ـ 10 ـ
فان فلوتن:
وأمّا المستشرقون فقد قال (فان
فلوتن) في كتابه (السيادة العربية والشيعة والاسرائيليات في عهد بني اُمية) ترجمة
الدكتور حسن إبراهيم حسن ومحمد زكي إبراهيم في ص 79 الطبعة المصرية الاُولى سنة
1934 في ذكره طوائف الشيعة: ((أما (السبئية) أنصار (عبداللّه بن سبأ) الذي كان يرى
أحَقيَّةَ عليّ بالخلافة منذ أيام عثمان ابن عفّان)) الحديث. ويشير في هامش ص 80
إلى مصدره الطبري وصفحته.
ـ 11 ـ
نيكلسون:
وقال نيكلسون في كتابه تاريخ الادب
العربي طبعة كمبردج ص 215 ما يلي:
(فعبداللّه بن سبأ) الذي أسّس
طائفة (السبئيّين) كان من سكان صنعاء اليمن، وقد قيل إنّه كان من اليهود وقد أسلم
في عهد عثمان وأصبح مبشّراً متجوّلاً، فيذكر لنا المؤرخون أنّه كان يتنقّل من مكان
إلى مكان ليُغوي المسلمين ويوردهم موارد الخطأ. فظهر في الحجاز، ومن ثمّ في البصرة
والكوفة، ومن ثمّ ظهر في سورية، وألقى عصا الترحال أخيراً في مصر إذ استقرّ هناك
حيث كان يدعو الناس إلى الاعتقاد بالرّجعة. وقال:
(عقيدة ابن سبأ) كان يقول: ((من
الغريب حقّاً بأن أي شخص يعتقد بعودة عيسى إلى الحياة الدنيا ولا يؤمن بعودة محمّد
التي نصّ عليها القرآن. وفضلاً عن ذلك فإنّ هناك ألف نبيّ ولكلّ نبيّ وصيّ، أمّا
وصيّ محمّد فهو عليّ، فمحمّد هو آخر الانبياء وعليّ آخر الاوصياء)).
ويشير في الهامش إلى مصدره الطبري
ويعيّن صفحته.
ـ 12 ـ
دائرة المعارف الاسلامية:
وفي دائرة المعارف الاسلامية التي
ألّفها الاساتذة: هوتسمان، وينسينك، ورنولد، وبروفنسال، وهيفينك، وشادة، وباسية،
وهارتمان، وجيب(12) طبعة ليدن 1 / 29 ما يلي:
((وإذا اقتصرنا على روايات الطبري
والمقريزي، فقد كان ممّا يدعو إليه (ابن سبأ) رجعة محمّد... وأنشأ عبداللّه كذلك
القاعدة المعروفة عنه وهي: لكلّ نبيّ وصيّ، وان علياً هو وصيّ محمّد، فرأى لذلك
أنّه يجب على كلّ مؤمن أن ينصر الحقّ مع عليّ قولاً وعملاً. ويقال: إن عبداللّه كان
يستعمل مبشّرين لنشر هذه الفكرة، وكان ابن سبأ من بين اُولئك الذين تحرّكوا في شهر
شوّال من سنة 35 ه إبريل سنة 656 م من مصر إلى المدينة ... الخ)).
لقد ذكرنا عن دائرة المعارف
المذكورة هاهنا ما نقلوه عن الطبري. وأما المقريزي فلا يُعتمد على روايته في حوادث
وقعت قرابة 800 سنة قبله دون أن يذكر سنده إليها ولا المصدر الذي ينقل عنه، وليس من
الصحيح أن نعتبر خطط المقريزي في عداد تاريخ الطبري الذي يُسند القصة إلى راويها مع
تقدّم عصر الطبري عليه قرابة 500 سنة. وسوف نتعرض لرواية المقريزي في الكتاب الاخير
من سلسلة هذه الدراسة إن شاء اللّه تعالى(13).
12 قد ألّفها هؤلاء التسعة من كبار المستشرقين باللغة الانكليزية والفرنسية وعربها
الاساتذة:
محمد ثابت، وأحمد الشنتناوي، وإبراهيم زكي خورشيد وعبدالحميد يونس ابتداء من إبريل
ـ أكتوبر سنة 1933 م. وقد اعتمدنا في نقلنا هنا على الاصل الانكليزي.
13 ناقشنا المقريزي في الجزء الثاني من ((عبداللّه بن سبأ)) فصل ((عبداللّه بن سبأ
في كتب المقالات)) ص: 169. ط. طهران.