دحلان 3 / 390 ـ 391.
41 الطبري 2 / 443، وط. أوربا 1 / 1818، وابن كثير 5 / 242، وابن أبي الحديد 1 /
60.
42 في الكنز 4 / 53 الحديث 1092.
43 الطبقات لابن سعد 2 ق 2 / 54، والطبري 1 / 1817 ـ 1818، وابن كثير 243،
والسيرة الحلبية 3 / 392، وابن ماجة الحديث 1627، وإن هذه الاية التي قرأها أبوبكر
على عمر هي التي كان ابن اُم مكتوم قد قرأها عليه قبل ذلك. وكان التشكيك في موت
الرسول يوم وفاته من خصائص الخليفة عمر بن الخطاب فإن أصحاب السير والمؤرخين لم
يذكروا هذا التشكيك عن غيره.
44 هذه التتمة في طبقات ابن سعد 2 ق 2 / 54، والطبري ط. أوربا 1 / 1816 ـ 1817.
45 ابن هشام 4 / 334 و 335. والطبري 2 / 442 ـ 444. وابن كثير 5 / 242، وابن
الاثير 2 / 219. وابن أبي الحديد 1 / 128، وصفوة الصفوة 1 / 99 أورده ملخصاً. وكنز
العمال 4 / 48 الحديث 1053، ونهاية الارب 18 / 387.
46 السيرة الحلبية 3 / 392 وبهامشه 3 / 391.
47 ابن أبي الحديد 1 / 129.
48 ستأتي تراجمهم في ذكر مواقفهم من بيعة أبي بكر إن شاء اللّه تعالى.
49 هو عامر بن عبداللّه بن الجراح بن هلال بن أُهيب،
ويقال وُهيب بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري، وأُمّه أُميمة بنت غُنُم بن
جابر بن عبد العُزّى بن عامر بن عميرة، وكان من السابقين إلى الاسلام، وممن هاجر
الهجرتين وتوفي في طاعون عمواس بالشام سنة 18 وهو أمير عليها ودفن بفحل في الاردن.
الاستيعاب 3 / 2 ـ 4، والاصابة 2 / 243، واُسد الغابة 3 / 84 ـ 86.
50 أبو محمد عبدالرحمن بن عوف بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مُرَّة
بن كعب بن لؤي القرشي الزهري، وأمّه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، ولد
بعد الفيل بعشر سنين، وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو أو عبد الكعبة، فسمّاه الرسول
عبدالرحمن هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة وشهد بدراً وما بعدها، وعينه عمر في
الستة أهل الشوري. توفي بالمدينة سنة 31 أو 32 ه ودفن بالبقيع.
الاستيعاب 2 / 385 ـ 390 والاصابة 2 / 408. واُسد الغابة 3 / 313 ـ 317.
51 راجع ص 78 ـ 81 أحاديث الكَتِف والدَّواة في مرض النبي (ص).
52 سيرة ابن هشام 4 / 336، والرياض النضرة 1 / 163، وتاريخ الخميس 1 / 186.
والسقيفة لابي بكر الجوهري كما في ابن أبي الحديد ج 2 / 2.
53 وفي التنبيه والاشراف للمسعودي ص 247: ((وعليّ والعباس وغيرهما من المهاجرين
مشتغلون بتجهيز النبي (ص))).
54 2 / 456 وفي ط. أوربا 1 / 1839، وفي الرياض النضرة أيضاً ذكر ذهاب الثلاثة إلى
السقيفة.
55 هذا لفظ البدء والتاريخ 5 / 65، وفي سيرة ابن هشام 4 / 336: وقد أغلق دونه
الباب أهله، وكذلك في تاريخ الخميس 1 / 186، والرياض النضرة 1 / 163.
56 هذه التتمة من البدء والتاريخ.
57 مسند أحمد 1 / 260، أورده بالتفصيل في مسند ابن عباس، وابن كثير في 5 / 260،
وصفوة الصفوة 1 / 85، وتاريخ الخميس 1 / 189، والطبري 2 / 451. وفي ط. أوربا 1 /
1830 ـ 1831، وابن شحنة بهامش الكامل ص 100 ملخصاً، وأبو الفداء 1 / 152، واُسد
الغابة 1 / 34 مع اختلاف يسير في
الالفاظ، والعقد الفريد 3 / 61، وتاريخ الذهبي 1 / 321، وابن سعد 2 ق 2 / 70،
واليعقوبي 2 / 94، والبدء والتاريخ 5 / 68، وابن الاثير، والتنبيه والاشراف
للمسعودي: 244. قد صرّح جميع
هؤلاء المؤرخين: بأن الذين اشتغلوا في تجهيز رسول اللّه (ص) وولوا أمره هم أهل بيته
فحسب، وقد تخيرنا لفظ الحديث من ابن حنبل من: ((ولما اجتمع القوم لغسل رسول اللّه ـ
إلى ـ ولم يل شيئاً من أمر رسول اللّه)).
58 أبو ذؤيب قيل: اسمه خُويلد، شاعر أسلم على عهد النبي ولم يره، سمع بمرض الرسول
فأتى المدينة، وأدرك بيعة أبي بكر، ثم رجع إلى البادية. قيل: توفي غازياً بأرض
الروم، وحديث حضوره السقيفة بترجمته من الاستيعاب 4 / 65، واُسد الغابة 5 / 188،
وأورده ابن حجر في الاصابة 4 / 66 ملخصاً إياه تلخيصاً
مخلاً، وأخباره في الاغاني 6 / 56 ـ 62 ط. ساسي.
59 الفضل بن العباس واُمّه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن الهلاليّة. كان أسنَّ
إخوته وهو ممّن حضر حُنَيناً وثبت فيها، توفي في خلافة أبي بكر أو عمر. الاستيعاب 3
/ 202، والاصابة 3 / 202، واُسد الغابة 4 / 184.
60 كان شبيهاً بالنبي . ولاّ ه على مكة وبقي عليها حتى قتل . استشهد بسمرقند في
ولاية معاوية .
الاستيعاب 3: 262 ، والا صابة 3 / 218 ـ 219 ، واُسد الغابة 4 / 197 .
61 اُسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبدالعزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر
بن عبدودّ بن عوف الكلبي، واُمّه اُم أيمن حاضنة النبي. ولد في الاسلام وتوفي في
خلافة معاوية. (الاستيعاب 1 / 34 والاصابة 1 / 46).
62 هو شقران. كان عبداً حبشيّاً وشهد بدراً فلم يسهم له. الاستيعاب 2 / 161 ـ
162، والاصابة 2 / 150، واُسد الغابة 3 / 1.
63 أوس بن خولي بن عبداللّه بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي الخزرجي ،
شهد بدراً وما بعدها ، توفي بالمدينة في خلافة عثمان . الاستيعاب 1 / 48 ، والاصابة
1 / 95 ـ 96 ، واُسد الغابة 1 / 170 .